رقم الخبر: 361886 تاريخ النشر: تشرين الثاني 23, 2022 الوقت: 19:12 الاقسام: عربيات  
انفجارا القدس.. صفحة لن تنطوي
صفعة جديدة للمنظومة العسكرية الصهيونية

انفجارا القدس.. صفحة لن تنطوي

*اختطاف جثة صهيوني من مستشفى في جنين *شهيد فلسطيني وأربعة جرحى خلال إقتحام الإحتلال لمقام يوسف

انفجار عبوة ناسفة تم وضعها على دراجة كهربائية داخل محطة، أسفر عن مقتل صهيوني وجرح 18 آخرين بجروح متفاوتة، وتبع ذلك وقوع انفجار نجم عن عبوة ناسفة أخرى في حي راموت الاستيطاني في القدس.

هكذا استفاق الفلسطينيون على خبر غاب عن العاصمة المحتلة منذ عام 2016، عندما استشهد الشاب عبد الحميد أبو سرور من مدينة بيت لحم بعد زراعته عبوة ناسفة انفجرت داخل حافلة صهيونية وأدت لوقوع 21 إصابة بعضها بحالة خطيرة.

ونقل إعلام العدو عما يسمى "نجمة داود الحمراء": أن "الفرق الطبية نقلت 7 مصابين إلى المستشفيات، منهم 2 في حالة خطرة، و1 إصابته متوسطة، و4 إصابات طفيفة".

وأوضحت: أن "ما جرى دوي انفجارين في محطتين للحافلات بالقدس المحتلة بفارق ربع ساعة تقريبًا خلفا حتى الآن 18 إصابة منها حالة حرجة و2 خطرتان".

وأعاد الخبر لأذهان الفلسطينيين أيضا عملية تفجير حافلة صهيونية في محطة للحافلات غربي القدس أدين بها الشاب المقدسي إسحاق عرفة في مارس/آذار عام 2011، وأدت بعد سنوات لمقتل امرأة أصيبت في العملية التي أسفرت عن جرح 67 صهیونیا .

*خصوصية مكان الانفجار

في السياق، قال الباحث المختص في الشأن الصهيوني خلدون البرغوثي: إن للمكان والزمان اللذين وقعت بهما العملية الأولى خصوصية استثنائية؛ كون الانفجار وقع في محطة انتظار للحافلات وهو المكان الذي يكتظ به الصهاينة كل صباح أثناء توجههم لأماكن عملهم ومدارسهم وجامعاتهم.

وأشار البرغوثي إلى أن الأجهزة الأمنية الصهيونية كانت تتوقع الوصول إلى هذه المرحلة من العمليات في ظل التدرج المتصاعد للعمليات الفلسطينية من الطعن بالسكاكين إلى الدهس وإطلاق نار، وصولا لما حدث قبل أيام من انفجار سيارة قرب أحد الحواجز دون وقوع إصابات وإلى عمليتي اليوم في القدس.

*العدو يسمح للمستوطنين بالتمادي في الاعتداء على الفلسطينيين

وبناء على ذلك كانت الأجهزة الأمنية تميل مؤخرا إلى ضرورة تخفيف وتجنب أسباب التصعيد، لكن المستويات السياسية في الكيان الصهيوني قدمت وفقا للبرغوثي، المصلحة الانتخابية، فسمحت للمستوطنين بالتمادي في

الاعتداء على الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بالشراكة مع جيش الاحتلال.

وبالتزامن مع هذا التمادي أكد الباحث تنامي حالة تضامن كبيرة مع مجموعات المقاومين التي ظهرت في جنين أولا ونابلس لاحقا، ولذلك كان متوقعا التطور في نوع العمليات التي ينفذها الفلسطينيون خاصة مع اتهامات لحماس بالعمل على تصعيد الأوضاع بالضفة.

*أيام سوداء

وقال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي إن عمليتي التفجير اللتين وقعتا في القدس أعادتا لأذهان الصهاينة أياما سوداء عاشوها إبان سنوات الانتفاضة الثانية التي شهدت عمليات تفجير موجعة في عمق المدن الصهيونية لا سيما في المدينة التي يدّعون أنها عاصمتهم.

وأضاف أن هذين الانفجارين وقعا بعد حالة من الانكسار التي شعر بها الفلسطينيون بسبب تمادي الاحتلال والمستوطنين مؤخرا في الاعتداء على أرواحهم ومقدساتهم ومدنهم وقراهم.

وتابع "للوهلة الأولى بعد سماع خبر الانفجار تذكرت تهجير الشيخ جراح وتبجح إيتمار بن غفير بسلاحه في هذا الحي وفي قرية النبي صموئيل وفي باب العامود والمسجد الأقصى، كما تذكرت مسيرة الأعلام الصهيونية والانتهاكات اليومية في المدينة فأتت هذه العملية لمساواة المكيال لا أكثر".

