رقم الخبر: 344177
القيادة الوسطى الأمريكية تتحدث عن احتمال سقوط ضحايا مدنيين بغارة لقواتها في سوريا
سماع دوي عدة انفجارات داخل قاعدة الاحتلال الأمريكي في التنف
* الحكومة السورية تفرج عن دفعة جديدة من الموقوفين في محافظة درعا

دوت عدة انفجارات داخل قاعدة الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف بريف حمص الشرقي على الحدود السورية العراقية، الأحد.

وذكر مراسل سانا نقلاً عن مصادر محلية أن “عدة انفجارت سمع دويها داخل القاعدة الأمريكية في منطقة الـ55كم بمنطقة التنف عند المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن”.

ولفتت المصادر إلى أنه “شوهدت حوامات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال تحلق فوق المنطقة بعد الانفجارات”.

وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا في الـ20 من تشرين الأول الماضي أن هجوماً بطائرات من دون طيار استهدف القاعدة الامريكية في منطقة التنف وأن انفجارات دوت في القاعدة.

وأقامت قوات الاحتلال الامريكي قاعدة عسكرية في منطقة التنف منذ عام 2014 بذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بينما أكدت الوقائع لاحقا أن قوات الاحتلال جعلتها منطلقا لدعم التنظيمات الإرهابية التي أنشأتها وتأمين الدعم اللوجستي والاستخباري والتسليحي لها ومن بينها مجموعات من إرهابيي التنظيم التكفيري لتنفيذ اعتداءات على مواقع الجيش العربي السوري والتجمعات السكانية والمرافق الحيوية في البادية السورية.

في غضون ذلك، اعلنت القيادة الوسطى الأميركية انها فتحت تحقيقا بشأن إمكانية مقتل مدنيين في غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت حسب زعمها قياديا كبيرا في تنظيم "القاعدة" شمال غربي سوريا الجمعة.

وقال المتحدث باسم القيادة بيل أوربان، في بيان له إن طائرة "MQ-9 Reaper" نفذت الغارة في محافظة إدلب السورية، مستهدفه قياديا ومخططا كبيرا في "القاعدة"، حسب زعمه.

ولم يكشف البيان عن اسم القيادي المستهدف، لكنه أشار إلى أن الغارة ضده من شأنها "تعطيل عمليات القاعدة وقدرة التنظيم على التخطيط لهجمات".

وبعدما تحدثت التقارير الأولية حول الغارة عن إمكانية وقوع ضحايا مدنيين، قال المتحدث: "يؤسفنا خسارة أرواح مدنيين وسنتخذ كل الإجراءات الممكنة لمنع حدوث ذلك".

وتابع: "تم إرسال تقارير على الفور للقيادة الوسطى حول سقوط ضحايا مدنيين، لقد فتحنا تحقيقا كاملا بهذه الادعاءات وستنشر نتائج التحقيقات في الوقت المناسب".

وذكرت تقارير إعلامية الجمعة أن 6 مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفل أصيبوا جراء غارة نفذتها طائرة دون طيار تابعة لـ"التحالف الدولي" على ريف إدلب الجنوبي.

من جانب آخر، أعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا العميد البحري فاديم كوليت "إصابة جنديين سوريين بهجومين شنهما الإرهابيون في سوريا".

وقال: "في محافظة إدلب، أصيب جندي سوري جراء قصف إرهابيين بالصواريخ المضادة للدبابات مواقع للقوات الحكومية في منطقة قرية رواجا".

وأضاف: "في هجوم قناص شنه الإرهابيون من منطقة كلز-فوكاني على مواقع للقوات الحكومية في منطقة قرية مورتلو باللاذقية، أصيب جندي سوري آخر".

وأعلن المركز الروسي الجمعة عن إصابة 4 جنود سوريين في هجمات قنص شنها الارهابيون في مناطق تابعة لمحافظات إدلب واللاذقية وحلب.

وكانت السلطات السورية، أفرجت السبت، عن 21 موقوفا في مدينة درعا في إطار عملية التسوية التي تمت وفق الاتفاق الذي طرحته دمشق سابقا بهدف إعادة الأمان إلى المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

وتمت عمليات الإفراج داخل المجمع الحكومي في مدينة درعا، حيث أفرجت الجهات المختصة عن 21 موقوفا من المدينة، الذين لم يثبت تورطهم وقيامهم بارتكاب جرائم.

وشدد محافظ مدينة درعا، لؤي خريطة، في كلمة له نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، على أن "المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في مجال تقديم النصح والإرشاد للمخلى سبيلهم ليكونوا فاعلين في المجتمع بالتوازي مع الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع المحلي لإرساء وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار".

وبحسب المصدر، فإن هذه الدفعة تعتبر الدفعة رقم 14 من الموقوفين المخلى سبيلهم، والذين سيعودون للممارسة حياتهم الطبيعية في مدينة درعا.

الجدير بالذكر، أن محافظة درعا قد شهدت خلال الشهرين الماضيين، عملية تسوية "بناء على اتفاق طرحته الحكومة السورية، شمل حي درعا البلد ومعظم قرى وبلدات ومدن ريف المحافظة السورية والتي تمت بالتوازي مع عمليات تمشيط نفذها الجيش السوري بهدف تعزيز الأمن في المنطقة وضمان عودة الحياة الطبيعية ومؤسسات الدولة إلى عملها في جميع أرجاء المحافظة الجنوبية.

 

Page Generated in 0/0032 sec