رقم الخبر: 346831
على أعتاب زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى موسكو
ضرورة إستخدام أساليب جديدة للتبادل المالي بين إيران وروسيا
اعتبر نائب رئيس غرفة التجارة الايرانية المشاكل القائمة أمام العلاقات البنكية إحدى العقبات الجادة في طريق تنمية صادرات ايران غير النفطية، مؤكداً ضرورة استخدام أساليب جديدة للتبادل المالي بين ايران وروسيا.

وقال حسين سلاح ورزي، السبت، في تصريح أدلى به لوكالة فارس للأنباء حول الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، آية الله السيد إبراهيم رئيسي، الى روسيا في غضون الأيام القادمة: لو تم التوصل خلال الزيارة الى اتفاقيات جيدة، فبإمكانها أن توفر فرصاً مناسبة ومنقطعة النظير لاقتصاد البلاد خاصة في قطاع صادرات المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية وحتى المواد المنجمية.

واعتبر سلاح ورزي حجم العلاقات التجارية والاقتصادية بين ايران وروسيا بأنه لا يتناسب كثيراً مع مستوى العلاقات السياسية الوطيدة بينهما، وقال: رغم العلاقات السياسية العميقة بين ايران وروسيا، إلا أن العلاقات التجارية المناسبة غير متوفرة؛ وبعبارة أفضل فان الاقتصاد الايراني لم يستفد من إمكانية حاجات روسيا التجارية.

كما اعتبر المشاكل القائمة أمام العلاقات البنكية إحدى العقبات الجادة في طريق تنمية صادرات ايران غير النفطية، وأضاف: لو توصل الطرفان خلال زيارة الرئيس الايراني الى روسيا الى تفاهم واتفاق حول نقل المال وأساليب التبادل بين الأنظمة البنكية في البلدين، فبإمكانه توفير الأرضية لتنمية صادرات ايران غير النفطية.

كما أكد نائب رئيس غرفة التجارة ضرورة الاتفاق حول قضايا الجمركية والرسوم الجمركية، وقال: لو توصلنا الى اتفاق ثنائي مع روسيا في هذا المجال، ستتوفر حينها صورة أوضح للمصدّرين. وأضاف: ان امتلاك علاقة تجارية عميقة ومستديمة وطويلة الأمد مع روسيا يحظى بأهمية استراتيجية للبلاد، وبامكان ذلك أن يترك تأثيراً ايجابياً على علاقاتنا الإقليمية.

* زيادة حجم التبادل التجاري

من جانبه، قال رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى الإسلامي: إن زيادة القدرات التجارية لإيران وروسيا أمر مهم للغاية ويجب إتباعه خلال زيارة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذا البلد لزيادة حجم التجارة من 3 مليارات دولار إلى 20 مليار دولار سنوياً بين البلدين.

وقال محمد رضا بورإبراهيمي، السبت، في إشارة إلى زيارة الرئيس الايراني المرتقبة لروسيا: إن زيارة آیة الله رئيسي لروسيا مهمة للغاية؛ طبعاً شهدت العلاقات الإيرانية-الروسية تطوراً هاماً في العديد من القضايا في السنوات الأخيرة، من القضايا الأمنية إلى القضايا الاقتصادية. وأضاف: القضايا الاقتصادية مهمة للغاية؛ ولحسن الحظ، فان عضوية إيران في منظمة شنغهاي الدولية التي تمت مؤخراً، توفر فرصة جيدة للتعاون الاقتصادي بين إيران وروسيا والدول الأوروبية والآسيوية.

وقال بورإبراهيمي: إن أهم القضايا التي يمكن أن تطرح على جدول الأعمال رئيس الجمهورية خلال هذه الرحلة هي مناقشة التجارة وزيادة القدرات التجارية من 3 مليارات دولار إلى خطة طويلة الأمد البالغة 20 مليار دولار في مجال استيراد البضائع المطلوبة من روسيا وتصدير البضائع الإيرانية خاصة في القطاع الزراعي، ويجب زيادة التعاون التجاري رغم أننا شهدنا خلال هذه الفترة نمواً سريعاً.

Page Generated in 0/0032 sec