رقم الخبر: 357851
بدء تنفيذ مشروع "مانا" في أحياء محافظة بوشهر
قالت وكيلة الادارة العامة للرعاية الاجتماعية بمحافظة بوشهر: ان تنفيذ مشروع المشاركة الاجتماعية للشباب (مانا) قد بدأ بأنشطة 31 مجموعة في الاحياء الفقيرة بمدن مختلفة من هذه المحافظة بهدف: تحسين قدرات المراهقين.

وقالت مهرناز اسكندري: أن مشروع (مانا) نفذه مكتب الرعاية الاجتماعية لمنع الأضرار الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسات ومراكز غير حكومية وبحضور 29 ميسوراً و 410 فتى وفتاة.

 

وأضافت: يهدف مشروع (مانا) إلى تحسين قدرات المراهقين في مجال أساليب التعاون الاجتماعي للوقاية من الأضرار الاجتماعية وخلق وتطوير قدرات مشاركة المراهقين من أجل زيادة الوعي بالمشاكل والأضرار الاجتماعية للمراهقين، وتحسين الموقف التعاوني وزيادة مجموعة العمل والمهارات التعاونية.

 

وأضافت اسكندري: من أهم فترات الحياة التي تشكل وتحدد القيم الاجتماعية هي فترة المراهقة في الواقع، في سن البلوغ، لا تحدث تغيرات بيولوجية وجسدية عند المراهقين فحسب، بل تنمو أيضاً نفسياً واجتماعياً، وفي هذه المرحلة تتشكل العديد من الشخصيات والقيم في البشر.

 

وتابعت: في عالم اليوم، يتربى المراهقون في الغالب في بيئة تعتبر فيها التنافسية والفردية قيمة إيجابية لا تؤدي إلا إلى تقليص رأس المال الاجتماعي وزيادة عدم الثقة وإضعاف العلاقات الاجتماعية. في هذا الصدد، فإن السعي وراء المشاركة الجماعية له القدرة، كعنصر من عناصر رأس المال الاجتماعي، على زيادة الصحة الاجتماعية للأطفال والمراهقين وجعلهم آمنين ومقاومين للضرر الاجتماعي، ولهذا السبب، من الضروري تعزيز عوامل الحماية - مثل المشاركة الاجتماعية والثقة الجماعية، جعلت الناس آمنين ومقاومين للإصابات والمخاطر

.

وأضافت اسكندري: من أجل تعزيز المشاركة الجماعية، من الضروري أن يكون لدينا نماذج وأساليب لتعزيز المشاركة والتعاون ليس فقط جانب من التوصيات والمشورة، ولكن الآليات والقدرات متوقعة. حتى يتمكن الأطفال والمراهقون من المشاركة في التجربة ولمس فوائد ونتائج المشاركة والتعاون بطريقة موضوعية، لأنه من الضروري أن تصبح المشاركة الجماعية قيماً ملموسة وقابلة للتحقيق، يتم تشكيلها وترسيخها في الشخصية والمؤسسات من الأفراد خلال فترة المراهقة.

 

وتابعت: في هذا الصدد، تم تصميم وتنفيذ مشروع المشاركة الاجتماعية للشباب (مانا) بهدف نهائي هو تحسين رأس المال الاجتماعي للمراهقين ومنع الأضرار الاجتماعية من خلال نهج قائم على الأصول والمشاركة

.

واضافت اسكندري، ان هذا المشروع خاصة في الفئة العمرية للمراهقين، نظراً لتأثير الاقران على بعضهم البعض، بالإضافة إلى تحسين معرفتهم ووعيهم، يوفر القدرة على التعرف على المشكلات والمخاطر والتحديات، وتقديم حلول إبداعية لحل المشاكل في مجال الوقاية من الضرر الاجتماعي للمراهقين.

 


 

 

Page Generated in 0/0034 sec