printlogo


رقم الخبر: 339699التاریخ: 1400/7/3 18:15
الجهاد الإسلامي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن ارضه
ومحمود عباس يمنح الاحتلال عامًا واحدًا للإنسحاب إلى حدود 67
الجهاد الإسلامي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن ارضه
*العدو الصهيوني يحاول عزل مدن وبلدات الضفة الغربية

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد الشاب محمد علي خبيصة، الذي ارتقى برصاص قوات العدوفي بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه.

وأكدت الحركة في تصريح صادر عنها مساء الجمعة على حق الشعب الفلسطيني الذي لا يقبل المساومة، في الدفاع عن أرضه ومقدساته، والتصدي لتغول العدو وجيشه ومستوطنيه على مدنه وقراه وبلداته.

ووجهت الحركة التحية للجماهير الفلسطينية التي خرجت في جبل ابو صبيح ببلدة بيتا، لمواجهة قوات العدو، داعية إلى استمرار المواجهة وتصعيدها في كل مدن الضفة.

و أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، الجمعة، استشهاد شاب فلسطيني، إثر إصابته برصاصة في الرأس، خلال مواجهات مع جنود العدو بنابلس.

و قالت الوزارة في تصريح مقتضب، أن الشهيد محمد خبيصة (28 عامًا)، "وصل ظهر الجمعة بحالة حرجة جداً إلى مستشفى النجاح من بلدة بيتا".

وشهدت بلدة بيتا (جنوب نابلس)، مواجهات بين جنود الاحتلال وفلسطينيين، بعد اعتداء قوات العدو الإسرائيلي على فعالية رافضة للاستيطان.

ويحاول الاحتلال تغيير الوضع الديموغرافي في الضفة الغربية وعزل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها لتنفيذ مخططات الضم الاستعمارية التي تلاقي رفضاً دولياً يقتصر على بيانات الشجب والإدانة.

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره الأسبوعي الصادر السبت على موقعه الالكتروني.. إن سلطات الاحتلال استولت على ما يزيد عن 48 ألف دونم من أراضي قرية كيسان شرق بيت لحم لتوسيع مستوطنات مقامة على أراضي الفلسطينيين في المنطقة ما يهدد بفصل القرية بالكامل عن القدس المحتلة وعن محيطها الفلسطيني.

وأضاف التقرير إنه بالتزامن مع ذلك قام مستوطنون بشق طريق استيطاني من مستوطنة مقامة على أراضي القرية إلى منطقة واد الجحار في شمالها الغربي لربط المستوطنة بتكتل بؤر استيطانية مقامة ما بين قريتي كيسان والمنية في بيت لحم ما يهدد بالاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين على جانبي الطريق.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال جرفت 30 دونماً من أراضي بلدات قصرة وجوريش وعقربا في نابلس لإقامة بؤءرة استيطانية جديدة كما جرفت مساحات من أراضي الفلسطينيين الزراعية في قرية كردلة بالأغوار الشمالية ومنعت المزارعين من دخولها.

ولفت التقرير إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي لبلدة يعبد في جنين والطرق الفرعية التي تصلها ببلدات مريحة وزبدة وبرطعة في طولكرم مبيناً أن لهذه الطرق دور حيوي في حركة الفلسطينيين وخاصة المزارعين وإغلاقها سيؤثر سلباً على موسم قطف الزيتون.

وذكر التقرير أن الاحتلال يحاول تغيير الوضع الديموغرافي في الضفة الغربية للتضييق على الوجود الفلسطيني حيث تشير إحصائيات صدرت مؤخراً إلى ازدياد أعداد المستوطنين في الضفة الغربية إلى 450 ألفاً بزيادة تقدر بـ 42 بالمئة مقارنة بما كانت عليه عام 2010 لافتا إلى أن هذه الاحصائيات لا تشمل عدد المستوطنين في مدينة القدس المحتلة.

وأفاد التقرير بأن قوات الاحتلال كثفت الأسبوع الماضي وجودها العسكري في مدينتي الخليل والقدس المحتلة لتوفير الحماية لآلاف المستوطنين لاقتحام المسجدين الأقصى والإبراهيمي مشيرا إلى أن المستوطنين اعتدوا على الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم في البلدة القديمة وبلدة سلوان في القدس وفي منطقة باب الزاوية وبلدة بيرين في الخليل واللبن الشرقية وسبسطية في نابلس ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين بجروح.

من جهته منح رئيس السّلطة الفلسطينية محمود عباس العدو الصهيوني عاماً واحداً فقط للإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها "القدس الشرقية"، محذّراً من أنّ تقويض ما يُسمّى "حلّ الدّولتين" سيفتح الأبواب واسعة أمام بدائل أخرى.

عباس وخلال كلمته أمام الجمعية العامّة للأمم المتّحدة، أكّد استعداد السلطة الفلسطينية للعمل على ترسيم الحدود وإنهاء جميعِ قضايا الوضعِ النهائيِ تحت رعاية اللّجنة الرباعية الدولية، وفق قرارات الشرعية الدولية، متسائلًا "في حال عدمِ تحقيق ذلك، فلماذا يبقى الإعتراف بالاحتلال الصهيوني قائماً على أساسِ حدودِ العامِ 1967؟".

وأعلن عن التّوجه إلى المحكمة الدولية لإتخاذ قرارٍ حول شرعية وجود الإحتلالِ على أرض فلسطين، والمسؤوليات المترتّبة على الأممِ المتّحدة ودول العالمِ إزاء ذلك، وسوف يتوجّب على الجميعِ التقيّد بنتائج ما سيصدر عنِ المحكمة بهذا الصدد.

