رقم الخبر: 359430 تاريخ النشر: أيلول 27, 2022 الوقت: 19:39 الاقسام: عربيات  
فصائل المقاومة تعلن استعدادها التام لحماية الأقصى المبارك
والعدو يحذر جنوده من عمليات استدراج وكمائن في الضفة

فصائل المقاومة تعلن استعدادها التام لحماية الأقصى المبارك

* استهداف نقطة" جرزيم" العسكرية الصهيونية بشكل مباشر

أعلنت سرايا القدس ـــــ كتيبة نابلس، الثلاثاء، عن استهداف مجاهديها نقطة" جرزيم" العسكرية بشكل مباشر بصليات كثيفة من الرصاص صباح الثلاثاء.

وكانت كتيبة نابلس ـــ سرايا القدس أعلنت الإثنين، عن تمكن مجاهديها من استهداف حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلس بصليات كثيفة من الرصاص.

وقالت كتيبة نابلس ـــ سرايا القدس خلال بيان مقتضب لها: ان المجاهدين انسحبوا من المكان بسلام .

وتشهد قرى ومدن الضفة المحتلة، توتراً كبيراً خلال الأيام الماضية، في الوقت الذي تتصاعد فيه الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين.

وفي ظل التوتر المتواصل في الضفة الغربية، حذر مسؤولون أمنيون صهاينة من: أن "خلايا مسلحة" في الضفة تحاول تنفيذ "هجمات استدراج" لجعل قوات الاحتلال تقوم بملاحقتهم، للوصول إلى كمين يوجد فيه "مسلحون" آخرون.

وطُلِب من الجهات الاستخباراتية والجنود في الميدان والمسؤولين عن المراقبة، توخي الحذر واليقظة من هذا النوع من السيناريوهات.

وكان حادث مماثل قد وقع الأسبوع الماضي، عندما أطلق "مسلحون" النيران تجاه مستوطنة "هار بركة" وقامت القوات الأمنية بإجراء أعمال تمشيط بحثا عنهم، إذ قام "المسلحون" خلال ذلك بنصب كمين لاستهداف جنود العدو.

وقال المسؤولون الأمنيون: إنه الى "جانب اعتقالات النشطاء، تم رصد حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف التواصل مع أشخاص محتملين لتنفيذ عمليات".

وذكروا: أنه "تم تمرير رسائل شديدة الى مسؤولين في السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية، مفادها أنه في حال لم يتم منع العمليات المسلحة، فإن الجيش سيقوم بذلك"، وأضافوا أن "في هذه المرحلة هناك نية لدى "الجيش" لتهدئة المنطقة ومنع أنشطة تثير الاحتكاكات والاضطرابات".

في غضون ذلك، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية الثلاثاء: أن" المقاومة على أهبة الاستعداد للقيام بواجبها ولن تتأخر في تلبية نداء القدس والمسجد الأقصى."

ودعت الفصائل خلال مؤتمر صحفي لفصائل المقاومة حول الاعتداءات والاقتحامات الصهيونية في المسجد الأقصى المبارك، كافة مكونات الأمة لتحمل مسؤولياتها في نصرة الأقصى المبارك والدفاع عنه بكل السبل والوسائل وعلى أنظمة التطبيع وقف جريمتها التي تشجع الاحتلال بتصعيد عدوانه على شعبنا وأقصانا."

وطالبت الفصائل: " السلطة بالتحرك في مختلف الاتجاهات لنصرة الأقصى، فلا يعقل أن يمعن الاحتلال في عدوانه وتبقى صامتة في تعاونها الأمني وعلاقتها بالاحتلال".

واستنكرت الفصائل: "تهنئة رئيس السلطة لوزير الحرب المجرم بيني غانتس، باعتبارها إساءة بالغة وطعنة غادرة لنضال شعبنا الفلسطيني".

ووجهت الفصائل: "التحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، مؤكدةً على أن المقاومة تضع قضيتهم على أوليات العمل المقاوم".

وكان عشرات المستوطنين، اقتحموا الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة.

وأفادت مصادر محلية من محيط المسجد الأقصى: بأنّ "قوات الاحتلال كثّفت إجراءاتها وحواجزها لتأمين اقتحام المستوطنين".

وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس: إنّ عشرات المستوطنين، على شكل مجموعات متتالية، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوساً تلمودية عنصرية وجولات استفزازية تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وأشارت وكالة "وفا" الفلسطينية إلى أنّ قوات الاحتلال أطلقت طائرة مسيرة في أجواء المسجد الأقصى، تزامناً مع اقتحامات المستوطنين.

وبحسب صحفي فلسطيني، يحاصر الاحتلال "المرابطات الفلسطينيات بالتزامن مع دخول مجموعة أخرى من المستوطنين"، فيما يقوم المرابطون بترديد هتافات التكبير وشعارات التمسك بالأقصى.

وتأتي الاقتحامات عشية الأعياد اليهودية، ووسط دعوات صهيونية وبرامج لتنظيم اقتحامات جماعيّة للأقصى، منذ الأحد إلى 3 أسابيع.

كما كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينيين أنّ قوات الاحتلال تستخدم أبشع الطرق القاسية والبشعة بحق الأسرى أثناء اعتقالهم، حيث يتعرضون للضرب والتفتيش المذل والشتم بالألفاظ البذيئة.

وفي بيان لها، أدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة إغبارية من بينهم الأسير القاصر محمد أسعد (17 عاماً) من بلدة (كفل حارس) قضاء سلفيت.

*التعاون الإسلامي تدين اقتحام قوات العدو للأقصى والاعتداء على المصلين

من جانبها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي اقتحام المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات العدو "الإسرائيلي"، وفرض القيود على دخول المصلين والاعتداء عليهم واعتقال العشرات منهم.

واعتبرت المنظمة، في بيان لها، مساء الاثنين، هذا التصعيد الخطير اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وانتهاكا صارخا لمواثيق حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددة التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك- بكامل مساحته- مكان عبادة خالص للمسلمين.

ودعت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة، وإلزام الكيان الصهيوني باحترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى المبارك.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6116 sec