رقم الخبر: 359505 تاريخ النشر: أيلول 30, 2022 الوقت: 16:00 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
حوار مع نخبة مختارة لتكنولوجيا النانو الحيوية

حوار مع نخبة مختارة لتكنولوجيا النانو الحيوية

س: كيف رأيت أجواء الحياة في هولندا وأوروبا؟ ألم تكن الحياة صعبة على إمرأة مسلمة إيرانية في هولندا؟

هولندا هي الدولة الأكثر حرية في العالم. كنت أؤمن أنه إذا كانت هناك حرية ، فيجب أن يُسمح لي بالتعايش مع آرائي الخاصة. وان أكون حرة في ارتداء العباءة في هولندا . كانت الدورة الأولى التي التحقت بها في الجامعة الهولندية في نفس وقت ظهور داعش. كان الناس هناك، وخاصة اليهود خائفين حقًا من داعش ، لكنني أردت أن أكون حاضرة بهوية وعلم بلدي ، ومرتدية الملابس التقليدية و الشادور( العباءة) الإيرانية.

يعتقد بعض الناس أن المرأة الإيرانية المسلمة التي ترتدي هذا الغطاء مخصصة لبيئة المنزل ولا يمكنها الدخول في الدوائر العلمية. ويقول البعض الاخر خطأً بان الدراسة في إيران كافية. بينما يقول الرسول (ص)  إنه حتى لو كان العلم في الصين ، يجب على المرء أن يسافر للحصول عليه. وكان بعض الناس الذين رأوني في أوروبا يتسآءلون كيف باستطاعتي الدراسة وانا بهذا الحجاب ؟

اعتاد أساتذتي في هولندا أن يقولوا إنه عندما تحترم نفسك ، فإننا سنحترمك. كان وقت صلاتي واضحا ومحددا . ولم تكن  لديهم مشكلة مع حجابي ايضا . قد يقول بعض الناس في إيران إنني كنت متطرفة ، لكن رئيسة قسمنا ، الدكتورة "غنه غنه نولاند" ، عاملتني باحترام شديد ، على الرغم من أنها كانت تعاني الكثير من المشاكل مع المسلمين. في المرة الأخيرة التي ذهب فيها ابني إلى هولندا ، قال إن الأستاذة نولاند تتجادل مع المسلمين كثيرًا ولديها مشاكل ، لكن بالرغم من ذلك، أجد أنه من المثير للاهتمام أنها لا تزال تحتفظ بإطار صورتك على جدار غرفتها.

ربما يكون وضع الهجرة سهلًا ، لكنه ليس ممتعًا بالنسبة لي. فقد يكون شخص ما يحب اكل الحلوى ، ولكن هناك ايضا من يحب اعطاءها للآخرين. لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لنا للهجرة ، بالطبع سأظل على اتصال واستمر في السفر الى هولندا للاطلاع على آخر المستجدات في مجال عملي، لكنني أعتقد أن البقاء هنا ومنح الحوافز للشباب هو أكثر قيمة بكثير من الهجرة. و ان تقديم الدعم أكثر أهمية.

منذ بعض الوقت ، عندما جاء أساتذتي من هولندا ، اخذتهم لزيارة مختبر النانو الذي قمنا بتجديده في يزد. وعندما شاهدوا المعدات والاجهزة ومعنويات طلابنا، قالوا : يا بيبي ، لديك أفضل المرافق هنا! عليك البقاء والعمل هاهنا.

س: لماذا فكرت في تأسيس الشركة؟ و ما هي نشاطات الشركة؟

كان لدى معظم الأساتذة أثناء دراستي شركات قائمة على المعرفة. شجعني هذا على استخدام المعرفة التي درستها لتوليد الثروة. منذ سنتي الأخيرة وأنا أعمل على أطروحتي ، كنت أفكر في إنشاء شركة. لقد أسست شركتي الخاصة في 2013-2014.تمكنا من أن نصبح شركة معرفية في عام 2015. و افلحنا في تصنيع منتجين جديدين آخرين في 2017-2018 ، وفي عام 2019 ، وصلت 5 منتجات تم تصنيعها خلال هذه الفترة إلى مرحلة الإنتاج شبه الصناعي. نظرًا لأن لدينا 80 رسالة ماجستير ودكتوراه في مجال الكبسولات الدقيقة ، فقد حصلنا على إذن بصياغة أي نوع من الكبسولات الدقيقة من معاونية رئاسة الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا . حيث اتمنى إنشاء نموذج في إيران للربط بين الصناعة والأوساط الأكاديمية كما رأيته في أوروبا ، حتى يتمكن الشباب المتعلم من جني الأموال من خبراتهم وعدم مغادرة إيران.

حاليًا ، يتم تصميم وبناء مشروعين في مجال علاج السرطان باستخدام نظام ذكي لتوصيل الأدوية النانوية ، بالإضافة إلى إنتاج كبسولات النانو في الأغذية ومستحضرات التجميل والمنتجات الصحية والمواد الحافظة النباتية والفواكه وتصنيع العطور ومعدات التلقيح الاصطناعي و ...

يتبع...

بقلم: د. مليحة جهان آرا  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2222 sec