printlogo


رقم الخبر: 339273التاریخ: 1400/6/28 14:22
وزير الثقافة: الشعراء هم المحافظون على ثقافتنا
في لقاء مع الشعراء بمناسبة يوم الشعر والأدب الفارسي
وزير الثقافة: الشعراء هم المحافظون على ثقافتنا
خلال لقاء حميم جمع بين وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، محمدمهدي اسماعيلي، وطائفة من الشعراء بمناسبة "يوم الشعر والأدب الفارسي"، أشار الوزير الى أهمية دور اللغة الفارسية ودور الشعراء في المحافظة على الهوية الإيرانية، وقال: الشعراء كانوا المحافظين في كل الأوقات على الثقافة الإيرانية.

وقال بأنه بعد دخول الإسلام الى بعض البلدان، التي على الرغم من عربية، والكثير من البلدان التي هي ضمن العالم العربي لم تكن في الأصل عربية وفقدت هويتها الأصلية، اما الايرانيون، فمع استخدامهم العلوم واللغة العربية فقد حافظوا بلغتهم على هويتهم، اذ ان الفردوسي وحافظ وسعدي وآخرين، ابقوا ثقافتنا حية، وكان الشعراء محافظين بشكل من الأشكال على ثقافتنا.
وأضاف: وأحد هذه الشخصيات هو "شهريار"، الذي تبوأ مكانه في مجمل الثقافة الايرانية، وأوجد مقدرة وقوة لغة الشعر التي تعتبر بالنسبة لنا جميعاً تراثاً ثقافياً وفكرياً مشتركاً،واللغة الفارسية مع كل ما وضع في طريقها من عقبات وتحديات، لها حجمها ومساحتها العظيمة، حيث يتكلم بها مليار ونصف المليار من الناس، من الهند إلى أفريقيا.
وقال: ان الإمام الراحل الإمام الخميني (رض) كان شاعراً وسماحة قائد الثورة الإسلامية أيضاً هو شاعر، وقادتنا تمكنوا بنفس هذه اللغة المشتركة تمهيد الطريق للثورة الإسلامية، ونحن سنواصل هذه اللقاءات، وهذا اللقاء انما هو تكريم من حكومة الرئيس سيد ابراهيم رئيسي لمجمل الأدباء.
"شهريار" من اعلام القوميات ومؤشر لعظمة الثقافة الايرانية
وفي نفس السياق  أشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، محمدمهدي اسماعيلي، الى شخصية هذا الشاعر الكبير وقال: انه مظهر من المظاهر المهمة الثقافية والفنية الإيرانية المعاصرة، وهو مؤشر لتلاحم القوميات والعظمة التاريخية الثقافية والفنية في البلاد.
وقال بأن تعيين يوم ذكرى "شهريار" يحمل رسائل ومعاني مهمة، فهو شاعر يتكلم باللغة التركية، وولد في تبريز وتوفي فيها، و مع ذلك فهو واحد من شعراء اللغة الفارسية الكبار.
وأضاف: لقد نظم الشعر باللغتين التركية والفارسية، وكان من بين الأوائل، وقصيدته "حيدربابا" يقل نظيرها في تاريخنا المعاصر، كما نظم أشعار مدح فيها كبار شخصيات ديننا، وخاصة شعره بخصوص امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع)، وهذه الأشعار لا تزل تضيء وتلمع في عالم الشعر والأدب.
هذا وقد أدلى المشاركون في اللقاء كلمات بهذه المناسبة، وهم كل من "حسن بلخاري قهي" رئيس جمعية الآثار والمفاخر الثقافية واستاذ جامعة طهران، "حسن انوري" عضو آكاديمية اللغة والأدب الفارسي، "علي اصغر شعردوست" الكاتب والأديب والسفير الإيراني السابق لدى طاجيكستان، "مسرت واجد" استاذ اللغة والأدب الفارسي بجامعة بهاولبور الاسلامية في باكستان، و "سيد علي اصغر ميرباقري فرد" استاذ قسم اللغة والأدب الفارسي بجامعة اصفهان.
شعر "شهريار" هو شعر الضمير الحي ويعكس مخاوف البشر
من جهة أخرى وبمناسبة انعقاد الندوة الوطنية ليوم الشعر والأدب الفارسي وإحياء ذكرى الشاعر الأستاذ محمدحسين شهريار، بعث وزير الثقافة والأرشاد الإسلامي محمدمهدي اسماعيلي برسالة وصف فيها شعر "شهريار" بأنه شعر الضمير الحي ويسرد فصولاً من مخاوف الشاعر الكبير الذي عاش مع الناس بكل طيبة ووفاء رافعاً صوته متحدثاً بما يختلج في صدورهم.
وجاء في الرسالة: اللغة الفارسية الغنية بمعانيها كانت دائماً حلقة الوصل بين الإيرانيين وعنصر تمتين الوحدة الوطنية لشعب هذا الوطن.
يذكر انه من بين المشاركين في هذه الندوة غلامعلي حداد عادل، رئيس آكاديمية اللغة والأدب الفارسي، وآية الله آل هاشم ممثل ولي الفقيه في محافظة آذربايجان الشرقية، وطائفة من أهل الثقافة والفن والمسؤولين في القطاع الثقافي.
 يذكر ان يوم الثامن عشر من سبتمبر/أيلول هو ذكرى وفاة الشاعر الايراني الاستاذ شهريار والذي مدرج في التقويم الرسمي الايراني باليوم الوطني للشعر والأدب الفارسي.


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/339273.html
Page Generated in 0/0028 sec