وتابع عباس "لقد وصلنا إلى مواجهة مع سلطة الإحتلال، ويبدو أنّنا على مفترقِ طرق، وأقول إنّه قد طفح الكيل، فالوضع أصبح لا يحتمل وغير قابل للإستمرار، ولم يعد شعبنا يحتمل المزيد". وأكّد في هذا السياق أنّ الشعب الفلطسيني لن يسلّم بواقعِ الإحتلال وممارساته غيرِ الشرعية، وسيواصل نضاله للوصول إلى حقوقه في تقريرِ المصير.

كما أسف عباس لفشل سياسات المجتمعِ الدوليِ وهيئات الأممِ المتّحدة تجاه حلّ القضيةِ الفلسطينية، إذ أنّها لم تتمكّن من محاسبة الكيان الصهيوني ومساءلته وفرض عقوبات عليه بسبب انتهاكاته للقانون الدولي، ما جعل العدو الصهيوني، التي تدعي بأنّها "حكومة ديمقراطية"، تتصرّف كحكومة فوق القانون.

*مواجهات مع الاحتلال واعتقالات في الضفة

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال، فجر السبت، ثلاثة فلسطينيين من رام الله، بعد عملية دهم وتفتيش، أعقبها اندلاع مواجهات، في إطار حملات يومية تنفذ في مختلف مدن الضفة الغربية والقدس.

واندلعت المواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال لقرى وبلدات المحافظة، بينها قرية كوبر، حيث داهمت قوات الاحتلال منزل القيادي عمر البرغوثي، واعتقلت نجله محمد، وسط مواجهات مع الشبان.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المزرعة الغربية المجاورة، واعتقلت الشابين موسى مصطفى شريتح، ويحيى حسن لدادوة، خلال مداهمة منزليهما، والقيام بأعمال التفتيش داخلها.

من جهتها، قالت المناضلة الفلسطينية، أم عاصف البرغوثي، إن ضابط من قوات الاحتلال هددها بملاحقة أنجالها وأحفادها، مشيرة إلى أنها ردت عليه بالقول إنها سعيدة لأنها ربت أولادها على المقاومة، وإن جيش الاحتلال الذي يتفاخر بقوته هزمته "معلقة"، في إشارة إلى عملية الحفر التي قام بها 6 أسرى مؤخرا، حين تمكنوا من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع بواسطة معلقة حفروا بها نفق من تحت زنزانتهم.

في سياق متصل،  يواصل ستة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضا لاعتقالهم الإداري.

والأسرى المضربون، هم: كايد الفسفوس منذ 73 يوما، ومقداد القواسمة منذ 66 يوما، وعلاء الأعرج منذ 48 يوما، وهشام أبو هواش منذ 40 يوما، ورايق بشارات منذ 35 يوما، وشادي أبو عكر منذ 32 يوما.

ويعاني الأسرى المضربون أوضاعا صحية صعبة، جراء نقص كمية الأملاح والسوائل بأجسادهم.

كما شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، السبت، في وقفة دعما للمعتقلين داخل سجون الاحتلال، ورفضا لاستمرار الإجراءات العقابية بحقهم.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" والإطار النسوي للحركة، بمدينة غزة، صورا للأسرى الستة الذين فروا من سجن "جلبوع"، قبل إعادة اعتقالهم.

وقال محمد الشقاقي، المتحدث باسم المؤسسة، في كلمة خلال الوقفة: "الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم، وأُعيد اعتقالهم، يتعرضون للتنكيل على يد مصلحة السجون الصهيونية، جراء رفضهم للإجراءات القمعية الممارسة بحقهم".

وأضاف: "منذ لحظة انتزاعهم للحرية، شنت إدارة مصلحة السجون هجمة شرسة بحق أسرى الجهاد الإسلامي في كافة السجون".

والخميس، اعتصم نحو 80 أسيرا من حركة "الجهاد الإسلامي" في ساحة سجن النقب (جنوب)، احتجاجا على استمرار الاحتلال في فرض إجراءات عقابية بحقهم، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وينتمي خمسة من اسرى عملية  جلبوع لحركة "الجهاد الإسلامي"، إلى جانب زكريا الزبيدي القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح".

وتعتقل القوات الصهيونية نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و520 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

حماس: الكيان الصهيوني طلب من 4 دول اقليمية التدخل لإنجاز "صفقة تبادل"

من جهته كشف نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" صالح العاروري أن الكيان الصهيوني طلب رسميًا من 4 دول اقليمية التدخل لإتمام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة في قطاع غزة.

وقال العاروري في تصريحات عبر فضائية الأقصى الجمعة: "إن الاحتلال طلب من تركيا وألمانيا وقطر ومصر، أن يتدخلوا في صفقة تبادل أسرى"، مؤكدًا أن حماس لن تُعطي الاحتلال أي شيء دون مقابل.

وأضاف: "لا يوجد شيء جوهري في صفقة التبادل، نحن سلمنا فقط خارطة طريق للوسطاء لا يوجد باب لتحرير الأسرى إلا من خلال صفقات التبادل التي ترغم الاحتلال على الإفراج عن الأسرى، وخاصة أسرى المؤبدات.

وبشأن الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع"، والمعاد اعتقالهم مؤخرا، أفاد بأن "عملية الفرار أثرت في المجتمع الصهيوني بشكل عميق، والأسرى الستة وجهوا صفعة للاحتلال".

وتابع: "أبطال نفق الحرية أعادوا تذكير الشعب الفلسطيني بكل قواه بأن هناك أسرى أبطالا يجب أن يتحرروا، وواجبنا أن نخرجهم من أبواب السجون رغما عن الاحتلال كما جرى في صفقات التبادل".


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/339699.html
Page Generated in 0/0123 sec