رقم الخبر: 343777
رئيس الكيان الصهيوني يقتحم المسجد الإبراهيمي.. وجيش العدو يقمع المحتجين
اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: المقاومة هي الطريق الوحيد
* 32 أسيرة فلسطينية بينهن 9 أمهات في معتقلات الاحتلال

اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أن "قرار تقسيم فلسطين المشؤوم  يمثّل تواطئاً غربياً ودولياً لن يضفي الشرعية على إغتصاب فلسطين من قبل كيان العدو الصهيوني المجرم"، ورأت أن "قرار التقسيم أسس لأكبر عملية طرد وتهجير جماعي للشعب الفلسطيني عرفها التاريخ".

وبمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، أكّدت لجان المقاومة في بيان لها الإثنين أن "الطريق الوحيد والمجدي لاقتلاع المشروع الصهيوني هو طريق المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة المفتوحة".

ودعت السلطة إلى "وقف كل أشكال العلاقة مع العدو الصهيوني وسحب الاعتراف بكيان الارهاب الصهيوني وإلغاء كافة الاتفاقيات المجحفة ووقف المراهنة على المسار التفاوضي".

وفي السياق نفسه، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "إرادة الشعب فلسطيني هي في تصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني، داعية إلى "توحيد الموقف العربي ضد مشاريع التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني".

كذلك رأت حركة الأحرار أن "إرادة شعب فلسطين التي يُعبر عنها في كل مواجهة هي تصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني"، وقالت إن "المطلوب من قيادة السلطة الانسجام مع حجم التضامن الدولي الداعم لشعبنا والرافض للاحتلال وإجرامه".

وأحيت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين مناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، عبر مجموعة من المشاريع والأنشطة الداعمة للشعب الفلسطيني وصموده في أرضه.

ويتركّز نشاط الحملة العالمية هذا العام بمشاركة أعضائها المنتشرين في عشرات الدول، على تعزيز صمود الفلسطينيين في أرضهم عبر مساعدتهم في مواجهة تبعات الاعتداءات الإسرائيلية الدائمة على حياتهم اليومية.

وصادف، الإثنين، التاسع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والذي تحيي الأمم المتحدة فاعليته كل عام، تزامناً مع اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم (181).

ويشكل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة للفت انتباه المجتمع الدولي على حقيقة أن القضية الفلسطينية لا تزال عالقة ولم تحل حتى يومنا هذا، رغم مرور عشرات السنين وصدور العديد من القرارات الدولية ذات الصلة، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف.

في سياق آخر، اقتحم رئيس كيان الاحتلال يتسحاق هرتسوغ الإثنين المسجد الإبراهيمي في الخليل وأضاء أول شمعة للاحتفال بما يسمى عيد "الحانوكا".

ويشكل اقتحام هرتسوغ للحرم إعلانًا صريحًا وواضحًا عن رعايته لمخططات المستوطنين ودعم جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.

وأغلقت قوات الاحتلال بوابات الحرم، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الصلاة فيه أو التواجد في محيطه واعتدت عليهم، وأجبرت أصحاب المحال على إغلاق محالهم، كما أعاقت عمل الطواقم الصحفية.

وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الأحد من اقتحام هرتسوغ، للحرم الإبراهيمي الشريف، وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حسام أبو الرب إن هذه خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين والعرب جميعًا، واعتداء على واحد من مقدساتنا الإسلامية وانتهاك بحقها.

وقمعت قوات الاحتلال، ظهر الإثنين وقفة احتجاجية رافضة لاقتحام رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ، وعشرات المستوطنين للحرم الإبراهيمي.

وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية، راتب الجبور، إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين بوقفة احتجاجية ضد اقتحام هرتسوغ.

واعتدت قوات الاحتلال على المشاركين بالضرب وحدث عراك بالأيدي، ثم أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على المشاركين ما أوقع إصابات عولجت ميدانيًا، فيما تم اعتقال أحد المشاركين.

