رقم الخبر: 346677
بايدن يسير على خطى ترامب: الطريق المأساوي نفسه
انتقد سيناتور أمريكي، الرئيس جو بايدن، معتبرا أنه يسير في "الطريق المأساوي نفسه" الذي سلكه الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقارن السيناتور الجمهوري ميت رومني، خلال خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ، تعليقات بايدن الأخيرة بمزاعم ترامب "الكاذبة" بتزوير انتخابات 2020.

وانتقد رومني خطاب بايدن الذي ألقاه في أتلانتا، مشيرا إلى أن بايدن قال: "إن هدف بعض الجمهوريين هو تحويل إرادة الناخبين إلى مجرد اقتراحات"، معلقا على ذلك قائلا: "هكذا، يسير الرئيس بايدن في نفس الطريق المأساوي الذي سلكه سلفه ترامب، حيث يلقي بظلال من الشك على مصداقية الانتخابات الأمريكية".

وعبر عن حزنه على خلفية خطاب بايدن، قائلا: "هذا يوم حزين، فأنا كنت أتوقع المزيد من الرئيس بايدن، الذي تولى منصبه بهدف توحيد البلاد".

ودان رومني، الطريقة التي تم بها "تحقير" "المؤسسات الأمريكية التأسيسية" في عهد ترامب، بما في ذلك الانتخابات، والصحافة، والعدل، ووكالات الاستخبارات والصحة العامة.

كما اتهم رومني، بايدن بإحداث "تداعيات شريرة وعنصرية" بشأن أولئك الذين يعارضون توقيع الديمقراطيين على قانون حرية التصويت.

وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اقتحام مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن على أيدي حشود من مؤيدي سلفه دونالد ترامب، قبل عام، بأنه كان محاولة انقلاب فاشلة.

وفي خطاب ألقاها الثلاثاء، في مدينة أتلانتا، ونشر نصه بالكامل على موقع البيت الأبيض، حمل بايدن سلفه ترامب المسؤولية عن تحريض مؤيديه في السادس من يناير العام الماضي على مساعدته في "الفوز بالقوة، بعد أن خسر في صناديق الاقتراع، وفرض إدارة الغوغاء لإلغاء نتائج انتخابات حرة ونزيه، ومنع عملية النقل السلمي للسلطة لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة".

وتابع بايدن:" إنهم فشلوا، لكن انتصار الديمقراطية ومستقبلها لم يكن أكيدا. لذلك نحن اليوم هنا للوقوف في مواجهة القوى داخل أمريكا، التي تضع الحكم فوق المبدأ، وحاولت تدبير انقلاب على الإرادة التي عبر عنها الشعب الأمريكي بطريقة شرعية، من خلال زرع الريب واختلاق اتهامات بالاحتيال، والبحث عن سبل لسرقة انتخابات 2020 من الشعب. إنهم يسعون إلى سيادة الفوضى، بينا نسعى نحن إلى سيادة الشعب".

وحذر الرئيس من أن "المعركة من أجل روح أمريكا لم تنته بعد"، داعيا الناس إلى الوقوف معا وبالقوة بغية التأكد من أن أحداث السادس من يناير 2021 "لم تكن نهاية الديمقراطية بل بداية لنهضتها".

واتهم بايدن إدارة ترامب بالضغط على مسؤولين في الهيئات الانتخابية، مرجحا أن الجمهوريين يرغبون في تقويض الانتخابات القادمة من خلال معارضتهم للتصويت عبر البريد.

ووجه سيد البيت الأبيض في هذا الصدد نداء إلى الكونغرس، داعيا إياه إلى تعديل التشريعات التي تتيح للجمهوريين في مجلس الشيوخ منع تمرير مشروعي "قانون حرية التصويت" و"قانون جون لويس الخاص بتوسيع حقوق التصويت".

وانتقد بايدن القواعد التي يحتاج الديمقراطيون في مجلس الشيوخ حاليا بموجبها إلى دعم 60 من أصل أعضاء المجلس الـ100 لتمرير القانونين المذكورين، قائلا: "الخطر على ديمقراطيتنا جسيم إلى قدر يتطلب منا البحث عن سبيل لتمرير هذين القانونين الخاصين بحقوق التصويت وطرحهما على النقاش والتصويت عليهما".

وأبدى الرئيس قناعته بأن تبني هذين القانونين سيساعد في منع تقويض الاقتراع وحماية المسؤولين الانتخابيين غير الحزبيين، الذين يؤدون عملهم، من أي ضغط أو تدخل، وسيجعل السياسة خالية من "المال المظلم"، مشددا على أن الوقت حان لتبنيهما، وتابع: "أجريت مشاورات هادئة بهذا الشأن مع أعضاء الكونغرس على مدى الشهرين الماضيين، وإنني تعبت من التزام الصمت!".

Page Generated in 0/0036 sec