رقم الخبر: 361791 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2022 الوقت: 19:40 الاقسام: عربيات  
هل تشن تركيا عملية برية شمال سوريا؟
والوحدات الكردية تتوعد بالرد

هل تشن تركيا عملية برية شمال سوريا؟

*إرهابيو" النصرة" يجهزون مستودعات بالأسلحة في مخيمات اللاجئين

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، إن بلاده ستجري نقاشات بشأن مشاركة قوات برية في العملية العسكرية بشمال سوريا والعراق، وذلك في وقت تعرضت فيه أراض تركية لقصف جديد من الوحدات الكردية مساء الأحد.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله إن العمليات العسكرية لبلاده في شمال سوريا والعراق لن تقتصر على حملة جوية فحسب، وأضاف أن هيئة الأركان العامة التركية ووزارة الدفاع ستقرران معا بشأن مشاركة قوات برية.

كما أكد الرئيس التركي أن أنقرة لم تجرِ محادثات مع الرئيسين الأميركي والروسي بخصوص العملية العسكرية الجوية.

*عملية" المخلب ــ السيف" الجوية التركية

وشاركت أكثر من 70 آلية جوية من مقاتلات حربية وطائرات من دون طيار مزودة بالأسلحة، في العملية التي سمتها تركيا "المخلب ـ السيف" الجوية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن طائرات تركية نفذت ضربات جوية على قواعد للمسلحين الأكراد في شمال سوريا والعراق الأحد ودمرت 89 هدفا ردا على تفجير في إسطنبول قتل فيه 6 أشخاص وخلّف عشرات الجرحى.

وكانت الوزارة نشرت مشاهد جديدة من العملية الجوية التي تجريها القوات التركية ضد أهداف لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية.

*مشاهد لإقلاع المقاتلات التركية وقصف مواقع

ويظهر في المشاهد التي نُشرت على تويتر إقلاع المقاتلات التركية من قواعدها وقصف مواقع تابعة لمن وصفتهم الوزارة "بالإرهابيين".

وأرفقت الوزارة تغريدتها بعبارة "هكذا دُمرت الملاجئ والمخابئ والكهوف والأنفاق ومستودعات الذخيرة وما يسمى المقرات ومعسكرات التدريب التابعة للإرهابيين الذين يهددون بلادنا وشعبنا وأمن حدودنا"، حسب تعبير الوزارة.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: إن الضربات الجوية التي نفذتها القوات التركية على مواقع في منطقة "عين العرب" شمال شرقي سوريا وفي شمال العراق، نجحت في تدمير مواقع ومقرٍ لمسلحي حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية.

*الدفاع التركية: العمليات تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية: أن عمليتها تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على الحق المشروع في الدفاع عن النفس.

وكانت وسائل إعلام رسمية تركية قد قالت في وقت سابق: إن قصفا صاروخيا على معبر "أونجو بينار" الحدودي، المقابل لمعبر "باب السلامة" السوري، أدى إلى إصابة 8 أشخاص بينهم جندي تركي وشرطيان من العمليات الخاصة.

*بنك الأهداف

وأعلنت وزارة الدفاع التركية في وقت سابق بنك أهداف مختلفة قصفها الجيش في شمال سوريا والعراق، مشددة على أنها مواقع عسكرية لما سمته "تنظيمات إرهابية" ردا على التفجير الدامي في شارع الاستقلال بإسطنبول الأسبوع الماضي.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الأهداف مواقع عسكرية لما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية في تل رفعت وعين دقنة بريف حلب، وشمال عين عيسى في ريف الرقة، ومناطق في الحسكة وعين العرب كوباني على الحدود السورية التركية.

*القوات التركية تقصف قريتين مأهولتين بالنازحين

بينما نقلت "رويترز" عن متحدث باسم ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية، أن طائرات تركية قصفت قريتين مأهولتين بالنازحين في شمال سوريا.

كما أعلنت مقتل أحد مقاتليها و11 مدنيا و15 من القوات السورية، بينما تحدث المرصد السوري عن مقتل 30 شخصا هم 18 من أفراد ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الكردية ومجموعات مسلحة أخرى تابعة لها، فضلا عن 12 من القوات السورية.

أما وكالة الأنباء السورية الرسمية فتحدثت عن مقتل جنود لم تحدد عددهم إثر هجمات تركية قالت إنها استهدفت مواقع في ريفي حلب والحسكة.

في سياق آخر أفاد المركز الروسي للمصالحة في سوريا بأن إرهابيي "جبهة النصرة" في سوريا قاموا بتجهيز مستودعات بالأسلحة في منشآت إنسانية في مخيمات اللاجئين في محافظة إدلب ومنعوا وصول المنظمات الدولية.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، اللواء أوليغ إيغوروف: "يتلقى المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة معلومات عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيمي حريم وسلكين بمحافظة إدلب. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد قام مسلحو جماعة جبهة النصرة الإرهابية بتجهيز مستودعات بالأسلحة والذخيرة في منشآت إنسانية في هذه المعسكرات". وأضاف: أن الإرهابيين منعوا ممثلي المنظمات الدولية من الوصول إلى مخيمات اللاجئين.

وتابع أن "أفعال المسلحين تشكل تهديدا مباشرا لأرواح اللاجئين وهي مثال آخر على كيفية استخدام الإرهابيين للسكان المدنيين كدروع بشرية".

*إصابة امرأة وطفلها جراء قصف للتكفيريين في سوريا

أصيبت امرأة وطفلها بجروح جراء استهداف الجماعات التكفيرية بالقذائف الصاروخية لريف حماة الشمالي الغربي في سوريا.

ووفق وكالة "سانا" أفاد مصدر في قيادة الشرطة: بأن الجماعات التكفيرية أطلقت عدة قذائف صاروخية على بلدة جورين بريف حماة الشمالي الغربي، ما تسبب بإصابة امرأة وطفلها بجروح.

وبين المصدر: أن الاعتداءات أدت أيضاً الى أضرار مادية في بعض الأبنية السكنية للأهالي وممتلكاتهم الخاصة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9122 sec