printlogo


رقم الخبر: 335577التاریخ: 1400/5/5 18:47
خروج القوات القتالية الأمريكية بشكل كامل من العراق
بعد مرور أكثر من 18 عاماّ على الاحتلال
خروج القوات القتالية الأمريكية بشكل كامل من العراق
*حركة النجباء: سيستمر استهداف المحتلّين حتى بعد تغيير المسمى *روسيا: قرار واشنطن بإنهاء مهام قواتها في أرض الرافدين يستحق الاهتمام

قال الرئيس العراقي برهم صالح، الثلاثاء، إن "‏نتائج الحوار الاستراتيجيّ العراقي-الأميركي مهمة لتحقيق الاستقرار وتعزيز السيادة العراقية، وتأتي ثمرة عمل حثيث من الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي، وبدعم القوى الوطنية، وتستند إلى مرجعية الدولة".

وأضاف صالح أن "مصلحة العراق تستوجب تعزيز مؤسسات الدولة، وحماية السيادة، والقرار الوطني المستقل".

بدوره، قال رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، في تغريدة له على "تويتر" إن "العراق يخطو واثقاً نحو تحقيق كامل قدراته، واليوم ينجح دبلوماسياً وسياسياً بإنجاز الاتفاق الاستراتيجي العراقي-الأميركي، ضمن متطلبات المرحلة الجديدة، ومقتضيات المصلحة الوطنية، وتحقيق السيادة".

من جهته، رحّب "تحالف الفتح" في بيان "بما حققه المفاوض العراقي من إنجاز وطني بالاتفاق على خروج القوات القتالية بشكل كامل في نهاية هذا العام"، واعتبرها "خطوة إيجابية متقدمة باتجاه تحقيق السيادة الوطنية الكاملة".

وأمل التحالف من المسؤولين المعنيين في الدولة العراقية "متابعة تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه بشكل عملي"، شاكراً المفاوض العراقي على هذا الإنجاز الوطني.

كذلك رحّب "ائتلاف النصر" بنتائج الحوار العراقي-الأميركي، داعياً لـ"التضامن الوطني".

وقال "ائتلاف النصر" في بيان "نرحب بنتائج الجولة الرابعة للحوار الاستراتيجي العراقي-الأميركي، والتي أتت كتتويج لجهود حكومة الكاظمي ودعم القوى الوطنية"، واعتبره انتصار للعراق ومصالحه وسيادته.

وأكد الائتلاف "التضامن الوطني تجاه القضايا الكبرى للدولة، والوقوف صفاً واحداً حكومةً وشعباً وقوى وطنية، للدفاع عن وجود ومصالح وسيادة العراق، والتمترس خلف الدولة ومؤسساتها تجاه التحديات التي تواجهنا كأمّة وطنية".

زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، شكر في تغريدة على "تويتر" المقاومة العراقية الوطنية، مشيراً إلى أن الاحتلال يعلن عن بدء انسحاب قواته القتالية أجمع.

كما شكر الجهود المبذولة لبلورة هذه الاتفاقية ولا سيما رئيس الحكومة الكاظمي.

أما  الأمين العام لكتائب الإمام علي في العراق شبل الزيدي، بارك بدوره للعراق في تغريدة على "تويتر" حكومة وشعباً إنهاء الوجود الأجنبي، مشيراً إلى أنها المرة الثانية التي "يثبت فيها العراقيون وطنيتهم وتمسكهم بثوابت العزة والكرامة".

وأضاف أن الشعب العراقي "أثبت أنه جسداً واحداً متماسكاً بالتصدي لكل من لا يريد الخير لهذا البلد".

وكان نائب الأمين العام لحركة "النجباء" نصر الشمري أكد الإثنين أنه سيستمر استهداف القوات الأميركية في العراق حتى بعد تغيير المسمى. وأعرب عن "عدم ثقته بالأميركيين"، مؤكداً أن "الحركة لا توافق على أي وجود لقواتهم".

كما قال الشمري إن "الموقف الرسمي العراقي كان جيداً بأن العراق لا يحتاج لقوات أميركية"، مشيراً إلى أن "الجرائم الأميركية في العراق ولا سيما اغتيال القادة كانت تتم عبر القوات الجوية".

وأضاف الشمري أن "وصف الجماعات التي تطالب بإخراج القوات الأميركية بالأقلية غير واقعي"، لافتاً إلى أن "البرلمان العراقي صوت بالأغلبية لإخراج القوات الأميركية وهو يمثل معظم العراقيين".

وتابع أن "القوات الأميركية في العراق لم تعط إنذاراً مبكراً لاجتياح داعش لأكثر من ثلث البلاد، ولم تقدم أي مساعدة في مواجهة داعش".

وأكد الشمري أن "من يتمسك بالوجود الأميركي في العراق يسعى لتضخيم حجمه بدعم خارجي"، متسائلاً: "من الذي يضمن أن لا يجري تعزيز القوات الأميركية في العراق تحت عنوان المستشارين؟".

واعتبر القيادي في حركة "النجباء" أن "الأجواء العراقية تقع تحت سيطرة القوات الأميركية"، وقال: "ليس هناك استهداف إسرائيلي لمواقع عراقية بل هو تبادل للأدوار مع القوات الأميركية".

