رقم الخبر: 342257
وزير الثقافة يعزي برحيل الفنان ورسّام الكاريكاتير المخضرم "كامبيز درمبخش"
رحل الفناّن ورسّام الكاريكاتير المخضرم "كامبيز درمبخش" الذي أصيب مؤخراً بالكورونا، يوم السبت الماضي 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عن عمر يناهز 79 عاماً.

فكتب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي محمدمهدي اسماعيلي: بالرغم من وفاة درمبخش؛ لكن تراثه الثمين، الذي تضمن حياة الشعب الإيراني، سيبقى في الذاكرة إلى الأبد.

وحسب تقرير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وجاء في نص رسالة محمد مهدي إسماعيلي: مرة أخرى، ذهب من بيننا فنّان مشهور ومحبوب وحلّقت روحهه عبر حدود الوجود. كامبيز درمبخش الذي كان له قلب محب وسر عاطفي وطبيعة عالية ومزاج دافئ وحميم، رحل من هذه الدنيا وعندما غادر الحياة، ظهر الحزن والأسى على وجه ايران العريقة، وخاصة محبي الفنون التشكيلية.

"كامبيز درمبخش" من خلال أعماله الدائمة، لا سيما في مجال التصميم والكاريكاتير، وكذلك مع نقده وآرائه القيمة والمؤثرة، أكد على قيمة الإبداع والابتكار وفتح البوابات الجديدة. كان فناناً لم يتخل عن الإبداع والجهد الفني حتى الأيام الأخيرة من حياته الغالية، وحتى في أيام الحجر الصحي ابتكر أعمالاً فنية ورسم لوحات بموضوع الكورونا، لأنه كان يعتقد أن الفن يشفي الروح البشرية.

وفي الختام أعرب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عن الحزن والأسى لرحيل "درمبخش"، سائلاً الله تعالى أن يرفع من درجة المرحوم.

تجدر الإشارة الى أن "كامبيز درمبخش" من مواليد 29 مايو/أيار 1942 في شيراز، كان مصمماً ورسّام كاريكاتير وفنان جرافيك. حصل على العديد من الجوائز الدولية الكبرى وأقام العديد من المعارض المستقلة لأعماله في مختلف البلدان حول العالم.

وكان من الفنانين النوادر الذي واصل نشاطه بشكل مستمر لمدة نصف قرن وحقق إنجازات قيمة. والمهم في رسومات "درمبخش"  كرسام كاريكاتير هو الاعتراف العالمي بأعماله، واليوم ، أينما كان حديث عن الكاريكاتير في العالم ، بدون شك أن اسم "درمبخش" يحظى بالاحترام، وحصل على العديد من الجوائز في أكبر وأعرق مسابقات الكاريكاتير في اليابان وألمانيا وإيطاليا وسويسرا وبلجيكا وتركيا والبرازيل ويوغوسلافيا.

وله رسومات وكتب كثيرة نذكر منها: "بدون شرح"، "مینیاتورهای سیاه" (المنمنمات السوداء)، "دفتر خاطرات فرشته‌ها" (مذكّرات الملائكة)، "کتاب کامبیز"، "المبیک خنده" (أولمبياد الضحك)، و " سيمفونية الخطوط".

وفي عام 1397 ، في الحفل الختامي لـ "المهرجان الدولي السادس للفن من أجل السلام"، كان واحدًا من أربعة فنانين حصلوا على وسام "الفن من أجل السلام"، ويقدّم الفيلم الوثائقي السينمائي الورقي عن أعمال "كامبيز درمبخش" وحياته شرحاً ووصفاً مصوراً لحياته.

وتوجد رسوماته في متحف طهران للفن المعاصر، أكاديمية "صبا" للفنون، المكتبة الوطنية، متحف مصممي الجرافيك الإيرانيين، متحف "أفينيون" في باريس، متحف "بازل" للكاريكاتير في سويسرا، متحف "غابروفو" في بلغاريا، متحف هيروشيما في اليابان، متحف "ضد الحرب" في يوغوسلافيا، متحف اسطنبول للكاريكاتير، في متحف وارسو للكاريكاتير في بولندا ومجمّع بلدية فرانكفورت في ألمانيا.

وإضافة إلى هذه الأنشطة، كان نشطاً أيضاً في مجال الدعاية عن الرسوم التوضيحية لكتب الأطفال والملصقات والأفلام القصيرة والبطاقات البريدية و..، ودخل مجال الرسوم المتحركة في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية. وتم تشكيل أعماله بخطوط سوداء بسيطة على خلفية بيضاء من الورق وخلق رسومات ولوحات مختلفة وروائية مؤثرة في كل لوحة.

Page Generated in 0/0034 sec