رقم الخبر: 343928
زيادة أمن الطاقة من خلال الدبلوماسية النشطة للحكومة الثالثة عشرة
قال حسن مرادي الخبير في مجال الطاقة: إن كل خطوة تتخذ في اتجاه دبلوماسية الطاقة ستساعد في تعزيز علاقات ايران مع الدول الأخرى وزيادة أمن الطاقة.

وأشار مرادي، في تصريح لوكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء (إرنا)، إلى الآثار الأمنية الايجابية لعقد الغاز بين ايران وتركمانستان وجمهورية أذربيجان، وقال: إن تبادل الغاز الثلاثي أحد أهم الأحداث في مجال الطاقة خلال السنوات القليلة الماضية، وهو عقد ايجابي للغاية. وأضاف: لسوء الحظ فقد قيل في الحكومة السابقة دون سبب بأن تبادل الغاز ليس في مصلحة البلاد، لذلك أوقفوا استيراد الغاز، مما تسبب في الكثير من الأضرار للبلاد وتسبب في مشاكل، وكان من الطبيعي أن تشعر تركمانستان بالإحباط والاستياء والقلق بشأن هذا الحدث.

وأعرب مرادي عن ارتياحه للإجراءات التي اتخذها الرئيس الجديد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، والتي على أساسها يتم مبادلة الغاز الوارد إلى ايران من تركمانستان إلى جمهورية آذربيجان، وهناك احتمال أن يتم نقله إلى تركيا. وتابع: لذلك فاننا نعتبر هذه الاتفاقية حدثاً جيداً، ونأمل أن تنجح الحكومة وأن تعوض عن الفرصة الضائعة في الحكومات السابقة والاستفادة من مزاياها الازدواجية السابقة التي تبناها الغرب وتسويفه قد ألحق الضرر باقتصادنا بدرجة كبيرة، ولابد لنا أن ننهي مثل هذه السياسة، ويجب علينا توضيح مهمتنا مع الغرب؛ إن الفريق الايراني المفاوض حالياً بالإضافة إلى الحفاظ على مصالح البلاد وقدراتها، سحب الذرائع من الغرب وسمح للمفاوضات بالمضي قدماً حتى تدرك أمريكا بأنها السبب في تعرضنا للظلم في المفاوضات.

وفيما يتعلق بموضوع الغاز، قال مرادي: لا يزال هناك مجال لتبادل الغاز مع دول أخرى مثل باكستان، بشرط أن يكون لدينا استثمار كبير في قطاع الغاز، وأن نبيع بعض مواردنا في عسلوية وبارس الجنوبي (جنوب البلاد).

الجدير بالذكر، إنه في يوم الأحد 28/11/2021 تم التوقيع على اتفاقية لتبادل الغاز بين تركمانستان وجمهورية أذربيجان عبر ايران. وتنص الاتفاقية على أنه سيتم نقل 5ر1 إلى 2 مليار مترمكعب من الغاز التركماني سنوياً من ايران إلى جمهورية أذربيجان.

Page Generated in 0/0034 sec