نصر إلهي جديد
أُذِنَ لِلَّذينَ يُقاتَلونَ بِأَنَّهُم ظُلِموا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلىٰ نَصرِهِم لَقَديرٌ(القرآن الكريم)
العدوان الإسرائيلي على غزة.. هل إكتفى بايدن بالصمت؟!
رغم كل الإهانات التي وجهها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الامريكي السابق باراك اوباما، ونائبه حينها جو بايدن، على خلفية المفاوضات التي اجرتها ادارة اوباما مع ايران ضمن مجموعة 5+1 ، والتي تُوجت بالاتفاق النووي عام 2015 ، الا ان بايدن بقي من اكثر المدافعين عن اسرائيل داخل امريكا، وجند كل نفوذه وتاثيره لخدمة مصالح اسرائيل، وهي سياسة طبعت مسيرة بايدن على مدى نصف قرن.
إسرائيل فقدت أمنها وأمريكا تفقد هيبتها..!
إسرائيل فقدت أمنها وأمريكا تفقد هيبتها.. هل آن آوان التحرر العربي من الوصاية الصهيوأمريكية؟!
الانتخابات الرئاسية السورية ومصير المشرق
يستقطب الاستحقاق الرئاسي السوري اهتمام الرأي العام في سائر بلدان المنطقة، بالنظر إلى أهمية سورية وموقعها وثقلها الحاسم في الشرق، ولأن هذا الموعد حلّ في ذروة المجابهة المصيرية، التي تخوضها سورية ضد الغزوة الاستعمارية الصهيونية الرجعية، التي استهدفتها بإعصار دماء وخراب وتدمير خلال السنوات الماضية.
"انتفاضة القدس وسيفها".. انهيار جيش المستوطنين
عشرة أيام مرَّت والعدوان الصهيوني على فلسطين التاريخية مستمر، من غزَّة إلى أراضي الداخل المُحتل التي تلاحمت أوصالها رغم أنف الاحتلال، فـ "سيف القدس" استُلَّ نُصرةً للداخل، و"انتفاضة فلسطين" اشتعلت لأجل القطاع.، في ظلِّ ذلك، يسارع العدو إلى إطفاء النيران المُشتعلة من حوله تارةً بالأكاذيب لتضليل الخارج وتارةً بالاعتقالات والعدوان لقمع الداخل.
نظرة على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة... كيف تغيَّر توازن الرعب لمصلحة جبهة المقاومة؟
الصراع الحالي بين المقاومة الفلسطينية والصهاينة، والذي يتجه نحو حرب شاملة، هو الرابع من نوعه.
الانظمة الرجعية والصمت المطبق..!!
المقاومة الفلسطينية فتحت اليوم جبهتين على الصعيد الداخلي والصاروخي ضد الكيان الصهيوني، ووضعت هذا الكيان الغاصب في موقف صعب للغاية يعاني فيه من ضعف كبير اضطرته للتراجع على اكثر من جبهة. وقد سقطت قوته الرادعة كثيراً، فيما ازدادت المقاومة قوة في نيرانها التي تردع بها قوات الاحتلال، خاصة في ظل وقوف الشعوب الاسلامية والرأي العام العالمي الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته.
"سيف القدس".. أحدث زلزالا كشف حقائق وأرسى معادلات جديدة
ظنّ ​نتنياهو​ أنّ ما فعله ​ترامب​ أدّى فعلاً وحقيقة إلى تصفية القضية الفلسطينية وأقام فعلاً «​إسرائيل​ العظمى» التي تقود ​الشرق الأوسط​ وتهوّد فلسطين وتلغي حقوق ​الشعب الفلسطيني​ صغيرها وكبيرها، كما ظنّ أنّ انشغالات محور المقاومة في الحرب الكونية التي استهدفت قلعته الوسطى سورية ستتيح له الانطلاق طليق اليد في إرساء ما يريد في فلسطين والمنطقة ويقيم الدولة ​اليهود​ية الخالصة، ما يجعله أكبر ملوك «إسرائيل» وأطولهم فترة حكم وأشدّهم تأثيراً على تاريخ «إسرائيل» برمّتها.
نهوض سورية وانتفاضة فلسطين
يؤكد التاريخ المعاصر لمنطقتنا وحدة الصراع والترابط العضوي بين بلدان الشرق العربي، وتبادل التأثير والتفاعل عبر الحدود، بحيث أن كل تقدّم أو تطوّر في بلد من بلدان المشرق يشعّ في المنطقة، وينعكس بنتائجه على سائر بلدانها وأهلها.
"سيف القدس".. عن غزّة التي ستبتلع الكيان
تلقّت "إسرائيل" ضربة قاسية من المقاومة مع انطلاق أول صواريخها، بحيث اتخذ العدو قراراً بتجميد مناورة تحاكي القتال في عدة جبهات، غزة واحدة منها، ولعلها الجبهة الأصغر.

Page Generated in 0/9763 sec