printlogo


رقم الخبر: 339212التاریخ: 1400/6/27 20:25
عرب وتركمان محافظة كركوك العراقية يرفضون عودة" البيشمركة"
القيادة المشتركة: لا حظر للتجوال في يوم الاقتراع.. وقوات احتياط لتأمين الانتخابات
عرب وتركمان محافظة كركوك العراقية يرفضون عودة" البيشمركة"
*مقتل جندي عراقي وإصابة آخر بانفجار قنبلة داخل مركز عسكري ببغداد

رفض ممثّلو العرب والتركمان في مجلس النواب العراقي، عن محافظة كركوك، عودة "البيشمركة"، والمساس بالمكاسب التي تحققت بعد تطبيق خطّة فرض القانون، مطالبين بـ"تأجيل انتخابات كركوك البرلمانية".

وجاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي عُقد في رئاسة الجبهة التركمانية العراقية، بحضور أعضاء مجلس النواب، محمد تميم، وارشد الصالحي، وخالد المفرجي، حيث ألقى خلاله رئيس الجبهة التركمانية العراقية حسن توران بياناً مشتركاً.

وأوضح البيان أنّه في الوقت الذي تنعم فيه محافظة كركوك باستقرارٍ أمني واضح بعد عمليات فرض القانون في تشرين الأول/أكتوبر 2017، يحاول بعض الأطراف استغلال هجمات "داعش" على القرى المحيطة في قضاء داقوق وناحية الرشاد جنوب كركوك، تمهيداً لتغيير المعادلة الأمنية في محافظة كركوك واستقدام قوات البيشمركة إلى داخل الحدود الإدارية للمحافظة.

وأكّد أنّ هذه "الخطوة الخطرة مخالفة للدستور العراقي وقرار مجلس النواب العراقي، ويراها المكوّنان العربي والتركماني ضمن الصفقات السياسية لإعادة كركوك إلى أيام الخطف والاعتقالات والاغتيالات، وعلى قادة الكتل السياسية تحمّل مسؤولياتهم الدستورية والوطنية تجاه الوضع المستقبلي لمحافظة كركوك".

وأضاف أنّ على الحكومة أن "تقضي على عصابات داعش الموجودة في بعض المناطق من المحافظة، باستقدام جهاز مكافحة الإرهاب الاتحادي وقطعات من الجيش العراقي، لا بالإقدام على خطوات تمسّ الوضع الدستوري لمحافظة كركوك وتحقيق رغبات بعض الأطراف السياسيين لأغراضٍ انتخابية، والذين صعّدوا خطابهم لغرضِ الكسب الانتخابي على حساب الأمن المجتمعي في كركوك وتخريب النسيج الاجتماعي فيها، عبر ادعاءات لا أساس لها في الجغرافيا أو التاريخ".

وحذّر البيان الحكومة من أنّ "المكوّنين التركماني والعربي لن يقفا مكتوفّي الأيدي، وسنلجأ إلى كلّ الخيارات الدستورية للاعتراض على عودة البيشمركة إلى كركوك، يضاف إلى ذلك ما تشهده المحافظة من خروقات إدارية في مكتب مفوضية كركوك للانتخابات، والتي تعمل لمصلحة أجندة حزبية. ولتكرار ما حصل في انتخابات عام 2018".

هذا وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أنّها لن تفرض حظر تجوال في يوم الاقتراع 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وذكرت العمليات المشتركة أن ذلك يأتي لـ"تسهيل وصول الناخبين إلى مراكز الانتخابات وممارسة حقهم الديمقراطي في اختيار مرشحيهم للبرلمان المقبل"، بينما وجّهت اللجنة الأمنية العليا بـ"نقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة إلى مراكز الاقتراع".

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي إنّ "خطة العمليات المتعلقة بالانتخابات تتضمن تشديد الحماية على المراكز وطرق وصول الناخبين وصناديق الاقتراع أثناء عمليات النقل والخزن، بما يحول دون تعرضها للضرر أو الاحتراق".

وأشار إلى "تهيئة قوات أمنية احتياطية للتدخل حال حصول أي رد فعل سلبي أو شجار أو أي ظرف طارئ في يوم الانتخابات.

وأوضح الخفاجي أنّ قرار عدم اللجوء إلى منع التجوال في يوم الاقتراع "هدفه وصول أكبر عدد ممكن من الناخبين إلى المراكز الانتخابية، لكون التصويت إلكترونياً، والأجهزة تغلق بشكل نهائي وموحد في عموم المحافظات عند السابعة مساء".

من جهتها، أوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات آلية مشاركة ناخبي الخارج في الانتخابات المرتقبة.

يُذكر أنه في 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، سيُدعى نحو 25 مليون ناخب إلى اختيار ممثليهم من بين نحو 3249 مرشحاً يتنافسون على 329 مقعداً في البرلمان العراقي.

وتجدر الإشارة إلى أنه كان من المقرّر إجراء هذه الانتخابات في عام 2022، لكن تمَّ تقديم الموعد كأحد تعهدات الحكومة بعد احتجاجات عام 2019.

في سياق آخر أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية السبت مقتل جندي بانفجار قنبلة يدوية في مركز عسكري ببغداد.

وذكرت الخلية في بيان صحفي أن “صاعق قنبلة يدوية انفجر عندما كان بيد أحد جنود دائرة الطبابة العسكرية بمنطقة باب المعظم في بغداد” مضيفة: إن “الانفجار أدى إلى مقتل الجندي وإصابة آخر”.

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/339212.html
Page Generated in 0/0034 sec