رقم الخبر: 361846 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2022 الوقت: 19:58 الاقسام: محليات  
السفير الإيراني في بغداد: يمكن لمسؤولي اقليم كردستان العراق توفير الأمن؛ لكنهم لا يريدون ذلك

السفير الإيراني في بغداد: يمكن لمسؤولي اقليم كردستان العراق توفير الأمن؛ لكنهم لا يريدون ذلك

قال سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية في بغداد : إن مسؤولي إقليم كردستان العراق قادرون على جمع صفوف الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران والمخربين المسلحين في اقليم كردستان، لكنهم ليس لديهم مثل هذه الإرادة ولا يريدون ذلك.

واضاف آل صادق تصريح لإرنا  أن مسؤولي إقليم كردستان لديهم نظرة عرقية ويبدو أنهم لا يريدون طرد الجماعات الإرهابية التي تعيش بين الأكراد ووفرت لهم مظلة الدعم.
واكد السفير الإيراني في بغداد أنه تم تسليم 76 وثيقة وأدلة على أنشطة معادية للأمن ومقار الجماعات الإرهابية والمعارضة المسلحة المناهضة لإيران إلى الأطراف العراقية في بغداد وأربيل بإقليم كردستان ، وطلبوا منا تقديم جدول زمني في غضون 10 أيام لتلبية مطالب إيران في هذا الصدد.
نحو 5 آلاف أجنبي مسلح في كردستان.. والبسطاء سيدفعون الثمن
وسياق متصل تحدث عضو اتحاد علماء المسلمين في ديالى جبار عودة المعموري، الأحد، عن وجود أكثر من 5 آلاف مسلح أجنبي في كردستان، فيما أكد أن البسطاء من الكرد سيدفعون الثمن.
وقال عودة في حديث لـ(بغداد اليوم) إن "كردستان جزء من العراق ويهمنا وضعها الأمني والاقتصادي ولنا فيها أخوة وأشقاء ويربطنا مصير واحد"، مؤكدا أن "ما يحدث في الإقليم مؤلم خاصة مع وجود أخطاء كارثية لأحزاب السلطة".
وأضاف: 5 آلاف مسلح أجنبي موجود في إقليم كردستان يمثلون أحزابا وتيارات ذات توجهات مختلفة"، مؤكدا أن "وجودهم بالأساس غير دستوري والإقليم سيكون في عاصفة التدخلات الإقليمية التي سيدفع ثمنها في نهاية المطاف البسطاء من الكرد".
وأشار إلى أن "أكثر من 1000 قرية للاشقاء الكرد تضررت من الاجتياح التركي المتكرر الذي امتد إلى أكثر من 200 كم في عمق الأراضي ضمن حدود كردستان ناهيك عن الخسائر البشرية والمادية"، مشددا على "ضرورة النظر بواقعية ومنع أن ينجر الأهالي الى ساحة صراع كبيرة".
الأكراد الايرانيون المعارضون يأتون من أوروبا إلى اقليم كردستان من أجل تلقي التدريبات
وقال  المحلل السياسي محمد صادق صديقيان  في مقابلة مع شبكة العهد العراقية أن أكراد إيرانيين من ألمانيا والسويد والدنمارك يأتون إلى إقليم كردستان للتدريب وحتى القادة العسكريون للمعارضة الإيرانية موجودون هناك منذ عام 1991.
واضاف صدقيان ، تم تسليم وثائق مقنعة للوفد العراقي برئاسة قاسم الأعرجي خلال زيارته إلى طهران ، ولم يتمكن قادة الأسايش (منظمة أمنية في كردستان العراق) الذين كانوا يرافقون الوفد من إنكار علاقاتهم مع أحزاب المعارضة الإيرانية في المنطقة.
قضية الهجوم البري غير وارد
وعودة إلى تصريحات السفير الإيراني فقد أكد أنه رغم ذلك فإن الهجوم البري على مواقع الجماعات الإرهابية في كردستان غير وارد.
ووضح محمد كاظم أل صادق : طلبنا من الجانب العراقي ضبط الحدود بواسطة الحكومة المركزية لهذا البلد لان الحدود لا يسيطر عليها الجانب العراقي.
واضاف: طلبنا من الحكومة العراقية تحديد جدول زمني لنزع سلاح المعارضة (الجماعات الكردية المناهضة لإيران في شمال العراق). كما طالبنا بنزع سلاح المعارضة وإعادتها إلى المخيمات كلاجئين.
وتابع ال صادق: الحكومة العراقية وافقت على مطلبينا وطلبت مهلة لقضية نزع السلاح.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: إرنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9440 sec