رقم الخبر: 79639 تاريخ النشر: حزيران 22, 2015 الوقت: 18:59 الاقسام: دوليات  
الناتو يتهيأ لخلاف طويل مع روسيا.. وأوروبا تمدد العقوبات عليها
حتى لو انتهت فترة رئاسة بوتين

الناتو يتهيأ لخلاف طويل مع روسيا.. وأوروبا تمدد العقوبات عليها

قال وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر: إن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي يستعدون عسكريا لاحتمال أن يستمر خلافهم مع روسيا لما بعد رئيسها فلاديمير بوتن.

وتشمل زيارة كارتر العديد من تلك التغييرات في قوات الحلف وبدأ بتفقد بعضا من قوات الرد السريع في ألمانيا، يوم الاثنين، وفي إستونيا يستقل كارتر سفينة حربية أميركية خلال تدريبات في بحر البلطيق.

ولم يقدم كارتر أي تفاصيل أخرى عن خطط لنشر عتاد عسكري للحلف تحسبا لقتال محتمل حسبما قال المسؤولون.

وانتقدت موسكو كل هذه التحركات، التي تهدد قواتها وأضافت أكثر من 40 صاروخا باليستيا عابرا للقارات إلى ترسانتها النووية هذا العام.       

وتسبب تدخل روسيا في أوكرانيا في وضع مقلق لأعضاء حلف شمال الأطلسي من دول أوروبا الشرقية وأطلق سلسلة من التحركات العسكرية من قبل الحلف بينها تسريع وتيرة عمليات تدريب وإنشاء قوة رد سريع تابعة له.

وقال كارتر في مستهل جولة في أوروبا مدتها أسبوع: إن الولايات المتحدة كانت تأمل أن تعود روسيا للطريق القويم وأشار لجوانب التعاون الدبلوماسي مع موسكو بينها مباحثات حول البرنامج النووي الإيراني.

لكنه قال: إن التغييرات الحالية في وضع قوات حلف شمال الأطلسي، والتي تعني أمورا منها ردع التدخل الروسي تدل على الاستعداد لتوتر طويل الأمد.

وأضاف الوزير الأميركي قبل وصوله إلى برلين التغييرات التي تحدثت عنها سببها الأساسي توقعات بأن روسيا ربما تتغير تحت قيادة فلاديمير بوتن وربما بعده.            

وحين سئل: إن كان بوتن قد يغير المسار الحالي قال كارتر إنه يأمل ذلك لكنه ليس متأكدا منه.            

وانتخب بوتن رئيسا لروسيا في 2012 ولست سنوات، وبموجب القانون الروسي فإن لرئيس الدولة مدتين متتاليتين في المنصب لذا يحق لبوتن الترشح مرة أخرى في انتخابات 2018 لفترة أخرى من 6 سنوات.

هذا ومدّد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رسميا، أمس الاثنين وحتى نهاية يناير 2016 العقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على روسيا، لدورها في النزاع في أوكرانيا.

وكان من المفترض أن تنتهي العقوبات، التي تستهدف شرائح واسعة من الاقتصاد الروسي، منها قطاعات المصارف والدفاع والنفط في نهاية يونيو.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند للصحفيين إنه تم تمديدها إلى أن تلتزم روسيا بواجباتها الناجمة عن اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

وفرض الأوروبيون هذه العقوبات قبل 11 شهرا على روسيا التي تتهمها كييف وأوروبا بدعم المقاتلين الانفصاليين في شرق أوكرانيا بالأسلحة والقوات والمستشارين العسكريين.

وكان قرار تمديد العقوبات ستة أشهر إضافية، الذي يتطلب إجماع الدول الأعضاء الـ28، حصل على ضوء أخضر على مستوى السفراء الأربعاء.

 

*موسكو لا ترغب في الانزلاق نحو حرب أهلية في أوكرانيا

في سياق آخر أكد أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، أن روسيا لا ترغب في الإنزلاق نحو حرب أهلية في أوكرانيا، ولكن ليس بمقدورها منع تدفق الروس إلى شرق أوكرانيا للانضمام إلى الجماعات المسلحة هناك.

وقال باتروشيف في تصريح خاص لصحيفة "كوميرسانت" الروسية ونشرته على موقعها الإلكتروني يوم الاثنين: نحن على استعداد لتقديم الدعم ونقدمه بالفعل للاجئين الأوكرانيين، الذين لم يتم قبولهم داخل دول الاتحاد الأوروبي أو في الولايات المتحدة، ولكن ليس من المناسب الإنخراط في الحرب الأهلية هناك. وبسؤاله حول لماذا استطاعت روسيا منع دفعة من الروس من الانضمام إلى تنظيم داعش في حين لم تستطع منع روس آخرين من الانضمام إلى صفوف المسلحين في دونباس الأوكرانية؟ قال المسؤول الروسي: إن داعش جماعة إرهابية والجميع يعترف بذلك، في حين لا توجد جماعات إرهابية في منطقتي لوهانسك ودونيتسك.. مؤكدا إمكانية تسوية جميع الأمور بدون حرب أهلية إذا تم الالتزام باتفاقات مينسك المبرمة، والتي لم يتم تنفيذها حتى الآن.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8116 sec