printlogo


رقم الخبر: 346538التاریخ: 1400/10/20 17:51
زيادة صادرات إيران النفطية بالتسويق المكثف في الحكومة الثالثة عشرة
زيادة صادرات إيران النفطية بالتسويق المكثف في الحكومة الثالثة عشرة
أشار الأستاذ بجامعة طهران، حسن مرادي، إلى أهم العوامل في زيادة إنتاج النفط الإيراني وصادراته في الأشهر الأخيرة، والتفاعل مع العملاء الأجانب، ووجود مساحة جديدة في المفاوضات واحتياجات السوق، وقال: مع التسويق المكثف في الحكومة الثالثة عشرة، بالإضافة إلى العملاء التقليديين، تمت إضافة عملاء جدد إلى زبائن النفط الإيراني.

وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا)، في تقرير لها، إن رئيس الجمهورية وفي معرض دفاعه عن مشروع الميزانية العامة للبلاد، أكد أنه "بالرغم من كل التهديدات والعقوبات لدينا زيادة في صادرات النفط والمكثفات اليوم، والبعض يتساءل كيف يكون ذلك؟ لكن الله تعالى فضل ذلك؛ ومن ناحية أخرى، فان العملة الصعبة المستحصلة من هذه الصادرات تعود إلى مواردنا من النقد الأجنبي، وهذه نقطة مهمة أيضاً".

وأضاف آية الله رئيسي: "على الرغم من بعض التصريحات التي قالت "لا توجد أموال أو إمكانية لتصدير النفط" أو "من الممكن التصدير ولكن لن يتم إرجاع الأموال"، إلا أن هذا حدث سواء زيادة الصادرات النفطية أو عودة عائدات الصادرات".

وشدد رئيس الجمهورية على الوفاء بوعد التوازن في السياسة الخارجية، قائلاً: "الآن هذا التوازن في السياسة الخارجية قد تحقق بالنسبة لدول الجوار والمنطقة والعالم، وقد ثبت أن الجمهورية الإسلامية تسعى لتحقيق توازن في الخارج؛ وعلى مدى الأشهر الثلاثة إلى الأربعة الماضية، تضاعفت العلاقات الاقتصادية مع بعض البلدان في المنطقة ثلاث مرات".

وقال مرادي: "المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي مستمرة في فيينا؛ ونظراً للتطورات الإيجابية، نأمل أن تنتهي المفاوضات الى نتيجة ايجابية". وأضاف: "أهم العوامل في زيادة إنتاج النفط الإيراني وصادراته في الأشهر الأخيرة، هي التفاعل مع العملاء الأجانب وخلق طرق جديدة لبيع النفط، ووجود أجواء ايجابية في فيينا واحتياجات السوق".

وقال مرادي: ان "التفاعل مع العملاء الأجانب جعلنا نبيع نفطنا بشكل أفضل وأكثر في الأسواق العالمية، هذه القضية مهدت الطريق لإيران للعودة إلى أسواق النفط العالمية".

ووفقاً لهذا الأستاذ الجامعي، فانه مع التسويق المكثف في الحكومة الثالثة عشرة، بالإضافة إلى العملاء التقليديين، تمت إضافة عملاء جدد إلى زبائن النفط الإيراني، الأمر الذي ساعد إلى حد ما على زيادة صادرات البلاد من النفط. وشدد على أنه "إذا كانت المفاوضات مثمرة، فسوف يتحسن وضع إنتاج وتصدير النفط الإيراني".

وقال مرادي، مشيراً إلى أن الدبلوماسية السياسية والاقتصادية الإيرانية بالطبع فعالة في هذا الصدد: "إذا كان لدينا دبلوماسية اقتصادية ديناميكية مع دول أجنبية، فيمكن أن تساعد ذلك البلاد". وأضاف: "الحكومة الثالثة عشرة ناقشت التفاعل مع جيرانها منذ البداية، فإذا تفاعلنا مع جيراننا وقمنا بتفاعلات عبر الحدود، يمكن أن تكون هذه التفاعلات على مستوى لا يمكن أن تؤثر فيها العقوبات". وتابع: "في هذا الصدد، وبسبب زيادة إنتاج الغاز المسال ومكثفات الغاز، من الممكن تصدير هذه المنتجات إلى دول الجوار".

وشدد مرادي على وجود فرص لتلقي أموال تصدير النفط، وقال: "عمليات المقايضة قد ساعدت أيضاً في زيادة الصادرات النفطية، لذلك يمكن حل العديد من المشاكل بهذه الطريقة".

* زيادة حجم السلع الأساسية من مقايضة النفط

من جهته، قال الخبير الاقتصادي ألبرت بغزيان: إن زيادة حجم السلع في البلاد وتوريد السلع الأساسية من علامات زيادة الصادرات النفطية، وأضاف: "هذا يدل على أن قسماً من صادرات النفط قد تم عن طريق المقايضة".

وأكد انه "بسبب دخول هذا الحجم من السلع إلى البلاد من مصادر رسمية، فقد تم عبر تحويل العملة الصعبة".

وأشار بغزيان إلى أنه في حال رفع العقوبات ستنخفض تكلفة إنتاج وتصدير نفط البلاد؛ مضيفاً: ان "بيع النفط، بصورة نقدية أو عبر المقايضة، سيزداد بعد رفع العقوبات. طبعاً، لابد من رفع العقوبات واختتام المفاوضات من خلال الدبلوماسية مع الحفاظ على المصالح الوطنية".


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/346538.html
Page Generated in 0/0032 sec