رقم الخبر: 358592
استخدام تقنية النانو في تشخيص وعلاج السرطان
الوفاق/ قام باحثو قسم المواد النانوية بجامعة تربية المدرس بتصنيع جسيمات نانوية بوليدوبامين مغلفة بحمض الهيالورونيك كعامل تباين مستهدف في التصوير بالرنين المغناطيسي بهدف التشخيص والعلاج المتزامن للسرطان في المراحل المبكرة.

التشخيص السريع للمرض وعلاجه في المراحل المبكرة مهم جدا في عملية شفاء المريض وتقليل تكاليف العلاج. Theranostics هو نهج جديد في تقنية النانو، والذي من خلال الجمع بين طرق العلاج والتشخيص في نفس الوقت، يتسبب في تحديد المرض ومعالجته بسرعة عالية.

لقد وجد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) مكاناً خاصاً في العلوم الطبية نظراً لميزاته الفريدة مثل عدم التدخل الجراحي والدقة العالية في تشخيص الأمراض. من بين الطرق المختلفة لعلاج السرطان، تعتبر طريقة العلاج بالحرارة الضوئية (PTT) ناجحة، نظراً لآثارها الجانبية القليلة وعدم الحاجة إلى الأدوية الكيميائية. بالنظر إلى هذه الخصائص للعامل التشخيصي بناءً على مزيج MRI-PTT، يمكن اعتباره خياراً مناسباً لتشخيص وعلاج جميع أنواع السرطان.

في هذا البحث، الذي تم إجراؤه في شكل أطروحة الماجستير لسعيد أورنغي في مجال تكنولوجيا النانو - المواد النانوية، جزيئات البولي دوبامين النانوية نظراً لخصائصها مثل الخواص الحرارية الضوئية، والتوافق الحيوي العالي، والمجموعات الوظيفية (أمين، كاتيكول، إلخ) التي تمر بمرحلة انتقالية أيونات المعادن مثل 3+ Fe بدون عامل مخلب، تم اختيارها كناقلات نانوية علاجية.

بسبب التقارب الجوهري لارتباط حمض الهيالورونيك بمستضد CD44، والذي يتم التعبير عنه بشكل كبير في بعض الأورام السرطانية مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، تم تفعيل جزيئات البوليدوبامين النانوية بواسطة حمض الهيالورونيك من أجل استهداف السرطان.

 

Page Generated in 0/0035 sec