رقم الخبر: 359356 تاريخ النشر: أيلول 24, 2022 الوقت: 09:31 الاقسام: عربيات  
القوات المسلحة تعرض مدرعات أمريكية غنمها الجيش اليمني
منظمة دولية: حصار العدوان البحري دفع اليمنيين إلى المجاعة

القوات المسلحة تعرض مدرعات أمريكية غنمها الجيش اليمني

*إصابة مدنيين اثنين بانفجار مقذوف في الجوف

اشتمل العرض العسكري المهيب الذي نظمته وزارة الدفاع اليمنية، بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر على عدة أنواع من المدرعات التي اغتنمها الجيش اليمني، خلال التصدي للقوات الغازية التابعة لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

ووصل رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط إلى ميدان السبعين قبيل بدء العرض على متن مدرعة نوع (أوشكوش) أمريكية الصنع اغتنمها القوات المسلحة في جبهات القتال.

ومن على متن تلك المدرعة طاف الرئيس المشاط وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء محمد الغماري، قبل بدء العرض على القوة المتأهبة للاستعراض وتوجه بالتحية إلى كافة التشكيلات القتالية.

وخلال العرض العسكري الأضخم في المنطقة، مرت من أمام المنصة عدة أنواع من المدرعات التي اغتنمتها القوات المسلحة خلال الدفع عن التراب اليمني من قوات التحالف بقيادة أمريكا.

وشهدت العاصمة صنعاء، عرضاً عسكرياً ضخماً في ميدان السبعين بمناسبة العيد الثامن لثورة الـ21 من سبتمبر، بحضور الرئيس مهدي المشاط وقيادات الدولة من سياسيين وعسكريين وأمنيين.

العرض العسكري الذي يعد الأضخم للقوات المسلحة اليمنية، كُشف خلاله عن منظومات مختلفة من أسلحة الردع الاستراتيجية، من صواريخ باليستية ومجنحة، وطائرات مسيرة، وصواريخ دفاع جوي وصواريخ بحرية.

وتضمنت الأسلحة خلال العرض، صاروخ (حاطم)، وصاروخ (فـلـق)، وصاروخ (حـيـدر)، وصاروخ (البحر الأحمر)، وصاروخ (معراج)، وصاروخ (قدس٣)، وصاروخ (ثاقب3)، وصاروخ (صقر1)، وغيرها.

وشاركت عدد من الألوية من مختلف الوحدات العسكرية والأمنية في العرض العسكري المهيب إلى جانب مجموعات شبابية كشفية.

كما شاركت القوة الصاروخية في العرض المهيب وأزاحت الستار عن 10 صواريخ باليستية ومجنحة جديدة محلية الصنع.

ومن بين الصواريخ الجديدة (بدر2، بدر3، حاطم، قدس3 المجنح، فلق، كرار، معراج "أرض - جو"، البحر الأحمر "أرض - بحر"، محيط "أرض - بحر"، عاصف "أرض - بحر").

كما أزاحت القوات البحرية الستار عن ألغام جديدة محلية الصنع: (مسجور1، مسجور2، ثاقب).

إلى ذلك، كشفت قوات الدفاع الجوي عن: (صاروخ صقر "محلي الصنع") وعن 3 منظومات دفاع جوي: (منظومة صادق، منظومة حيدر، منظومة رادار بي 19).

فيما شارك سلاح الجو المسير في العرض المهيب وأزاح الستار عن طائرات مسيرة جديدة "محلية الصنع": (طائرة خاطف2 المسيرة "تكتيكية هجومية"، طائرة مرصاد2 "استطلاعية").

وحلقت طائرات القوات الجوية العمودية في سماء العاصمة صنعاء وألقت الحلوى على المواطنين في أحياء العاصمة.

ميدانياً أصيب مواطنان، بانفجار مقذوف من مخلفات العدوان في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف.

وأوضح مصدر محلي في المحافظة، عن إصابة المواطن مجاهد محمد ناجي الفرجة 18عاما، والمواطن تركي ناجي الفرجة 19 عاما بشظايا متفرقة، إثر انفجار مقذوف من مخلفات العدوان بهم في منطقة الشعف بمديرية خب.

وأشار المصدر إلى أن مخلفات العدوان من الألغام والقذائف تسببت في سقوط العديد من الشهداء والجرحى من أبناء المديرية والمسافرين خلال الفترة الماضية.

في سياق آخر، قالت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)، في تقرير إنّ الحصار البحري المفروض على اليمن من قبل العدوان الذي تقوده السعودية ساهم بشكل كبير في دفع المدنيين اليمنيين إلى المجاعة ويمكن اعتباره تعذيباً.

وقالت المديرة القانونية في مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، هيلين ليجي، إنّ "عشرات الآلاف من المدنيين الذين يموتون بسبب سوء التغذية والأمراض المنقولة بالمياه وعدم الحصول على الرعاية الصحية ليست أضراراً جانبية للنزاع".

وتابعت: "إنهم الضحايا المباشرة لمجموعة من جرائم الحرب التي ارتكبتها قوى العدوان، والتي يلعب فيها الحصار البحري الذي فرضه العدوان الذي تقوده السعودية دوراً رئيسياً، ويهدد الحصار بإدخال البلاد في المجاعة وانتهاك الأعراف الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ".

كما أوضحت المنظمة في تقريرها: أنّ "في كانون الأول/ ديسمبر 2020 سجلت الأمم المتحدة 131 ألف حالة وفاة بسبب نقص الغذاء والخدمات الصحية والمياه النظيفة، وفي تموز/ يوليو من هذا العام، قدر برنامج الغذاء العالمي أن يمني واحد تقريباً من بين كل ثلاثة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مع 3.5 مليون يعانون من سوء التغذية الحاد".

وأضاف التقرير الذي يحمل عنوان "التعذيب في حركة بطيئة"، أنّ الضوابط الصارمة المفروضة من جانب العدوان على الواردات البحرية إلى شمالي البلاد الخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية، والتي تستضيف 70٪ من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة، تلعب دوراً حاسماً في هذا الدمار.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2136 sec