printlogo


رقم الخبر: 346185التاریخ: 1400/10/14 15:40
الشهدين سليماني والمهندس هما قائدين كبيرين وكانا للأمة كلها
وكيل وزارة الاعلام اليمنية للوفاق:
الشهدين سليماني والمهندس هما قائدين كبيرين وكانا للأمة كلها
* يجب ان لا يرتاح الامريكي بعد استشهاد الحاج قاسم

مختار حداد/بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الشهيد الحاج ابومهدي المهندس ورفاقهم الشهداء،التقت صحيفة الوفاق وكيل وزارة الاعلام اليمنية ورئيس المركز الاعلامي لحركة انصارالله نصرالدين عامر حيث تحدث عن شخصية القادة الشهداء ودورهم في دعم المقاومة ومكافحة الاحتلال ودعم الشعوب المستضعفة.

في هذا الاطار قال نصرالدين عامر: الشهيدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني والحاج ابومهدي المهندس هما قائدين اسلاميين بغض النظر الجنسية التي يحملانها فهما تجاوزا الحدود وكانا للامة كلها ولم تحجمهما الحدود السياسية بل كانت جنسيتيهما الاسلام وحدودهما عالمية الاسلام،وهما من المجاهدين المحسنين لهذه الامة وسقطا في احدى جبهات الامة الهامة وفي مواجهة اطغى وابغى اعداء الامة.

وأضاف وكيل وزارة الاعلام اليمنية:كانت جهودهم واضحة في مواجهة المشروع والمخططات الامريكية في المنطقة بشكل عام ومن هذه المخططات والادوات داعش التي قضى عليها القائد العظيم سليماني ومعه الحاج المهندس ولولا تلك الجهود العظيمة ما كان للمشروع الداعشي الامريكي ان يتوقف عند الحدود العراقية بل سيصل الى كل بلد وكان الهدف منه ادخال المنطقة في فوضى وعنف بلا حدود والغاء الحدود ليس بغرض توحيد الامة بل تمهيدا لاعادة التقسيم على النظرية الامريكية للشرق الاوسط الجديد.

وقال القيادي في حركة انصارالله يقول الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي (رض) (ان من اعظم الخسارة على الامة ان تفقد عظمائها ) ولذلك فان الهدف الامريكي جريمة الاغتيال هو افقاد الامة هامة قيادية استثنائية كالقائد الشهيدالحاج قاسم سليماني وكذلك الشهيد الحاج ابومهدي المهندس،ولا شك انه خسارة كبيرة وضربة موجعة وجهها الامريكي لمحور الجهاد والمقاومة وان كانت هذه الامة ولادة بالقادة ولكن يبقى فقدان القادة العظماء خسارة فادحة،و إنهما قائدين عظيمين من قادة الاسلام.

* نهج الجهاد والمقاومة

وأضاف  ان الرد الانسب على عملية اغتيالهم هو تحقيق ما كان يعمل من اجله الشهيد سليماني وهو اخراج الامريكي من المنطقة وان لا يستقر للامريكي قرار بعد استشهاد سليماني الذي كان سدا منيعا امام تحركات الامريكي في المنطقة،يجب ان لا يرتاح الامريكي بعد رحيل سليماني ويجب ان يندم ويشعر بان استنهض بقتله الحاج قاسم سليماني احرار الامة بكلها.

وذكر القيادي في حركة انصارالله أن شعبية سليماني كانت ومازالت واسعة بسعة احسانه للامة كلها فهو لم يكن يوما يتعامل بانه ايراني بل كان اسلاميا يدافع عن الامة الاسلامية في بقعة من ارضها فتجده سدا منيعا امام الاعداء اينما وجدوا ولم يكن يفرق بين شيعة وسنة بل كانت نظرته نظرا قرانية واسعة بسعة وعالمية القران ولذلك اصبح يحتل مكانة خاصة في قلوب من عرفوا قدره.

وأضاف: كان للشهيد سليماني الدور الرئيسي والمحرك الاول لمحور الجهاد والمقاومة ومعظم انتصارات هذا المحور كان له البصمات الواضحة واليد الطولا فيها ولهذا قلنا بان المحور تلقى ضربة موجعة حقيقة باستشهاد سليماني وان كان قد تجاوزها لكن تبقى الخسارة كبيرة.

مؤكداً بأنه لولا جهود الشهيد سليماني واخوانه في محور الجهاد والمقاومة لكانت الامور تسير وفق ما خطط لها الامريكي والاسرائيلي وهو الفوضى ثم التقسيم على اساس طائفي ومناطقي ولكانت الدماء تغرق المنطقة بالكامل ولن تسلم من ذلك حتى الانظمة التي تتحالف اليوم معهم مثل النظامين السعودي والاماراتي.

وختم نصرالدين عامر بالقول:نهج الجهاد والمقاومة نهج واضح المعالم ويمضى بخطا واثقة ويحقق الانتصارات يوميا ويتجه نحو بناء امة اسلامية قوية ومقتدرة.

وكما قلنا الشهيد سليماني لم تكن تحده الحدود بل كان عالمي النظرة وكان سندا وعونا لجميع المستضعفين والمظلومين في العالم.


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/346185.html
Page Generated in 0/0036 sec