رقم الخبر: 361858 تاريخ النشر: تشرين الثاني 23, 2022 الوقت: 13:14 الاقسام: اجتماعيات  
هل تخصص وقتاً كافياً لنفسك ؟

هل تخصص وقتاً كافياً لنفسك ؟

يوماً بعد يوم باتت مشاغل الحياة معقدة أكثر فأكثر. ويوماً بعد يوم، صارت الأعمال اليومية تتطلب منا تخصيص أوقات كافية لها لإنجازها. ولكن هل يتبق لكل واحد منا وقت كافٍ لنفسه، للراحة والاسترخاء ومراجعة النفس والتخطيط للمستقبل؟

نعم، فجميعنا مشغولون، وسواء كنا مشغولين بمسؤوليات المنزل أو العمل، فكثير منا يركزون بشدة على القيام بكل الأعمال لدرجة أننا ننسى أن نركز على أنفسنا. لكن الحفاظ على صحتك وسعادتك هو أمر في غاية الأهمية. إذن، كيف تخصص وقتاً لنفسك وصحتك واحتياجاتك عندما تكون مشغولاً طوال الوقت؟

أولاً، حدد ما تحتاج إليه. فجميعنا بحاجة إلى أمور أساسية تتمثل في النوم والحركة البدنية والغذاء الكافي، لذا اسأل نفسك عما تحتاج إليه وما تريده. ثانياً، حدد ما يمكنك فعله ضمن إطار الوقت المتاح، ثم حدد الوقت. يتيح لك وضع جدول لأعمالك تحديد الوقت الأنسب للاعتناء بنفسك، وتحديد أوقات الأنشطة الأساسية الأخرى بناء عليه. احرص على تحضير نفسك لهذه الأوقات، وأزل العقبات واستخدم أشياء تعزز السلوكيات الإيجابية. وأخيراً، وضح القواعد المتعلقة بأوقاتك للآخرين.

هل ترى أنك مشغول لدرجة أنك لا تملك أي مجال للتفكير في احتياجاتك الخاصة ناهيك بفعل أي شيء لتلبيتها؟ ربما تفكر باستمرار في العمل أو تخشى من عدم قدرتك على إثبات نفسك أو قيمتك إذا لم تكن متاحاً للعمل على مدى 24 ساعة في أيام الأسبوع السبعة (لاسيما إذا كنت تعمل عن بعد)، أو قد تسعى باستمرار للتوفيق بين العمل والاعتناء بأطفالك أو والديك المسنين أو حيوانك الأليف أو غير ذلك من الالتزامات العائلية، أو ربما كنت محتجزاً في عجلة مهمات "الحياة" الدورية كدفع الفواتير وتنظيف المنزل وإدارة الأعمال اليومية. إذن، كيف تخصص وقتاً لنفسك وصحتك واحتياجاتك عندما تكون مشغولاً طوال الوقت؟

إن أهم ما يجب تخصيصه من وقت لنفسك، إنما يبدأ من أسرتك. ما يعني أنه يترتب عليك وضع برنامج زمني خاص لتقضيه مع أفراد أسرتك. وتذكر أن الاستثمار في الوقت العائلي من الأمور الجيدة في تغيير حياتك وقضاء وقت ممتع مع العائلة، حيث يساهم في خلق شعور بالانتماء، ويمكن للجميع المشاركة في الأفكار مع بعضهم البعض، وإنشاء وحدة عائلية قوية من خلال تحقيق أقصى استفادة من اللحظات اليومية، وتذكر أن الوقت الجيد الذي تقضيه مع عائلتك سيُترجم إلى ثقة وصبر ومواقف إيجابية ودعم وولاء وحب.

مع تحديات الحياة وأوقات العمل الطويلة قد لا يتوفر لديك الوقت الكافي لممارسة نشاطات متعددة مع أفراد عائلتك، لكن مع هذا حاول بقدر الإمكان أن تخصص وقتاً حتى ولو كان مرة في الاسبوع تتحدث فيها مع والديك أو تتناقش فيه مع زوجتك أو زوجك، أختك أو أخيك أو شارك طفلك شيئًا يحبه، أو تناول الغداء أو العشاء المفضل له في مكان يحبه، وهذه طريقة رائعة تساعدك أنت وطفلك في تعميق العلاقة بينكما.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1484 sec