printlogo


رقم الخبر: 305052التاریخ: 1399/12/11 17:29
الصين تقلب الطاولة على أميركا في ملف حقوق الانسان
الصين تقلب الطاولة على أميركا في ملف حقوق الانسان
الوفاق/وكالات- قلبت الصين الطاولة على أميركا اليوم الاثنين، وحرمتها من الانفراد في لعب دور الرقيب على انتهاكات حقوق الانسان في دول العالم، معلنة عزمها رصد انتهاكات حقوق الانسان في الولايات المتحدة الغارقة بالعنف.

وأفاد بيان رسمي، أمس الاثنين، بأن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني سيصدر في المستقبل القريب تقريرا عن انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة في 2020، وفق وكالة "شينخوا".

وأشارت "شينخوا" إلى أن الوثيقة، التي تحمل عنوان "التقرير الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة في عام 2020"، والتي تضم 15000 رمز من رموز الكتابة الصينية، تعمل على "عرض تفاصيل الحقائق المتعلقة باحتواء واشنطن وباء فيروس كورونا على نحو غير كفء"، ما أدى إلى "نتائج مأساوية".

كما لفتت الوكالة إلى أن هذه الوثيقة ستعرض "اضطراب الديمقراطية الأمريكية الذي أثار الفوضى السياسية، والأقليات العرقية التي تعاني من التمييز العنصري، والاضطراب الاجتماعي المستمر الذي يهدد الأمن العام، والاستقطاب المتزايد بين الأغنياء والفقراء"، ما أدى إلى "تفاقم عدم المساواة الاجتماعية"، مؤكدة أنها ستذكر "ضرب الولايات المتحدة للقواعد الدولية عرض الحائط"، ما أسفر عن "كوارث إنسانية".

وطوال فترة إدارة ترامب، كانت العلاقات بين الولايات والصين متقلبة وتنحدر أكثر فأكثر نحو حرب باردة جديدة، حيث يشتد التنافس بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية في جميع النواحي، وسجلت العلاقات الثنائية بينهما أدنى مستويات لها سنة 2020 منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل أربعة عقود، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا

لا أحد ينكر حجم التوتر الذي وصلت إليه العلاقات الصينية- الأمريكية، فهي في أسوأ حالاتها منذ وفاة الزعيم ماو تسي تونغ، فالوضع حالياً متأزم ومتوتر للغاية، والعلاقات الثنائية وصلت إلى مستوى من التوتر الكبير، لكن على ما يبدو أن هذا التوتر ليس بسبب فيروس كورونا فقط، بل لهذا التوتر جذور أعمق بكثير، فهو موجودة منذ القدم بسبب الاعتقاد الأمريكي أنه بمجرد صعود الصين وامتلاكها للقوة العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية، فذلك يمثل تهديداً خطيراً للزعامة الأمريكية.

هذا، وخاضت الولايات المتحدة والصين حربا تجارية مريرة منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة، حيث تبادل أكبر اقتصادين في العالم فرض الرسوم الجمركية على بضائع بعضهما البعض وصلت قيمتها إلى مليارات الدولارات، وفي هذا السياق فقد توصل الجانبان إلى اتفاق في مرحلة أولى، لكن الحرب الايديولوجية التي شنتها أمريكا على الحزب الشيوعي الصيني، ساهمت في تصعيد التوترات بين البلدين ما جعل بعض الخبراء والمختصين يتحدثون عن احتمال حرب باردة، بحكم أننا ربما على أعتاب فترة طويلة وممتدة من الصراع المغلق وغير الواضح.

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/305052.html
Page Generated in 0/0227 sec