وشدد الشمري على أنه "لن نقبل بالعودة إلى التهديد بالسلاح بين المكونات العراقية"، كما رأى أن "ربط كل القوى المعادية للاحتلال في المنطقة بإيران هو ظلم لهذه القوى".

ولفت إلى أنه "سيستمر استهداف القوات الأميركية في العراق حتى بعد تغيير المسمى".

وتأتي هذه المواقف، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي في واشنطن الولايات المتحدة ستنهي مهمتها القتالية في العراق خلال العام الجاري.

كما أفاد مصدر مطلع بأن مسؤولين أميركيين أعلنوا أنَّه "تمَّ الاتفاق على سحب القوات القتالية الأميركية من العراق".

هذا وأصدر البيت الأبيض بياناً قال فيه إن بايدن والكاظمي اتفقا على "التزامهما بشراكة أمنية مستمرة"، لضمان عدم عودة "داعش"، والسماح للمجتمعات التي تتعافى من الإرهاب بإعادة البناء بكرامة حتى مع تحول الولايات المتحدة إلى دور استشاري بحت.

وشهد اللقاء وفق بيان رئاسة الوزراء العراقية، "التأكيد المتبادل على انتقال العلاقة الأمنية بين الطرفين إلى مهام الاستشارة والتدريب ودعم بناء القدرات العسكرية العراقية، وتقديم الدعم الفني للقوات المسلحة العراقية، وعدم وجود القوات القتالية بحلول يوم 31 من كانون الأول/ديسمبر 2021".

أمّا البيان الختامي المشترك بين العراق وأميركا، فقد أكد أن "دور القوات الأميركية سيقتصر على المساعدة التدريبية والاستخباراتية للعراق"، مشيراً إلى أنه "لن يكون هناك وجود لأي قوات قتالية أميركية في العراق بحلول نهاية 2021".

وكان الكاظمي أكد أنّ العراق لم يعد بحاجة إلى قوات قتالية أميركية على ارضه.

من جانبه أفاد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن قرار واشنطن إنهاء مهام قواتها القتالية في العراق يستحق الاهتمام، وأضاف أنه من السابق لأوانه إصدار أحكام، في انتظار الخطوات المقبلة.

وشدد بيسكوف على أنه ينبغي أن لا تزيد احتمالات نشوب صراع في الشرق الأوسط بعد القرار الأمريكي هذا.

*تحالف سائرون يعلق على جولة الحوار الاستراتيجي

في السياق علق تحالف سائرون في العراق، الثلاثاء، على المفاوضات العراقية مع الجانب الامريكي، مجددا موقفه برفض تواجد اي قوات اجنبية على الاراضي العراقية.

وذكر التحالف في بيان، "تابعنا باهتمام كبير سير المفاوضات العراقية مع الجانب الامريكي منذ خطواتها الاولى وحتى هذه اللحظة ونحن اذ نثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية لصياغة رؤية وطنية تساهم في تحقيق السيادة الكاملة للعراق".

وأضاف، "نجدد موقفنا الرافض لتواجد اية قوات اجنبية على الاراضي العراقية ونؤكد على ضرورة ان يكون هناك توجه وطني من جميع القوى السياسية والفعاليات الدينية والثقافية والنخب الاكاديمية والاعلامية وجميع الشرائح الاجتماعية بدعم سيادة القانون وهيبة الدولة وبسط الامن وبما يخدم تطلعات الشعب العراقي نحو غد افضل وعراق مستقل ينعم فيه جميع العراقيين بمختلف الوانهم بالامن والامان والعدالة والاستقرار".

*انطلاق عملية أمنية جنوب كركوك

ميدانياً أعلنت خلية الإعلام الأمني، الثلاثاء، انطلاق عملية أمنية في جنوب محافظة كركوك.

وذكرت الخلية في بيان انه "بإشراف قيادة العمليات المشتركة، شرعت القوات الأمنية ضمن المقر المتقدم ل‍قيادة العمليات المشتركة في كركوك والمقر المسيطر في طوزخورماتو بعملية امنية وبإسناد طيران القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي، لتفتيش وتطهير مناطق جنوب محافظة كركوك (مثلث الزرگه) والمناطق الواقعة على الحدود الفاصلة بين قيادة عمليات صلاح الدين وقاطع المقر المتقدم في كركوك".

وأضافت، "شاركت في هذه العملية قطعات المقر المتقدم في طوز خورماتو من خلال قيادة فرقة المشاة الثامنة واللواء ٣٤ الفرقة التاسعة، والقطعات الملحقة بها وقوات من وزارة الداخلية المتمثلة بالفرقة الخامسة بالشرطة الاتحادية اللواء الثالث، وقوات الشرطة ضمن قاطع المسؤولية، كما اشترك فيها قطعات من الحشد الشعبي في صلاح الدين وكركوك".

واشارت الى أن "هذه العملية تشمل وادي زغيتون من قرية الرمل وجنوب طريق قرية الرمل (جسر الزرگه) و شمالي هذه المنطقة، ووادي الشاي ضمن المساحة الواقعة بين (كوري تبه وشرق قرية ضالمة الرمل وجنوب قرية ابو فشكة) لملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية وتطهير هذه المناطق".

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/335577.html
Page Generated in 0/0101 sec