رقم الخبر: 345415
مجموعة من المعارض القرآنية والتاريخية والثقافية
المتحف الوطني للقرآن الكريم في طهران.. يضم مخطوطات قرآنية متنوعة
يعد المتحف الوطني للقرآن الكريم في طهران، من المعالم الحضارية والثقافية المهمة، اذ يستعرض نسخاً قرآنية متنوعة من حقب زمنية مختلفة.

يحتوي هذا المتحف على مجموعة متنوعة من المعارض القرآنية والتاريخية والثقافية وهو حالياً المتحف الوحيد المتخصص في مجال جمع الفنون القرآنية (من القرن الرابع الهجري إلى أواخر العصر القاجاري). ما يضيف إلى جمال هذا المتحف هو الحالة الشمسية التي تم الحفاظ عليها في التصميم الداخلي وطريقة عرض الأعمال في جميع الطوابق. تم استخدام دور الشمس كرمز زخرفي من قبل الفنانين المسلمين في القرون الإسلامية الماضية.

ويتكون المتحف من ثلاثة أقسام: متحف، ومكتبة متخصصة، وقسم إداري، ويدار قسم المتحف بثلاثة محاور: «تاريخي وثقافي»، و«مقتنيات وأعمال معاصرة»، و«معارض دائمة ومؤقتة».

الهندسة التقليدية لهذا المبنى، تلعب دورا رئيسيا في عمارته. يقع هذا المتحف في الطابق السفلي (السرداب) وطرازه المعماري إيراني تقليدي. يتمتع هذا المتحف بجميع الشروط اللازمة من وجهة نظر الجماليات والمبادئ الأساسية للعمارة الاصيلة، مثل التهوية والإنارة والإضاءة وموقع الأعمال. والاشكال الهندسية في بناء هذا المتحف والاسقف المثيرة للاعجاب والاهتمام.

أقسام المتحف الوطني للقرآن الكريم

المتحف يتكون من ثلاثة طوابق و10000 متر مربع قيد الإنشاء. بالإضافة إلى قاعات العرض الدائمة هناك قاعة للمعارض الدورية والمؤقتة بالمتحف. تم تخصيص الطابقين الأول والثاني لعرض مخطوطات القرآن الكريم وكتب الصلاة والمخطوطات التاريخية العالية، توجد على جانبي كل طابق صالات عرض جميلة، والتي تُستخدم أحياناً للمعارض الجانبية وأحياناً كمكمل لأعمال المتاحف. كما أقيم في هذه المتحف معرض الصور لأضرحة احفاد الائمة في طهران والمدن الأخرى.

ويعرض الجزء الآخر من المتحف اللوحات والرسومات والخط لفنانين معاصرين. تعتبر قاعة الامانات وقاعة الصوتيات والمرئيات أجزاء أخرى من هذا المتحف. يقع مسرح المتحف الذي يتسع لـ 500 شخص في الحديقة ولم يكتمل بعد.

- المعالم الثقافية والتاريخية مثل المخطوطات والمطبوعات الحجرية للقرآن الكريم وكتب الصلاة والمخطوطات وغيرها من الأعمال التي ترتبط موضوعاتها بطريقة ما بالقرآن.

- أعمال الخطاطين والفنانين المعاصرين مثل الأستاذ أميرخاني وأعمال تعود لكتاب وفنانين مشهورين مثل ميرعلي هروي، ومحمد إبراهيم قمي وعبد القادر حسيني.

- مؤلفات قرآنية قيّمة من فترة حوالي القرن الرابع الهجري إلى نهاية العصر القاجاري، إلى جانب أعمال ثمينة مثل العملات المعدنية، والأطباق، والمزهريات، إلخ.

- يضم المتحف حالياً 650 مخطوطة قرآنية، بينما في بداية وجوده كان يتكون من 49 مخطوطة و151 لوحة.

- في الجانب الجنوبي من السرداب توجد مكتبة متخصصة بالمتحف تبلغ مساحتها حوالي 500 متر مربع وتتسع لـ 40 ألف كتاب. في الوقت الحاضر، يتوفر في هذه المكتبة 3500 مجلد من الكتب في مجالات مثل تفسير القرآن وكتب العلوم القرآنية وغيرها.

تعد مخطوطات هذا المتحف من أهم المصادر في تاريخ العلوم من بين المصادر الوثائقية. من بين هذه الأعمال، تم إصلاح 10 أعمال من قبل الخبراء لتشخيص الأضرار المحتملة. تم تمييز هذه الأعمال في المتحف بعلامة خاصة (مخطوطة مرممة).

Page Generated in 0/0181 sec