رقم الخبر: 345149
طهران: ردودنا في الأجواء العسكرية والأمنية على أي عدوان صهيوني ستكون مدمرة
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان ردود ايران في الاجواء العسكرية والامنية على اي عدوان صهيوني ستكون مدمرة.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين ردا على تهديدات الكيان الصهيوني بضرب المنشآت النووية الايرانية: ان الكيان المصطنع الغاصب للقدس لم يخف معارضته لاي اتفاق (نووي) منذ اليوم الاول اذ ان جذوره كامنة في الارهاب وعدم الاستقرار.
واعتبر ما تم التصريح به من قبل القادة العسكريين الايرانيين بانه حازم وواضح واضاف: من المؤسف جدا للنظام الدولي وجود كيان غاصب يمتلك رؤوسا نووية وقام على مدى عمره المقيت بارتكاب الكثير جدا من اعمال الاغتيال والحروب واراقة الدماء ويهدد بلدا (ايران) صانع للحضارة في رقعة العالم.
واضاف: ردودنا في الاجواء العسكرية والامنية ستكون مدمرة ورسالة قواتنا المسلحة واضحة. نحن ننصح الذين يتشدقون بالقوانین الدولية ان يلتفتوا الى ما يقوم بها الكيان الغاصب للقدس.
وقال خطيب زادة: سنقوم بتوثيق جميع تهديدات الكيان الغاصب للقدس في منظمة الامم المتحدة وسيكون ملفا كبيرا.
واكد متحدث الخارجية الايرانية قائلا: ان الكيان الصهيوني يعلم ما سيتلقاه من رد من ايران فيما لو ارتكب اي عدوان.
* المحادثات بين ايران والسعودية لم تشهد تطوراً
وصرح المتحدث باسم الخارجية بان المحادثات بين ايران والسعودية لم تشهد تطورا، لافتا الى ان اللقاء بين وزيري الخارجية الايراني والسعودي على هامش الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي في اسلام آباد كان لقاء مجاملة عابر.
وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين: ان المحادثات لم تشهد تطورا. مازلنا ننتظر رد الرياض، وبقدر ما يبدون هم من الجدية نحن جاهزون للتقدم في المحادثات وان نصل بها الى تفاهمات على صعيد المنطقة والعلاقات الثنائية. التقدم في المحادثات رهن بجدية الطرف الاخر.
واضاف: اننا ندعو الرياض لسبل الحل السياسية والدبلوماسية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى. الترتيبات الاقليمية الشاملة تتم عن طريق الاحترام المتبادل وتفهم حقائق هذه الدول.
وحول جولات المحادثات بين ايران والسعودية قال: ان الجولة الخامسة للمحادثات بين ايران والسعودية لم تعقد لغاية الان.
واضاف: ان لقاء مجاملة عابر جرى بين وزيري الخارجية الايراني والسعودي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي في اسلام آباد.   
* اللقاء مع وزير خارجية طالبان
ورداً على سؤال لمراسل وكالة "فارس" بشان اللقاء بين وزير الخارجية الايراني ووزير خارجية السلطة الحاكمة في افغانستان على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي في اسلام آباد قال: من الطبيعي ان تجري هكذا لقاءات على هامش مثل هذه المؤتمرات الدولية حيث جرى لقاء مقتضب بين امير عبداللهيان ووزير خارجية السلطة الحاكمة في افغانستان.
واكد مساعي ايران من اجل تقديم المساعدات الدولية للشعب الافغاني نظرا للظروف الصعبة التي يعاني منها وقال: لقد قلنا للوفد الافغاني صراحة وفي باكستان قالت الوفود كلها بان مسار مستقبل افغانستان يمر عبر تشكيل حكومة شاملة تضم جميع القوميات فيها.

 

Page Generated in 0/0034 sec