كيف يقوم الصهاينة بتهويد المسجد الأقصى؟
منذ المؤتمر الصهيوني الأول في بال عام 1897 و "الأصولية الصهيونية" تدعو في دعايتها السياسية يهود الأعراق المختلفة، إلى توجيه عاطفتهم الدينية نحو المكان المقدس – أو قدس الأقداس – كما تزعم أي نحو "الهيكل"، ولقد تطورت هذه الدعاية منذ أن انتزعت هذه الأصولية المتطرفة "وعد بلفور"، وانتقلت حملتها الدعائية، إلى التركيز على ضرورة تغيير الوضع القانوني للأماكن المقدسة، وخصوصاً "المسجد الأقصى".
هل باتت المواجهة وشيكة ومن هو "المفجر"؟
تشير معظم المؤشرات التي يمكن رصدها في الأيام الأخيرة الى ان احتمالات توقيع اتفاق نووي إيراني امريكي باتت أبعد من أي وقت مضى، بينما تصاعدت حدة التوتر بين الجانبين، ومن غير المعتقد ان تكون المكالمة الهاتفية التي اجراها يائير لابيد رئيس الوزراء الاسرائيلي مع الرئيس جو بايدن يوم الأربعاء، وتزامنت مع زيارة طارئة لديفيد بارنياع رئيس جهاز الموساد الى واشنطن، تتعلق بهذا الاتفاق وفرص التوصل اليه، بل بمرحلة ما بعد انهياره.
الدول الأوروبية.. بحث مستمر عن الدفء قبل الشتاء
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تشهد القارة الأوروبية خوفاً من فصل الشتاء كما هو حاصل الآن، على قدم وساق يجري المسؤولون في القارة العجوز للبحث عن الغاز الطبيعي بهدف استيراده بعد أن أغلقت روسيا خط نورد ستريم 1 والذي كان يمد القارة الأوروبية بالغاز، وقرار الإغلاق لم يكن اعتباطياً أو لأن روسيا صرحت وقالت إن خط الغاز الممتد من أراضيها إلى أوروبا يعاني من اعطال فنية وتسرب في الزيت ومشاكل في المضخة الرئيسية وقبل أسابيع تعرض لمشاكل كبيرة، إلا أن الاوروبيين تجاهلوا هذا الأمر.
نصر الحادي والأربعين: فلسطين البوصلة.. وكفى
تشابكت الخطوات المتسارعة من كل الأطراف الفاعلة. خطوات ثقيلة متعجلة، بعضها يجري على رمل وصخر، فتزيل الصحاري علاماتها قبل أن تذهب الرياح بها كلية، وخطوات أخرى مغروسة في الطين ومغموسة في الدم، تحفر آثارها على وجه المنطقة وتغرس أصابعها في قلبها الهش والخاوي.
العنصرية الإسرئيلية.. الاحتلال يخنُق الضفة الغربية
قرار عنصري جديد يتخذه كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، هذه المرة قرر خنقهم وقطعهم عن العالم إلا بموافقته، وذلك بعد أن شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تطبيق إجراءات جديدة تقيد الدخول إلى الضفة الغربية المحتلة، ما أثَار مخاوف وقلق الفلسطينيين والأجانب الذين يعيشون في الضفة أو يترددون عليها أو يسافرون منها ويعودون إليها، القرار يهدف إلى ضرورة حصول أي شخص لا يمتلك الهوية الفلسطينية ويحمل جواز سفر أجنبي الحصول على موافقة مسبقة من كيان الاحتلال في الدخول إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث إن أي فلسطيني يحمل جواز سفر أجنبي أو عربي مطبع مع كيان الاحتلال ممنوع عليه دخول الضفة دون موافقة من تل أبيب، حيث كان هؤلاء الأشخاص يدخلون إلى الضفة عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة بصورة طبيعية أما الآن فالوضع تغير أبداً، حيث إنه من يمتلك جواز سفر أميركي على سبيل المثال يستطيع الحصول على الفيزا لكيان الاحتلال ويتجول في الأراضي المحتلة بصورة طبيعية ولكن ممنوع عليه دخول الضفة الغربية دون تصريح أمني مسبق من الكيان الصهيوني.
الصراع الروسي- الغربي.. افريقيا خط تماس جديد!
فتحت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الأبواب على مختلف ساحات النفوذ المشتركة بين كل من روسيا والمعسكر الغربي. ولعل القارة الافريقية بما تتمتع به من موارد طبيعية ويد عاملة منخفضة الأجر، والتي لم تحظَ يوماً باستقرار سياسي واقتصادي، هي الساحة التي تشهد اليوم ان الوجود الغربي- الأميركي فيها بدأ يتراجع مع ما تحرزه موسكو من تقدم مهم دون ان يكون لها حضوراً عسكرياً وازناً فيها، وهو ما أثقل كفتها في الميزان.
السينما الأميركية والاستعمار الثقافي
السينما من أهم الوسائل التي استخدمتها الولايات المتحدة الأميركية في فرض الاستعمار الثقافي، ‏فلقد نجحت هوليود في نشر الثقافة ‏الأميركية في العالم؛ ‏والذين يشاهدون أفلام هوليود أصبحوا مستهلكين للمنتجات الأميركية. ‏ونتيجة لتأثير أفلام هوليود، قام كثير من الناس في العالم بتغيير أساليب حياتهم وأزيائهم وعاداتهم الغذائية، وهذا يوضح أن هناك علاقة قوية بين الاستعمار الثقافي والاقتصادي، ‏فالولايات المتحدة تفرض أسلوب الحياة الأميركي لتتمكن من فرض التبعية الاقتصادية على الدول.
دول الخليج الفارسي تفتقد للتوافق الإستراتيجي مع الصين
منذ اتباع الصين سياسة اقتصادية تقوم على الإصلاح بدءاً بالزراعة، حينما مُنح المزارعون الحق في استغلال أراضيهم الخاصة، مروراً بدخول البلاد في التجارة العالمية عام 1979، وليس انتهاءً بالطفرة الاقتصادية عام 2001، ومنذاك الوقت تعمد الصين إلى بناء استراتيجية مختلفة تماماً عما دأبت الإمبراطوريات في بنائه بغية التمدد والتحكم والسيطرة والنفوذ.
أسلحة تكشف للمرة الأولى
لربما، كان آخر ما يمكن للسعودية ان تتوقعه عشية شنها للحرب على اليمن عام 2015، ان ترى عرضاً عسكرياً بـ25 ألف مقاتل بحوزتهم مختلف الأسلحة البرية والجوية والبحرية التي قلبت الموازين في المنطقة، ليس فقط ضمن حدود العاصمة صنعاء، بل على ساحل البحر الأحمر، أكثر المناطق استراتيجية بما يتعلق بحركة الملاحة الاقتصادية الدولية. حيث أكد رئيس المجلس السياسي، مهدي المشاط، أنه قد أصبح باستطاعتهم "الآن ضرب أي نقطة في البحر من أي مكان في اليمن، وليس من السواحل فقط".
الصين تقف بحزم أمام السرقات الأميركية لثروات سوريا
بعد أكثر من خمس سنوات على قيام الولايات المتحدة باحتلال جزء من الأراضي السورية وسرقة خيرات البلاد، بدأت الدول الحليفة لدمشق باتخاذ مواقف أكثر صرامة نحو واشنطن وممارساتها في سوريا.

Page Generated in 0/9337 sec