رقم الخبر: 89780 تاريخ النشر: تشرين الأول 14, 2015 الوقت: 17:24 الاقسام: دوليات  
بوتين: مسؤولية تنفيذ اتفاقات مينسك تقع على عاتق كييف وليس موسكو
في كلمة ألقاها في منتدى "روسيا تنادي"

بوتين: مسؤولية تنفيذ اتفاقات مينسك تقع على عاتق كييف وليس موسكو

جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمسك روسيا باتفاقات مينسك لتسوية النزاع المسلح في جنوب شرق أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن مسؤولية عدم تنفيذها تقع على كييف وليس موسكو.

وفي كلمة ألقاها في منتدى "روسيا تنادي" الاستثماري الدولي في موسكو، مساء الثلاثاء، قال بوتين: إن اتفاقات مينسك لا بديل عنها لكن من العبث ومن السخافة ترديد أن على روسيا أن تنفذها.

وأضاف الرئيس الروسي أن أساس تسوية النزاع الوضع في جنوب شرق أوكرانيا هو إطلاق العملية السياسية، وفي مقدمتها إضفاء تعديل على الدستور الأوكراني بالتنسيق مع دونيتسك ولوغانسك.

وأكد أن الأمور لم تتحرك حتى الآن في هذا المسار، أما الخطوات االسابقة فاتخذت في غياب التنسيق مع الجمهوريتين الشعبيتين (العلنتين من جانب واحد) في دونيتسك ولوغانسك.

واعتبر بوتين أن الغرب يدرك تمام الإدراك أن السلطات الأوكرانية غير قادرة على تنفيذ اتفاقات مينسك بكاملها، لكنه يرى حرجا أن يعترف بذلك علنا، ويسهل عليه كثيرا تحميل موسكو مسؤولية غياب التقدم في تنفيذها.

وتابع قائلا إن المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاقات لا تقع على روسيا بل على الولايات المتحدة والدول الأوروبية وكييف.

وفي تطرقه لمسألة الانتخابات في منطقة دونباس ذكر بوتين أن البحث عن حل وسط في هذا المسألة سيكون صعبا، لكن على سلطات كييف الإقدام على هذه الخطوة التي لا بديل عنها.

كما أشار إلى ضرورة اتخاذ قرار بإعادة التأهيل الاقتصادي لمنطقة دونباس، موضحا أن رفع الحصار الاقتصادي المفروض على هذه المنطقة من قبل كييف سيلغي ضرورة إرسال مساعدات إنسانية إليها.

*روسيا ترفض اتهامها بإسقاط الطائرة الماليزية

شككت موسكو مساء الثلاثاء في هدف التحقيق الدولي الذي تجريه هولندا بشأن ظروف تحطم الطائرة الماليزية في يوليو/تموز 2014 شرقي أوكرانيا، معتبرة أن ثمة محاولة واضحة لاستخلاص نتائج متحيزة.

وقالت الخارجية الروسية في بيان: لا تزال هناك شكوك جدية لمعرفة ما إذا كان الهدف الفعلي للتحقيق الذي تجريه هولندا هو تحديد الأسباب الحقيقية للكارثة، وليس تبرير الاتهامات التي كانت لاهاي وجهتها معبرة عن أسفها لعدم تمكنها من الاطلاع على وثائق التحقيق.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي عن "سيرغي ريابكوف" نائب وزير الخارجية قوله: إن التقرير الهولندي جاء بنتائج متحيزة تعكس تنفيذ أوامر سياسية.

كما نقلت الوكالة عن المتحدثة باسم الوزارة ماريا زخاروفا قولها: لنكن صريحين، ونقول إننا فوجئنا بأن تكون عدة دول علقت بشكل رسمي أو غير رسمي على الوثيقة التي نشرت كما ولو أنها تعلم مضمونها مسبقا.

واستغربت الوزارة عدم إبداء الخبراء المكلفين بالتحقيق الدولي الرغبة في المجيء إلى روسيا، ودرس أدلة المجموعة الروسية التي تصنع أنظمة الدفاع المضادة للطائرات التي كان أحد صواريخها وراء إسقاط الطائرة وفق التحقيق.

وأكدت أن السبيل الوحيد لتفادي ذلك هو مواصلة هذا التحقيق، وتغيير معاييره من خلال إشراك الدول القادرة على تقديم أدلة ووسائل تتيح إلقاء الضوء على تحطم الرحلة "إم إتش 17" مضيفة أن روسيا مستعدة لذلك إذا أرادت لاهاي تحريك الملف.

وفي السياق، رفضت "ألماز أنتي" الروسية لصناعة منظومات الدفاع الجوي التقرير الهولندي الذي لم يستبعد أن يكون تحطم الطائرة الماليزية ناجما عن إطلاق صاروخ روسي من صنع الشركة.

وأكدت الشركة الروسية أن نتائج الدراسة التي أجرتها حول أسباب تحطم الطائرة تدحض استنتاجات الهيئة الهولندية حول نوع الصاروخ الذي أسقط الطائرة.

وأشارت إلى أن الصاروخ انفجر على بعد عشرين مترا من المحرك الأيسر للطائرة الماليزية، الأمر الذي اعتبرته -الشركة- مناقضا لما ورد بلجنة التحقيق الهولندية لجهة إطلاق الصاروخ من منطقة بلدة سنيجنويه.

وفي الأثناء، قالت هيئة السلامة الهولندية في تقريرها النهائي إن الطائرة الماليزية أسقطت بصاروخ باك روسي الصنع أطلق من شرقي أوكرانيا، بينما لم يحدد التقرير هوية مطلقي الصاروخ.

وقال رئيس الهيئة تيبي غوسترا -في عرضه للتقرير- إن رأسا حربيا انفجر خارج الطائرة إلى الجانب الأيسر من غرفة القيادة، وهو نوع من أنواع الرؤوس الحربية التي يجري تركيبها في نظام الصواريخ باك أرض جو لافتا  إلى أن روسيا شككت في نوع الصاروخ المستخدم.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5632 sec