رقم الخبر: 359455 تاريخ النشر: أيلول 28, 2022 الوقت: 16:24 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
حوار مع نخبة مختارة لتكنولوجيا النانو الحيوية

حوار مع نخبة مختارة لتكنولوجيا النانو الحيوية

ان عملية التنقل اليومية من جامعة الى جامعة اخرى، وعدم التواجد مع الأطفال لمدة ثلاث ليالٍ، والتوتر حول ما إذا كانت دراسة تخصصين معاً هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله أم لا؟ والتساؤل حول مدى تأثير دراستي على الأطفال؟ كان عليّ أن أفعل شيئاً لتحسين الأمور وتغيير الظروف.

 في يزد، تعرفت على الدكتور شيخا والدكتور كلانتر، تلقيت أطروحاتي في يزد. كلاهما كانا على خلفية السرطان. أحدهما عن النباتات الطبية والأدوية الفعالة ضد السرطان والآخر عن العوامل الوراثية للسرطان. تم نشر أربع مقالات للاطروحة الاولى واثنتان للاطروحة الاخرى.

س: تخصصت في الكيمياء الحيوية وعلم وظائف الأعضاء ( الفيزيولوجيا) ! إذن ما الذي حدث أنك حصلت على درجة الدكتوراه في مجال النانو؟

ج: مر فصل دراسي واحد من ىراستي العليا في جامعة الشهيد بهشتي عندما تم توجه دعوة لنيل درجة الدكتوراه، وكانت لأول مرة في إيران، يتم قبول الطلاب في مجال التكنولوجيا الحيوية النانوية من خلال إجراء مقابلة. عندما اكتشفت أمر الدعوة، كان وقت التسجيل قد انتهى. اتصلت مرارا وكان اصراري عديم الجدوى. بعد شهر رمضان، اتصلوا من جامعة طهران ليسألوا عما إذا كنت لازلت راغبة فعليَّ إرسال مستنداتي. حيث حددنا مهلة يوم واحد فقط للذين لم يتمكنوا من التسجيل . تمت دعوة 30 شخصاً من جميع أنحاء البلاد لإجراء مقابلة. كان علم النانو مجالاً جديداً ولم أعمل في هذا المجال على الإطلاق. فتوكلت على الله سبحانه وتعالى وذهبت إلى المقابلة؛ لحسن الحظ، كان لدي معدل عالٍ في الدراسات العليا ومقالات جيدة في كلا التخصصين، وأخيراً تم اختياري بالاضافة الى ثلاثة رجال.

س: الاسرة من يزد وانت طالبة في طهران! ثم الدراسة في هولندا وجامعة أمستردام مع وجود 4 أطفال! هل كان ذلك ممكنا؟

ج: حسناً، كنا أول من حصل على دكتوراه النانو في جامعة طهران. ذهبت المجموعة الأولى جميعاً للدراسة. كما أنني ذهبت إلى هولندا. تعرفت على المجموعة الاولى في عام 2010، وفي عام 2013 ذهبت للحصول على فرصة دراسية، حيث عملت في مشروع كبير استمر لمدة 10 سنوات. بعد مرور بعض الوقت، ظهرت مسألة الدرجة المزدوجة وحولوا الفرصة إلى تخصص آخر، وقررت أن أدرس الطب النانوي في جامعة أمستردام في مركز أكتا في نفس الوقت. هناك بدأنا العمل على سرطان العظام وساركوما العظام، ثم سرطان الفك والوجه.في اليوم الذي ظهرت فيه النتائج النهائية لنظام النانو الذكي، حضر أساتذة من أقسام مختلفة إلى مختبرنا للاطلاع على النتائج. قالوا مازحين أن "BB Zoom" قد تم أخيراً. تحتل إيران المرتبة الثالثة في مجال التكنولوجيا الحيوية النانوية في العالم. مرتبة أعلى من العديد من البلدان. كنت سعيدة لأنني كطالبة إيرانية تمكنت من إكمال مشروع مضى عليه سنوات في هولندا دون ان يحقق نتيجة. كنت سعيدة بتعليم تقنية جديدة للباحثين الأوروبيين بصفتي امرأة مسلمة إيرانية محجبة. أردت أن يعرفوا أن المسلمة المحجبة يمكن أن تكون باحثة عالمية المستوى.

تم إعلان النتائج بصورة سرية في إيران. بحضور السفير الهولندي في طهران و 7 أساتذة وضيوف أجانب  من هولندا قدمت دفاعي عن المشروع في ايران يوم 18 سبتمبر وفي هولندا في يناير. أتذكر أن الدكتور عابديني، أحد أساتذتي في إيران، قال: "اجتماعك الدفاعي ذكرنا بالشهيد جمران". درجة 20 ( اقصى درجة يحصل عليها الطالب وتعادل 100% في بعض الدول)  منخفضة بالنسبة لك، إذا كان بالامكان، كنا منحناك درجة 22 ". من هذه الاطروحة، تم نشر 12 مقالاً من ISI في مقالات موثوقة، والتي كانت نتيجة جيدة جداً لمركز Acta، ثاني مركز طب الأسنان في العالم.

في وقت لاحق، بدأت دورة Postdoc في جامعة طهران في مجال الطب التشخيصي، وسيكون جزء منها في أوروبا وأمريكا.

 

بقلم: د. مليحة جهان ارا  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9788 sec