رقم الخبر: 85976 تاريخ النشر: آب 30, 2015 الوقت: 17:06 الاقسام: دوليات  
بوتين قلق من التعزيزات العسكرية لقوات كييف في دونباس
مؤكداً أن الحل السياسي للأزمة الأوكرانيا لا بديل عنه

بوتين قلق من التعزيزات العسكرية لقوات كييف في دونباس

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية ميركل ونظيره الفرنسي اولاند، عن قلقه من مواصلة قوات كييف قصفها لبلدات منطقة دونباس.

وأفاد الكرملين بأنه خلال اتصالهم الهاتفي بحث زعماء الدول الثلاث مساء السبت، الأزمة في جنوب شرق أوكرانيا (دونباس) وسير تنفيذ اتفاقات مينسك، بما في ذلك نتائج لقاءات مجموعة الاتصال حول التسوية في أوكرانيا ولجانها الفرعية التي عقدت في 26-27 من هذا الشهر في العاصمة البيلاروسية مينسك.

وجاء في بيان الكرملين أن ميركل وهولاند أبلغا الرئيس الروسي بنتائج لقائهما الأخير مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في برلين.

وبحسب البيان فإن بوتين عبر عن قلقه من تعزيز القوات المسلحة الأوكرانية بطول الخط الفاصل بين طرفي النزاع، مشيرا إلى ضرورة بدء حوار مباشر بين كييف من جهة، وممثلي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين (المعلنتين من جانب واحد) من جهة أخرى، ورفع الحصار المالي والاقتصادي المفروض عليهما من قبل كييف.

كما أكد الرئيس الروسي أن الحل السياسي للأزمة الأوكرانيا لا بديل عنه وأساسه هو التطبيق التام لاتفاقات مينسك، إضافة إلى أهمية إجراء إصلاح دستوري في أوكرانيا يتفق عليه مع كل من دونيتسك ولوغانسك.

هذا وذكر البيان أن الزعماء الثلاثة تبادلوا الآراء حول قضايا تتعلق بإجراء انتخابات محلية في أوكرانيا في الخريف المقبل، إلى جانب بحثهم أبرز جوانب مواصلة العمل في إطار "صيغة رباعية النورماندي" (روسيا، أوكرانيا، فرنسا، ألمانيا)، بما في ذلك محادثات وزراء خارجية الدول الأربع وتحضير لقاء قمة جديد.

*دبلوماسي أمريكي: الافتراضات حول اعتداء روسي محتمل على دول البلطيق لا أساس لها

من جهته قال الموظف السابق في وزارة الخارجية الأمريكية لورنس ويلكرسون: إن الافتراضات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الغربية عن احتمال هجوم روسيا على دول البلطيق لا أساس لها.

وفي مقابلة مع محطة "بالتكوم" اللاتفية للإذاعة قال ويلكرسون الذي كان قد شغل منصب النائب الأول لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولين باول: لا أعتقد أن روسيا ستقوم بأعمال (عسكرية) فعلية في منطقة البلطيق، ولا في أي دولة أخرى عضو في الناتو.

وتابع قائلا: في الوقت نفسه يمكن تحصل دائما مصادفات وتفسيرات غير صحيحة وعمليات تجرى تحت راية باطلة، موضحا: وكلها تثبت سهولة المباشرة بأمر قد يعود بنزاع شامل، وسهولة توريط أشخاص في معمعة الأحداث لم يفترضوا في بداية الأمر أنهم سيضطرون لخوضها.

هذا وأعرب الدبلوماسي عن أمله في أن الزعماء العالميين لن يتجاوزوا إطار الدبلوماسية، معولا على أن القادة في واشنطن وباريس وبرلين ولندن وموسكو، وأينما كانوا سيدركون ان هذا السبيل خاطئ. إن حربا جديدة ستصبح كارثة للعالم كله، بما في ذلك لأنفسنا.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات ويلكرسون هذه تأتي في الوقت الذي تتم فيه مناقشة مسألة نشر المعدات العسكرية الثقيلة الأمريكية في دول البلطيق، أي لاتفيا وليتوانيا إستونيا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9490 sec