رقم الخبر: 359456 تاريخ النشر: أيلول 28, 2022 الوقت: 16:25 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
اتفاقية تعاون بين جامعة زابل وجامعة سالينتو

اتفاقية تعاون بين جامعة زابل وجامعة سالينتو

انسجاما مع ضرورة الاهتمام بمزايا التعاون والتبادل الثقافي بين الجامعات كمراكز رئيسية للبحث العلمي الوطني ومن أجل توسيع المشاركة في القدرات البحثية والتقنية والتعليمية والثقافية للأطراف في المعالجة النقدية وتوسع المعرفة، فقد تم توقيع مذكرة تعاون بين جامعة زابل وجامعة سالينتو بإيطاليا.

تتناول هذه المذكرة، التي تم إعدادها لمدة أربع سنوات في خمس مواد وعشر فقرات، تحقيق أهداف وخطط جامعتي زابل وسالينتو لتطوير التعاون في مجالات الآثار والتراث الثقافي والسياحة، ويمكن تمديدها حسب رأي ورغبة الأطراف. وبناءً على هذه المذكرة فإن مجالات التعاون بين الجامعتين في مجال تبادل الباحثين والإداريين والتربويين والطلاب. تبادل المعلومات والوثائق والمنشورات العلمية؛ والمشاركة في إعداد وتجميع المطبوعات المشتركة؛ تنظيم المؤتمرات الدولية والدورات الدراسية والندوات والدورات التدريبية حول الموضوعات المتفق عليها في المذكرة. بالاضافة الى توفير إطلاق البحوث والمشاريع المبتكرة في المجالات المتفق عليها. وقد وقع مذكرة التعاون الدولي من الجانب الايراني، بيمان أفراسياب رئيس جامعة زابل، ومن الجانب الايطالي، فابيو بوليشه رئيس جامعة سالينتو.

وأكد أفراسياب خلال الاجتماع، في معرض ترحيبه بالوفد الإيطالي، على ضرورة وأهمية التبادلات بين الجامعات، مشيراً إليها كمنصة ومقدمة لتوسيع التفاهم الثقافي المتبادل والاعتراف بالدول بغض النظر عن الحدود والقيود السياسية. وأضاف: هذه الأمور تلعب دوراً رئيسياً وتبادل الأساتذة والباحثين والطلاب والتفاعل العلمي والتواصل جنباً إلى جنب مع مشاركة المحتويات الثقافية الأخرى يمكن أن تعزز الروابط الثقافية والشعبية على المستوى الدولي وتفتح الطريق أمام المستقبل بعيداً عن المعوقات.

كما أشار فابيو بوليشه إلى أن معرفة إيران حاليا على الصعيد الدولي تتأثر بالمشهد السياسي الذي رسمه الغرب، وأضاف: إيران دولة فريدة من نوعها مع شعب طيب ورائع، والرغبة الكبيرة التي أبدتها جامعة سالينتو في إقامة التواصل والتعاون الثنائي والمشترك، هما بسبب هذه المعرفة والإيمان بالشعب.

وقال: على الرغم من أن البلدين إيران وإيطاليا لديهما تاريخ قديم ورائع، فقد حان الوقت لهما لخلق مستقبل قائم على التعاون المشترك، وفي خلق هذه العلاقة، فإن التراث الثقافي له أهمية كبيرة، لأنه في ظل ذلك يتم تكوين روابط واتصالات مشتركة، ويتم تعزيزها، ويجب أن يبدأ هذا العمل من الجامعات. ووصف زيارته والوفد المرافق إلى إيران بأنها ممتعة، وأعرب في النهاية عن أمله في أن يشهد في المستقبل القريب حضور رئيس جامعة زابل في إيطاليا.

واستمرارا للاجتماع تم الحديث عن الطاقات والامكانات المتوفرة والنشاطات الجارية لكلا الجامعتين، مع رسم رؤية لمستقبل التعاون المشترك القائم على مجالات الآثار والتراث الثقافي والسياحة، كما تم تقديم الآراء والمقترحات بهذا الشأن.

ومن بين الامور التي تم الاتفاق عليها في هذه المذكرة، محاولة تحديد وإطلاق درجة الماجستير من مستوى واحد أو مستويين أو دورات أخرى متخصصة للدراسات العليا من خلال إصدار مؤهلات مشتركة وفقاً للمعايير والإجراءات الوطنية المتفق عليها ؛ والتخطيط لإصدار الشهادات التعليمية المشتركة. وتسهيل تبادل الطلاب الجامعيين والخريجين. والتخطيط للبرامج والأنشطة السنوية للجامعات الشريكة وتقديم الأنشطة المتفق عليها إلى المؤسسات الوطنية أو الدولية بهدف طلب الأموال للمشاريع واتفاقيات التعاون؛ وكان تبادل أعضاء هيئة التدريس لدورات تدريبية قصيرة وتبادل الخبرات الإدارية، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الزيارات الأولية وتدريب الكادر الأكاديمي والإداري، من بين البنود الأخرى التي تضمنتها المذكرة الموقعة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1419 sec