رقم الخبر: 361838 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2022 الوقت: 19:39 الاقسام: عربيات  
حزب الله يدعو لإسقاط مشروع الهيمنة الأميركية المُتمثل بأذنابها في المنطقة
وسياسي لبناني يعلن رفض أي رئيس لا يؤمن بالمقاومة وينصاع لإملاءات أميركا

حزب الله يدعو لإسقاط مشروع الهيمنة الأميركية المُتمثل بأذنابها في المنطقة

* لإسقاط العصبيات الطائفية والتخلّص من هذا التاريخ الأسود المتوارث لهؤلاء الفاسدين في لبنان

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن البغدادي: "أنّ المشكلة الحقيقية في لبنان مركّبة من المسؤولين الفاسدين الذين فقدوا الأهلية والغائبين عن مسؤولياتهم بالكامل وبشكل مُتعمّد، وغطّوا جرائمهم بالتغلغل داخل طوائفهم، والمشكلة الثانية هي العصبيات الطائفية المقيتة التي حمت هؤلاء المجرمين من يد العدالة وجعلتهم يتمادون في غيّهم والعبث الكامل في مقدّرات الدولة والشعب".

وفي كلمة له في قاعة "الشيخ علي البغدادي" في أنصار، أضاف: "من هنا استطاعت أميركا ومعها السعودية أن تعمل على محاصرة الشعب اللبناني وخنقه اقتصاديًا ومعاقبته على انتصاره الباهر على العدوين الصهيوني والتكفيري وفرض توازن ردع حقيقي معهما، وبالتأكيد من دون أن تتمكّن أميركا وأذنابها من فرض مشروعها علينا".

وتابع الشيخ البغدادي: "الحل يكمن في تماسك محور المقاومة والعمل على إسقاط الهيمنة الأميركية ومشروعها القذر من خلال إضعاف أذنابها في المحور، وهذا هو الحلّ الوحيد لإسقاط العصبيات الطائفية والتخلّص من هذا التاريخ الأسود المتوارث لهؤلاء الفاسدين في لبنان، وحينها يمكن العمل لجمع المسؤولين على طاولة حوار تكون الأطراف جادة في إخراج البلد من محنته عبر التوصل إلى انتخاب رئيس يكون بعيدًا عن هيمنة الأجانب وقادر مع الحكومة على بناء الدولة القائمة على العدالة والسيادة".

في سياق آخر، أكد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي عمق العلاقة بين سوريا ولبنان، مشيرًا إلى أن "طرابلس عمقها في سوريا ولن يستطيع أحد أن يضع حواجز بين أهالي طرابلس وسوريا".

وقال حجازي: "كما تعنينا المناطق اللبنانية كافة تعنينا طرابلس أيضًا بمستوى أكبر، ونحن جسر تواصل وربط وتصحيح البوصلة التي يحاول البعض ان يحرفها".

وشدد على أن "يدنا ممدودة للجميع وحضورنا ليس مؤقتًا بل راسخ، وهناك مسؤولية تجاه أهلنا في طرابلس وغيابنا كان نتيجة ظروف سياسية ضاغطة إنما نحن كحزب لم نغب عن أهلنا وسنبقى حاضرين في كل ساحة من ساحات النضال ونحن قريبًا سيكون لنا مكتب في قلب مدينة طرابلس لأنه لا يمكن إغفال حاجة مناطقنا المحرومة".

وفي الشأن الرئاسي، أكّد حجازي أننا "لا نخضع للاملاءات أو الشروط التي تُفرض علينا من داخل الخيم أو السفارات، فموقفنا واضح هو أننا نريد رئيسًا للجمهورية يشبه الشهيد رشيد كرامي، ونرفض أي رئيس لا يؤمن بالمقاومة ويداه ملطختان بالدماء"، محذرًا من "رئيس "جعجعي" لا يؤمن بعروبة لبنان وينصاع خلف املاءات الإدارة الأميركية".

ورفض حجازي أن "يكون اسم رئيس حكومة مسيّس، وينفذ قرارات السفارة الأميركية التي تفرض شروطها على اللبنانيين وتشترط على بعض القوى السياسية بعدم التوجه لزيارة سوريا ولقاء المسؤولين فيها".

وختم حجازي مشددًا على أننا "كعروبيين نرفض أن يكون لبنان معبرًا لاستهداف سوريا وأن تكون سماؤنا مستباحة لضرب سوريا".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2242 sec