وأشار الجبور إلى أن قوات الاحتلال صادرت الأعلام الفلسطينية من النشطاء، فيما تخلل الوقفة الاحتجاجية التي نظمت على مدخل الحرم الإبراهيمي، هتافات تؤكد على عروبة وفلسطينية الخليل، وتؤكد على رفض محاولات تهويد الحرم الإبراهيمي، وهتفوا ضد الاستيطان.

وشددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة من الخليل، ونشرت عددًا كبيرًا من الحواجز، وأخضعت الفلسطينيين للتفتيش الجسدي لإعاقتهم، ومنعتهم من التوجه للحرم الإبراهيمي.

بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان صحفي، اقتحام هرتسوغ للحرم الإبراهيمي الشريف بذريعة إضاءة شمعدان "عيد الأنوار" اليهودي، سابقة خطيرة تؤكد حجم مشاركة الأطراف الرسمية الصهيونية ودورها في عمليات أسرلة وتهويد الحرم الإبراهيمي بأكمله، بعد أن تم تقسيمه مكانيًا من قبل دولة الاحتلال.

من جانب آخر، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن 32 أسيرة فلسطينية بينهن 9 أمهات تتعرضن لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في معتقلات الاحتلال.

ونقلت وكالة وفا عن الهيئة قولها في بيان الإثنين: إن الأسيرات تعانين أوضاعاً سيئة للغاية وخاصة الأسيرة شروق دويات 24 عاماً التي تعرضت لإصابة بالرصاص لحظة اعتقالها من قبل قوات الاحتلال عام 2015 والأسيرة ختام سعافين 58 عاماً التي اعتقلت عام 2020 مبينة أن معاناة الأسيرات تتصاعد جراء الإهمال الطبي المتعمد والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارة ومن احتضان أبنائهن.

وجددت الهيئة مطالبتها المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الأسرى والإفراج عنهم.

*حملة مداهمات واعتقالات صهيونية بالضفة الغربية

هذا وشنت قوات العدو الصهيوني صباح الاثنين، حملة اعتقالات واسعة بعد اقتحام ومداهمة منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر فلسطينية: بأن قوات العدو اعتقلت شابا وأسيرا محررا من منزليهما في بلدة برقة شمال نابلس، فيما اعتقلت شابا من منزله في سبسطية شمالًا.

كما اعتقلت قوات العدو ثلاثة مواطنين من منازلهم في القدس عقب دهمها وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

*الاحتلال يجدّد الاعتقال الإداري للقيادي في حماس جمال الطويل

كما جدّدت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للقيادي في حركة حماس جمال الطويل لمدة 6 أشهر جديدة.

جاء ذلك، بحسب إفادة مقتضبة نشرها "مكتب إعلام الأسرى"، الإثنين.

وكانت قوة من المستعربين التابعة لقوات الاحتلال اعتقلت مساء الثلاثاء الموافق 2 حزيران/يونيو الماضي القيادي الطويل (59 عامًا) من أمام منزله في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية.

وتسللت القوة إلى حي أم الشرايط في البيرة، واعتقلت الطويل، الذي أفرج عنه سابقا في 7 آذار/ مارس الماضي بعد اعتقال إداري دام 8 أشهر.

وجرى لاحقًا نقله إلى سجن عوفر ثم إلى سجن "هشارون"، بعد أن أصدرت محكمة عوفر العسكرية قرارًا بتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

وقضى القيادي جمال الطويل ما مجموعه 16 عامًا في سجون الاحتلال، كما اعتقلت زوجته في 8 شباط 2010، وأطلق سراحها في 1 شباط 2011 بعد قضاء عام في الأسر.

ويعد الطويل من قادة حركة حماس البارزين في الضفة، ومرشحها عن قائمة "القدس موعدنا"، وشغل سابقا منصب رئيس بلدية البيرة.

 

Page Generated in 0/0036 sec