رقم الخبر: 343930
والخارجية الفلسطينية تعتبرها حرباً مفتوحة على الوجود الفلسطيني بالمنطقة" ج"
قوات الاحتلال تعتدي على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأغوار
*مخطط صهيوني جديد للاستيلاء على أراضي المواطنين جنوب نابلس

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني الأربعاء خربة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية واستولت على مركبات ومعدات زراعية.

وأوضح مسؤول ملف الأغوار في طوباس معتز بشارات لوكالة وفا: أن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة واعتدت على منازل الفلسطينيين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها كما استولت على عدد من المركبات والجرارات الزراعية وصهاريج المياه.

وتصعد قوات الاحتلال اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأغوار من خلال الاستيلاء على المعدات الزراعية ووسائل التنقل وصهاريج المياه وتدمير خطوط المياه الزراعية بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها.

في السياق، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الصهيوني تشن حربًا مفتوحة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، خاصة في الأغوار، واعتبرتها جريمة تطهير عرقي .

وأوضحت الخارجية، في بيان صحفي، أن الاحتلال يشن حربه المتواصلة هذه في الأغوار، ومنطقة جنوب نابلس، ومسافر يطا بالخليل، وغيرها، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية لأبناء شعب فلسطين الذين يخضعون لبطش الاحتلال وتنكيله.

وطالبت الوزارة مؤسسات الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها أمام انتهاكات دولة الاحتلال المتكررة، بحق الأرض الفلسطينية، وسلب حقوق أبناء شعب فلسطين ومحاولات تدمير مستقبل أجياله.

وبينت الوزارة أن استيلاء سلطات الاحتلال على أراضٍ فلسطينية واسعة في منطقة جنوب نابلس، خاصة بلدتي قريوت والساوية، يهدف إلى تعميق الاستيطان في المنطقة، وربط البؤر الاستيطانية بعضها بعضا، ولتكريس تحويل الضفة إلى مناطق معزولة غارقة في محيط استيطاني على طريق ضمها لدولة الاحتلال.

وتسعى سلطات العدو الصهيوني، لتنفيذ مخطط استيطاني جديد لسلب أراضٍي الفلسطينيين الزراعية في بلدة قريوت وبلدة الساوية جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر حقوقية فلسطينية: أن سلطات العدو صدّقت على مخطط استيطاني يسمح بسرقة أراضٍ زراعية وتحويلها لمناطق سكنية استيطانية ومرافق عامة وطرق لمستوطنة "عيليه".

وحسب الناشط في مجال الاستيطان بشار القريوتي؛ فإن العدو يزعم أنه أعلن عن المخطط سابقا، ليقوم هذه الآونة بالتصديق والمباشرة بالسيطرة على الأراضي والبناء على أراضي المواطنين.

وعدّ الناشط القريوتي أن هذا القرار "الصهيوني" خداع للقانون، وتحايل على المؤسسة القانونية، ومنح تلك المستوطنات الغطاء الشرعي للسيطرة على الأراضي الفلسطينية. وطالب القريوتي جميع المؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل لإيقاف هذا المخطط فورًا.

ويحاول العدو بشتى الطرق السيطرة على التلال والأراضي الزراعية؛ في محاولة منه لزيادة التمدد الاستيطاني ومنع دخول الفلسطينيين لأراضيهم.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الاربعاء، إن القرار الصهيوني بإقامة حي استيطاني على أرض مطار قلنديا خطير ويدفع بالمنطقة نحو التصعيد، لأن المساس بمطار قلنديا هو مساس بأحد الرموز السيادية لدولة فلسطين، التي اعترف بها المجتمع الدولي في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012.

وأضاف أبو ردينة: أن جميع أشكال الاستيطان الصهيوني لأراضي دولة فلسطين، غير شرعي وغير مقبول، مشيرا إلى أن الأغوار هي أيضا جزء لا يتجزأ من ارض دولة فلسطين المحتلة التي لن يتم التنازل عن شبر منها مهما كان الثمن.

"حماس": مسيرة الأعلام المقررة في اللّد والرملة تمثّل استفزازاً للشعب الفلسطيني

إلى ذلك، قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إن مسيرة الأعلام المقررة الأحد المقبل في اللّد والرملة تمثّل استفزازاً للشعب الفلسطيني.

القانوع أكّد أن الفلسطينيين مدعوّون إلى مواجهة هذه المسيرة وإفشالها، كما أفشلوها في القدس المحتلة.

وحمّل القانوع المسؤولية المترتبة على هذه المسيرات الاستفزازية للاحتلال، مؤكّداً أن "أجندات الاحتلال ومخططاته لا يمكن أن تنجح أمام عزيمة شعبنا الذي يمتلك الإرادة الحقيقية".

ولليوم الثالث على التوالي، ينفّذ مستوطنون مسيرة استفزازية في طريق الواد في البلدة القديمة، احتفالاً بما يسمى "عيد الأنوار العبريّ الحانوكاه".

وتعمد قوات الاحتلال إلى إقامة مسيرة أعلام بشكلٍ دائم بهدف استفزاز الفلسطينين، أبرزها كانت مسيرة الأعلام التي اضطر الاحتلال إلى إلغائها أكثر من مرة في القدس المحتلة في حزيران/ يونيو الماضي.

*قوات العدو تعتقل وتعتدي على الفلسطينيين في الضفة والقدس

هذا واعتدت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، على الفلسطينيين في مدينة البيرة، فيما شنت قوات العدو حملة اعتقالات بالضفة الغربية، .

وذكرت وكالة وفا أن قوات العدو اقتحمت المدينة ودهمت منازل الفلسطينيين واعتدت عليهم بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز السام دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وتواصل قوات العدو اعتداءاتها على الفلسطينيين في مدنهم وبلداتهم بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها.

إلى ذلك، اعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر الاربعاء، 7 مواطنين من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس.

وتشن قوات العدو حملات دهم وتفتيش يومي لمناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين ينتج عنها تخريب ممتلكات وسرقة أموال، واعتقال العشرات ما يرفع عدد الأسرى لا سيما الإداريين.

كما اعتقلت قوات العدو الصهيوني، صباح الأربعاء، مواطناً فلسطينيا بزعم حيازته سكيناً قرب حاجز الجيب شمال غرب القدس.

وزعمت مصادر عبرية ان قوات العدو أغلقت الحاجز العسكري بعد أنباء عن محاولة طعن.

كما ادعت إذاعة جيش العدو انه جرى اعتقال شاب عند حاجز الجيب شمال غرب القدس المحتلة لحيازته سكينًا.

وفيما بعد أعلن العدو أن الفلسطيني الذي اعتقلته عند حاجز الجيب صباح الأربعاء، هو من سكان قرية الجديرة الواقعة شمالي غرب القدس ويبلغ من العمر 43 عامًا.

Page Generated in 0/0036 sec