printlogo


رقم الخبر: 244729التاریخ: 1397/11/16 20:21
اليمن.. إجتماعٌ للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في عمّان
أنصار الله: لدينا أسرى سعوديون بينهم ضباط برتب عالية
اليمن.. إجتماعٌ للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في عمّان
*" سي إن إن": السعودية والإمارات نقلت أسلحة أمريكية للقاعدة في اليمن *عملية إغارة وتدمير آلية في البيضاء وحرض

صرح رئيس الوفد الحوثي لشؤون الأسرى والمعتقلين عبد القادر مرتضى، في العاصمة الأردنية عمّان، بأن لدى أنصار الله عددا من الأسرى السعوديين، موضحا أن بينهم ضباط برتب رفيعة.

وقال عبد القادر في حديث لـRT، "لدينا عدد من الأسرى السعوديين ومن بينهم ضباط برتب عالية. ومصير جميع الأسرى السعوديين مرتبط بمصير نظرائهم اليمنيين سواء في الداخل أو الخارج".

وأشار رئيس وفد أنصار الله ، إلى أن "السعودية هي المسؤول الأول والأخير عن مصير جميع الأسرى، كونها هي قائدة التحالف العربي".

وانطلقت في العاصمة الأردنية عمان الثلاثاء، جولة مفاوضات ثنائية جديدة بين طرفي النزاع اليمني برعاية المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث ومشاركة الصليب الأحمر، لبحث تنفيذ الاتفاق المبرم في السويد حول تبادل الأسرى.

وعُقد اجتماع لجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين الوفد الوطني ووفد مرتزقة الرياض بحضور المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير في العاصمة الأردنية عمان.

وافتتحت الجلسة الافتتاحية بكلمة للمبعوث الأممي ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدا فيها على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الأسرى.

بدورة ألقى رئيس لجنة شؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى كلمة الوفد الوطني، نقل فيها للمبعوث الأممي ورئيس اللجنة للصليب الأحمر استياءه من إفادة الطرف الآخر.

وكان من المقرر أن يعقد الطرفان الثلاثاء جلسات مغلقة كلا على حدة مع فريق أممي برئاسة نائب المبعوث الأممي معين شريم وممثلين عن الصليب الأحمر في وقت لاحق.

وكانت الأمم المتحدة قد أوضحت، الاثنين أن ممثلي صنعاء ومرتزقة الرياض سيجتمعون في جولة جديدة من المباحثات بين الجانبين حول اتفاق الأسرى، وأن اللجنة الإشراقية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى ستقوم بمناقشة الخطوات المتخذة من قبل الأطراف للوصول لقوائم الأسرى النهائية للمضي قدما لتنفيذ الاتفاق”.

من جانب آخر كشف تحقيق أجرته محطة" سي إن إن" الأمريكية عن وصول أسلحة أمريكية زودت بها واشنطن تحالف عدوان السعودي الإماراتي على اليمن، إلى مقاتلين مرتبطين بالقاعدة.

وأكد التحقيق أن السعودية وحلفاءها نقلوا أسلحة أمريكية الصنع إلى القاعدة وجماعات تكفيرية في اليمن.

ولفت التحقيق إلى أن السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأمريكية لشراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية.

وأضاف التحقيق أن مسؤولا في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) طالب بفتح تحقيق في تسريب السعودية والإمارات أسلحة أمريكية باليمن.

وفي ديسمبر الماضي، ذكر محققون أن كثيرا من الأسلحة البريطانية والأمريكية وجدت طريقها إلى المجموعات الموالية للسعودية والإمارات في اليمن، وإلى مجموعات منشقة لدى بعضها علاقات مع تنظيمي القاعدة وداعش.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن السعودية والإمارات -وفي انتهاك واضح للاتفاقيات التجارية- تسببتا في وصول بعض الأسلحة المتطورة التي تم شراؤها من الشركات الأوروبية والأمريكية، مثل العربات المدرعة ومنصات الصواريخ والعبوات الناسفة والبنادق المتطورة، إلى مليشيات محلية.

وبحسب الوكالة فإن هذه "التسويات والتحالفات بين التحالف وتنظيم القاعدة سمحت للأخير بمواصلة القدرة على القتال حتى اليوم، وهي تهدد بتقوية أخطر فرع لـ القاعدة، وهو التنظيم الذي نفذ هجمات الحادي عشر أيلول 2001.

ويقول المشاركون في هذه الصفقة، إن الولايات المتحدة كانت على علم بهذه الترتيبات وتمنعت عن تنفيذ ضربات بالطائرات من دون طيار (في المناطق وضد المقاتلين الذين تجري معهم الصفقات).

وقالت الوكالة إن المليشيات العاملة في اليمن بدعم من التحالف السعودي الإماراتي، تنشط في تجنيد مقاتلي القاعدة لأنها تعتبر هؤلاء مقاتلين استثنائيين.

وعلى المستوى الميداني نفذ الجيش واللجان الشعبية، الثلاثاء، عملية إغارة على مواقع مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في محافظة البيضاء (وسط) كما دمروا آلية للغزاة والمرتزقة في منطقة حرض الحدودية شمال البلاد.

وأوضح مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عملية إغارة على مواقع المرتزقة بجبهة ناطع في محافظة البيضاء، مؤكدا مصرع وجرح أعداد من المنافقين خلال العملية.

وأضاف المصدر أن وحدة الدروع لدى الجيش واللجان تمكنت من تدمير آلية تحمل معدل 23 بصاروخ موجه بمنطقة المزرق شمال مديرية حرض الحدودية ما أسفر عن مصرع وإصابة طاقمها.

وكان ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع قد أكد، مساء الاثنين أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عملية واسعة جدا في حرض تم خلالها تطهير أكثر من 6 كيلو متر مربع.

وأكد سريع وقوع عشرات القتلى والجرحى من قوى العدوان أثناء العملية، وتمت السيطرة على جبل الحصنين الاستراتيجي وحوثلة وشعب النبع والمواقع المجاورة لهما.

 

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/244729.html
Page Generated in 0/0040 sec