ووفقا للهدمي فقد جاءت هذه العملية لتؤكد للاحتلال وجمهوره مرة أخرى أن الأمان الشخصي لهم في هذه البلاد يتلاشى باستمرار.

ورغم أن تفاصيل التفجيرين اللذين وقعا صباح الأربعاء ما زالت تظهر بشكل تدريجي إلا أنهما فتحا صفحة قديمة ظنّت الحكومة الصهيونية أنها تمكنت من طيّها.

*فصائل فلسطينية تبارك عملية القدس

في السياق، باركت لجان المقاومة في فلسطين العملية البطولية المزدوجة في القدس المحتلة، مؤكدةً: أنّ هذه العملية تأتي رداً على جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وأشارت اللجان في بيان إلى أنّ "عملية القدس البطولية صفعة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية وتأكيد على مقاومينا الأبطال يمتلكون القدرة والإرادة على تنفيذ العمليات النوعية وضرب كيان العدو بقوة في كل وقت وكل مكان".

كما أضافت: أنّ "هذه العملية تأتي في ظل توغل العدو ومستوطنيه وإستباحة دماء أبناء شعبنا وعدوانه المستمر والمتصاعد على أرضنا وتدنيسه المتواصل للمسجد الأقصى المبارك ".

من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنّ "العملية المباركة في مدينة القدس المحتلة تأتي في سياق الرد الطبيعي على هذا الاحتلال وعلى إرهابه وممارساته الإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل".

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، رأت أنّ "عدوان الاحتلال لن يواجه إلّا بمزيدٍ من الصمود والتصدي والاستبسال وبتوسيع مساحة الاشتباك في كل مكان من الأرض الفلسطينية".

بموازاة ذلك، قالت وسائل إعلام صهيونية، الأربعاء، إن مسلحين فلسطينيين اختطفوا جثة صهيوني من مستشفى في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية بعد أن لقي مصرعه في حادث سير أصيب فيه مع صهيوني آخر كان يرافقه.

ونشر التلفزيون الصهيوني وعدة صحف عبرية خبر خطف جثة القتيل، وقالت: إنه درزي يدعى تيران فيرو (18 عاما) من بلدة دالية الكرمل (جنوب شرق حيفا).

إلى ذلك، استشهد فتى فلسطيني وأصيب أربعة شبان آخرين بالرصاص الحي أحدهم بحالة حرجة، والآخر أصيب بقنبلة صوتية في الرأس، بينما شهد العشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني ليلة الثلاثاء التي اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، تمهيدا لاقتحام المستوطنين.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة الفسطينية استشهاد الفتى أحمد أمجد شحادة (16 عامًا) متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي في القلب.

كما أعلنت مصادر طبية إصابة 4 شبان بالرصاص الحي أحدهم بحالة حرجة في البطن، كما أصيب شاب بقنبلة صوتية في الرأس، والعشرات بالاختناق.

وفي غضون ذلك، استهدفت قوات الاحتلال مركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالرصاص الحي.

وفي الوقت ذاته، اقتحم عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال "مقام يوسف" شرق المدينة.

وفي سياق آخر، أغلق مستوطنون مساء الثلاثاء مدخل بلدة نعلين غرب مدينة رام الله وقاموا بإغلاقه، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني.

وبارتقاء الفتى شحادة، يرتفع عدد الشهداء في فلسطين منذ بداية العام إلى 200 شهيد (52 شهيدًا من قطاع غزة)، بينهم 57 شهيدًا دون عمر 18، بحسب وزارة الصحة.

*فصائل المقاومة في غزة تضع مجموعاتها الضاربة في حالة تأهب

من جهة اخرى، أفادت مصادر محلية: بأن "فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تتخذ إجراءات أمنية غير مسبوقة"، وذلك على خلفية وقوع انفجارين أحدهما في محطة حافلات في القدس، والآخر قرب "مفترق راموت" عند مدخل القدس المحتلة.

وأضافت المصادر: أنّه "في ظل تصاعد التطورات على الأرض، تستعد المقاومة لتصعيد كبير قد يتدحرج إلى حرب واسعة".

وقالت المصادر أيضاً: إنّ "المقاومة تضع مجموعاتها الضاربة في حالة تأهب واستعداد لمواجهة أي طارئ".

إعلام صهيوني: العرب في مونديال قطر يبتعدون عنا ويرفضون التطبيع

هذا وذكرت وسائل إعلام صهيونية، أنّ المشجعين العرب، في مونديال "قطر 2022"، يبتعدون عن الإعلام الصهيوني، ويرفضون التطبيع مع الاحتلال.

وقال موقع "i24news" إنّ "عدة قنوات صهيونية قالت: إنّ من طُلب إليهم إجراء مقابلات أداروا ظهورهم، أو رفضوا، أو صرخوا "فلسطين"، ولفّوا الأعلام على أكتافهم"، مضيفاً: أنّ "المشجعين يتجنبون المراسلين من الكيان الصهيوني".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2880 sec