printlogo


رقم الخبر: 340442التاریخ: 1400/7/18 12:08
اكتشاف جديد يناقض الحقيقة العلمية حول اللب الداخلي لكوكبنا
اكتشاف جديد يناقض الحقيقة العلمية حول اللب الداخلي لكوكبنا
يقع اللب الداخلي لكوكبنا على عمق 3200 ميل تحت سطح الأرض، وهو كتلة على شكل كرة تتكون في الغالب من الحديد المسؤول عن المجال المغناطيسي للأرض.

ولم يسبق لأي إنسان أو آلة أن قطعت هذه المسافة تحت سطح الأرض لأن العمق والضغط ودرجة الحرارة تجعل الوصول إليها غير ممكن.

وفي الخمسينيات من القرن الماضي، اقترح باحثون أن اللب الداخلي صلب، على عكس منطقة المعدن السائل المحيطة به. لكن دراسة جديدة تقترح أن هذا اللب الداخلي هو في الواقع، يتمتع بمجموعة من الهياكل السائلة واللينة والصلبة التي تختلف عبر 150 ميلا من الكتلة، وفقا لقائد الدراسة ريت بتلر، العالم الجيوفيزيائي في جامعة هاواي.

وتقول الدراسة الجديدة أن باطن الأرض يتكون من طبقات مثل البصل، ويبلغ نصف قطر اللب الداخلي من الحديد والنيكل 745 ميلا، أو نحو ثلاثة أرباع حجم القمر وتحيط به نواة خارجية سائلة من الحديد والنيكل المنصهر بسمك نحو 1500 ميل.

واللب الخارجي محاط بغطاء من الصخور الساخنة بسمك 1800 ميل وتغطيها قشرة صخرية رقيقة وباردة على السطح. ونظرا لتعذر الوصول إلى اللب الداخلي، كان على الباحثين الاعتماد على الوسيلة الوحيدة المتاحة لاستكشاف موجات الزلازل الأرضية الأعمق.

وأوضح بتلرإن علم الزلازل، الذي يضيء الزلازل في القشرة والوشاح العلوي، والذي تمت ملاحظته بواسطة المراصد الزلزالية على سطح الأرض، يوفر الطريقة المباشرة الوحيدة لفحص اللب الداخلي وعملياته.

وعندما تتحرك الموجات الزلزالية عبر طبقات مختلفة من الأرض، تتغير سرعتها وقد تنعكس أو تنكسر اعتمادا على المعادن ودرجة حرارة وكثافة تلك الطبقة.


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/340442.html
Page Generated in 0/0032 sec