رقم الخبر: 361690 تاريخ النشر: تشرين الثاني 19, 2022 الوقت: 19:23 الاقسام: عربيات  
المخدرات.. والحكومة السعودية
ماذا وراء سعي ولي العهد للترويج المفرط لهذه المادة؟

المخدرات.. والحكومة السعودية

*منظمة العفو الدولية تنتقد الحصانة الأميركية لابن سلمان

تناول موقع geopoliticalfutures الدولي خفايا الدور الحكومي في الترويج المفرط للمخدرات في السعودية ضمن سياسات الترفيه والإلهاء لمواطني المملكة.

وأبرز الموقع دور محمد بن سلمان في إغراق البلاد بالمخدرات لإبعاد الشباب عن السياسة وإلهائهم عن المطالبة بمزيد من الحقوق، خاصة مع اعتقال العلماء واختفاء الإصلاحيين ومراكز إرشاد الشباب.

* المتولي على الأماكن الإسلامية.. مركز المخدرات في الشرق الأوسط!

وأشار التقرير إلى أنه لا يخلو أي بلد تقريبًا من بلاء المخدرات غير المشروعة لكن السعودية – الوصية على أقدس الأماكن الإسلامية – تبرز كواحدة من أكبر الوجهات في العالم للمواد غير المشروعة.

ونمت هذه المشكلة فقط خلال العقد الماضي. وبين عامي 2015 و2019، شكلت السعودية أكثر من 45% من المضبوطات العالمية من عقار الأمفيتامين المعروف باسم الكبتاغون.

وترفض الحكومة السعودية الاعتراف بخطورة الوضع وتلقي باللوم فيه على جهات أجنبية. في المقابل تورط أفراد من العائلة المالكة وقوات الأمن في عمليات انتشار المخدرات.

وأخفت الحكومة السعودية خطورة المشكلة لفترة طويلة. وبحسب تقديرات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية السعودية، فقد وصل عدد مدمني المخدرات في البلاد إلى 200 ألف شخص، لكن بعض منظمات المجتمع المدني تشير إلى أن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

*السعودية ثالث أكبر مستهلك للمخدرات في العالم

وتعد السعودية ثالث أكبر مستهلك للمخدرات في العالم والأكبر في الشرق الأوسط. ويعاقب القانون على تعاطي المخدرات وتهريبها بالإعدام لكن ذلك بحق المواطنين العاديين والمغتربين وليس أفراد العائلة المالكة المعفيين من الملاحقة القضائية.

ويتزايد تعاطي المخدرات خاصة بين الشباب والشابات في المناطق الحضرية الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا.

وينتمي أكثر من 60% من مدمني المخدرات إلى هذه الفئة العمرية، وتشير التقديرات إلى أن نحو نصف السعوديين الذين يتعاطون المخدرات عاطلون عن العمل.

* 90% من المدمنين هم سعوديون و10% من المغتربين

وبحسب الإحصاءات، فإن 90% من المدمنين هم سعوديون، في حين أن 10% المتبقية هم من المغتربين الذين يمثلون 40% من سكان البلاد (يبلغ تعداد السكان 35 مليون نسمة).

وتعد حبوب الكبتاغون، التي يتم الترويج لها باعتبارها مفيدة في فقدان الوزن وزيادة التركيز، هي أكثر العقاقير انتشارًا في السعودية، ويستخدمها أكثر من 40% من المدمنين.

*الرياض تلقي اللوم على لبنان!

ومع ذلك، ألقت السعودية باللوم على لبنان، لكن كمية المخدرات القادمة من لبنان قليلة مقارنة بدول أخرى، مثل أفغانستان.

ولا تريد المملكة مواجهة القبائل التي تتلقى رشاوي كبيرة من مهربي المخدرات وبدلاً من ذلك تلجأ إلى نظريات المؤامرة لشرح المشكلة.

وتزعم وسائل إعلام محلية أن السعودية هدف لعصابات إجرامية دولية مرتبطة بكيانات معادية تعمل على إغراق البلاد بالمخدرات لتدمير نسيجها الاجتماعي وتقويض قيمها الإسلامية.

لكن الحقيقة أن الأمراء والضباط يشاركون بشكل كبير في شبكات التهريب المحلية. حتى إن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد اتهمت ضباطها بتلقي رشاوي من المهربين لغض الطرف عن أنشطتهم غير المشروعة.

وقبل 6 أشهر، ألقي القبض على ضابط أمن سعودي في مطار بيروت أثناء محاولته تهريب 16 كيلوغراماً من حبوب الكبتاغون إلى السعودية عبر الكويت.

*العائلة الحاكمة تستخدم حصانتها من الملاحقة لتهريب المخدرات

ويستخدم أفراد العائلة المالكة حصانتهم من الملاحقة لتهريب المخدرات إلى المملكة ودول أخرى. كما يُزعم أنهم مستهلكون متعطشون للكوكايين والحشيش.

في سياق آخر، انتقدت منظمة العفو الدولية إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بعد إعلان البيت الأبيض أن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان "يتمتع بحصانة" تحول دون ملاحقته في الدعاوى القضائية المتعلقة بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018.

وانتقدت المنظمة الرياض لتعيينها ابن سلمان رئيساً للوزراء بموجب مرسوم ملكي، ما أثار قلق ناشطين في مجال حقوق الإنسان من أن يحمي ذلك ولي العهد من تبعات أي قضايا أمام محاكم أجنبية، بما في ذلك قضية مدنية رفعتها خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز في الولايات المتحدة.

*" العفو الدولية": يجب على الحكومة الأميركية أن تشعر بالعار

وقالت الأمينة العامة لـ"العفو الدولية"، أنييس كالامار، في بيان: "يجب على الحكومة الأميركية أن تشعر بالعار، وهذا ليس أكثر من خيانة تثير الاشمئزاز".

وأضافت كالامار: "أولاً، تجاهل الرئيس السابق دونالد ترامب الدليل على تورط ولي العهد في مقتل  خاشقجي، ثم تراجع  بايدن"، مشيرةً إلى أنّ كل ذلك يشير إلى "اتفاقات مشبوهة تمّ إبرامها طوال الوقت".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3175 sec