رقم الخبر: 347303
الأمم المتحدة تحذّر من فوضى الرؤوس النووية في العالم
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن عدد الرؤوس النووية في العالم بلغ 13 ألفا، مشددا على أن ذلك يمثل أمرا غير مقبول.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده، الجمعة: "نحن نلاحظ مع الأسف زيادة في عدد الرؤوس النووية​​​، وتوجد هناك 13 ألف رأس نووي في العالم حاليا، ولا أعتقد أن هذا أمر يمكن أن نقبله".

واعتبر غوتيريش أن الأوضاع التي يمر بها العالم حاليا أكثر فوضوية مما كانت عليه في زمن الحرب الباردة، حينما دارت المواجهة بين تكتلين وكانت هناك قواعد واضحة لمنع اندلاع النزاعات مع مستوى معين لفرص التنبؤ بالمستقبل.

وقال: "ما نشاهده الآن أمر أكثر فوضوية وقابل للتنبؤ بشكل أقل، لا توجد لدينا أدوات للتعامل مع الأزمات. لذلك نحن بلا شك في وضع خطير للغاية".

كما دعا غوتيريش، لخفض التوتر حول أوكرانيا، وتسوية كل القضايا بطرق دبلوماسية حصرا.

وقال غوتيريش: "أتعهد ببذل كل الجهود من أجل حث المجتمع الدولي وتكثيف المساعي نحو السلام".

وتابع قائلا: "من الضروري خفض التوتر في أوكرانيا. وندعو إلى تسوية جميع القضايا بطرق دبلوماسية حصرا".

وأشار غوتيريش إلى "تزايد عدم الثقة" بين الدول الكبرى في العالم.

يذكر أن النزاع في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا مستمر منذ عام 2014. وفي الفترة الأخيرة ازداد حدة التوترات حول أوكرانيا، حيث تتهم كييف والدول الغربية روسيا بحشد القوات على الحدود الأوكرانية والتحضير للهجوم العسكري على البلاد، الأمر الذي نفته موسكو مرارا.

على صعيد آخر، أعلنت وكالة تابعة للأمم المتحدة، أن توزيع المساعدات الغذائية لم يكن يوما على هذا المستوى من التراجع في منطقة تيغراي الإثيوبية التي تشهد حربا منذ أكثر من 14 شهرا.

وأكدت الوكالة أن مخزونات المواد الغذائية المدعمة للأطفال الذين يعانون سوء التغذية قد نفدت.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا) في تقريره الأخير حول الوضع الإنساني في إثيوبيا إن "عمليات توزيع المواد الغذائية بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق في تيغراي، حيث نفدت مخزونات الغذاء والوقود بالكامل تقريبا".

وأكدت المنظمة أنه "لم تكن هناك أي عمليات نقل ممكنة للمساعدات منذ 14 ديسمبر بين سيميرا عاصمة منطقة عفار المجاورة، وميكيلي عاصمة تيغراي، المحور الرئيسي للمساعدات الإنسانية، خصوصا بسبب المعارك".

وبذلك عُلق أكثر من 2400 طن من المساعدات الغذائية، وكذلك المعدات في سيميرا، بحسب "اوشا".

وتعاني تيغراي من نقص حاد في الوقود أيضا ولم يتم السماح بتوريد أي كمية من هذه المادة منذ الثاني من أغسطس، باستثناء شاحنتين تابعتين لبرنامج الغذاء العالمي، وفق ما قالت المنظمة.

وأضافت: "حسب برنامج الأغذية العالمي نفد الآن مخزون المواد الغذائية المدعمة لعلاج الأطفال والنساء الذين يعانون سوء التغذية".

وتابعت أن "إجمالي 1338 شاحنة وصلت إلى المنطقة منذ 12 يوليو، وهو ما يمثل أقل من 10 في المئة من الشحنات المطلوبة لتلبية الحجم الهائل من الاحتياجات الإنسانية لـ5,2 مليون شخص، أي 90 في المئة من سكان تيغراي".

Page Generated in 0/0073 sec