رقم الخبر: 346768
الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون قرى بريف الحسكة
انفجار عبوة في أعزاز.. والتظاهرات تمتد إلى عفرين السورية
انفجرت عبوة ناسفة الخميس، زرعت في سيارة رئيس ما يعرف بـ"انضباط الشرطة العسكرية" الموالية لإرهابي "الجيش الوطني" التابع لتركيا، في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.

ووقع الانفجار قرب بناء المواصلات في الحي الأوسط، بمدينة أعزاز وخلّف أضراراً مادية في المكان.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صور الانفجار الذي استهدف سيارة الشرطة العسكرية في أعزاز.

وكانت خلايا تنظيم "داعش" الإرهابية واصلت تصعيدها في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية "قسد" الإرهابية من خلال استهداف الكوادر الطبية والتمريضية، في ريف دير الزور.

وأكدت مصادر محلية من داخل مخيم الهول، أنّ "عدة أشخاص من قاطني المخيم قاموا بالإدعاء بأنهم مرضى، وأثناء مراجعتهم للمستوصف الطبي العائد للهلال الأحمر الكردي، قاموا بإطلاق النار على الممرض باسم محمد محمد، ما أدّى إلى وفاته على الفور".

وفي سياق متصل، توسعت رقعة المظاهرات في مناطق سيطرة إرهابيي الجيش الوطني "درع الفرات"، و"غصن الزيتون" و"نبع السلام" في سوريا لتشمل بلدات منطقة عفرين، ضد المجالس المحلية التابعة للاحتلال التركي، إضافة لسوء الواقع الخدمي والأمني في المنطقة.

وبدأت المظاهرات قبل عشرة أيام في أعزاز، والباب، وجرابلس، لتشمل منطقة عفرين أيضاً خلال اليومين الماضيين.

وكانت اشتباكاتٌ عنيفة، اقد اندلعت في 21 كانون الأول/ديسمبر 2021 بين إرهابيي "الجيش الوطني" من جهةٍ وإرهابيي "قسد" من جهةٍ أخرى، وذلك في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في سوريا. وتركزت الاشتباكات قرب قريتي أُمّ عدسة والياشلي الخاضعتين لسيطرة "قسد" الإرهابية غربي المدينة.

وتحدثت وكالة "سانا" الرسمية السورية على موقعها على "تويتر" عن: أنّ قوات الاحتلال التركي والمسلحين التابعين لها قصفت قرى أبو راسين، وتل تمر بريف الحسكة الشمالي.

وقبل أيام، استشهد 3 مدنيين سوريين وأصيب 10 آخرون بينهم نساء وأطفال، من جرّاء قصف الاحتلال التركي المكثّف على بلدة أبو راسين وعدد من القرى في محيطها في ريف الحسكة الشمالي.

 

Page Generated in 0/0035 sec