رقم الخبر: 360801 تاريخ النشر: تشرين الأول 28, 2022 الوقت: 19:33 الاقسام: دوليات  
عمران خان يحشد أنصاره للمطالبة بانتخابات مبكرة

عمران خان يحشد أنصاره للمطالبة بانتخابات مبكرة

حشد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، الجمعة، المئات من أنصاره في مدينة لاهور شرقي البلاد، للانضمام إلى قافلة من السيارات والشاحنات المتجهة إلى العاصمة إسلام آباد، للضغط على الحكومة بشأن إجراء انتخابات مبكرة.

ويتوقع عمران خان الذي سيتقدم قافلة السيارات على مهل باتجاه الشمال حتى إسلام آباد، أن يجذب مزيداً من الدعم على طول الطريق قبل أن يدخل العاصمة في غضون أسبوع.

وينضم مئات الآلاف لعمران خان بمجرد وصوله إلى هناك، فيما طالب حزبه "حركة الإنصاف" من السلطات في العاصمة السماح بـ "اعتصام احتجاجي".

وأضاف في رسالة مصورة عشية المسيرة: "أريد مشاركتكم جميعاً. ليس هذا من أجل السياسة أو المكاسب الشخصية أو الإطاحة بالحكومة، هذا من أجل جلب الحرية الحقيقية للبلاد".

من جانبهم، قال أعضاء الحزب: إن "حركة الإنصاف مستعدة للتفاوض مع حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف الائتلافية، حال أعلنت موعداً لإجراء انتخابات مبكرة".

وتقول الحكومة إن الانتخابات ستُجرى في موعدها أكتوبر من العام المقبل، لكن خان يقول إنه "لا يعتزم الانتظار".

*مخاوف من العنف

وردد الحشد المتنامي لأنصار خان في لاهور هتافات من بينها "عمران، عدد لا يحصى من الناس مستعد للتضحية بحياته من أجلك"، ومع احتشاد أنصاره في لاهور، انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة على الطريق لمسافة 260 كيلومتراً حتى إسلام آباد.

واستخدم خان هذا الأسلوب من قبل، وكانت آخر مرة في مايو الماضي، بعد أسابيع من فقده السلطة، لكن الشرطة استخدمت في ذلك الوقت الغاز المسيل للدموع، بعدما اشتبكت مع أنصاره عندما اقتربوا من "المنطقة الحمراء" الحساسة في إسلام آباد، وسرعان ما تفرق الحشد.

لكن خان دعا المحتجين إلى "السلمية" هذه المرة، مؤكداً أنه "لن يدخل المنطقة الحمراء وأن الاحتجاج سيبقى في المناطق التي حددتها المحاكم والإدارة المحلية"، لكن بالنظر إلى الأجواء المشحونة سياسياً، فإن المخاوف من العنف لا تزال قائمة.

*التهديد بـ"القوة"

الحكومة الاتحادية بدورها، التي تحكم في إسلام آباد، أشارت إلى أن أي تجاوز في خطط الاحتجاج المتفق عليها ستُقابله شرطة المدينة بالقوة. ويشارك حزب خان في حكومتي إقليمين مجاورين لإسلام آباد هما البنجاب وخيبر بختون خوا، إذ من المتوقع أن تقوم قوات الشرطة الإقليمية بتأمين المشاركين في المسيرة. ومع تشديد الأمن في العاصمة وتعزيزه بالقوات شبه العسكرية، هناك مخاوف من أن يدخل الطرفان في مواجهة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1135 sec