رقم الخبر: 343413
نمط مشيتك يكشف علامة إنذار لمرض مبكر
زعم خبراء أن تقييم الطريقة التي يمشي بها شخص ما يمكن أن يساعد في اكتشاف الخرف. وعادة ما يقع تشخيص معظم المصابين بالخرف بمجرد معاناتهم بالفعل من فقدان الذاكرة على المدى القصير أو تقلبات المزاج أو عدم الاهتمام بالأنشطة اليومية.

لكن الخبراء في جامعة نيوكاسل يقولون الآن إن تقييم مشية شخص ما يمكن أن يشخص الحالة بشكل أسرع وأكثر دقة.

وقالت ريونا مكاردل، الباحثة المساعدة في مجموعة أبحاث الدماغ والحركة بجامعة نيوكاسل، إن أنماط المشي تتغير قبل أن تبدأ مشاكل الذاكرة والتعرف بالظهور. وأوضحت أن أنواع الخرف المختلفة لها أنماط مشي مختلفة. ونظرت مكاردل على وجه التحديد في مرض ألزهايمر وخرف أجسام ليوي.

هذا ويؤثر خَرَف أجسام ليوي على مدى القدرة على المشي، فضلا عن تأثيره على مدى اليقظة والانتباه. وتوضح مكاردل أنه بسبب هذا وقع تشخيص العديد من الناس خطأً بمرض ألزهايمر. وقالت: إن تزويد المرضى بالتشخيص الصحيح له أهمية خاصة، لأن بعض الأدوية، مثل مضادات الذهان، يمكن أن تكون ضارة للمصابين بالخرف بأجسام ليوي.

وأظهرت الأدلة سابقا أن علامات التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر يمكن رؤيتها في مشية الشخص. وفي دراستها، نظرت مكاردل في الطرق المختلفة التي سار بها الأشخاص المصابون بالحالتين. وشمل ذلك السرعة وكيف تتغير خطواتهم أثناء سيرهم وطول الخطوة.

وكجزء من دراستها، سار الناس عبر بساط به الآلاف من أجهزة الاستشعار بداخله، ما خلق بصمة إلكترونية. ومن خلال البصمة، يمكن معرفة المزيد عن نمط المشي، مثل المدة التي يستغرقها الشخص لاتخاذ خطوة ومدى تغير خطواته. ووجدت مكاردل أن المصابين بكلا النوعين من الخرف يمكن تمييزهم عن مجموعة الشيخوخة الطبيعية بناء على نمط مشيتهم.

Page Generated in 0/0026 sec