printlogo


رقم الخبر: 346674التاریخ: 1400/10/22 17:13
الملاحة البحرية الإيرانية تستعد للاستفادة من ممر "الشمال-الجنوب"
الملاحة البحرية الإيرانية تستعد للاستفادة من ممر "الشمال-الجنوب"
في إشارة إلى الاستراتيجية الوطنية لإحياء ممر "الشمال-الجنوب"، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الشحن البحري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: ان النهج الرئيسي للمجموعة هو تطوير أنشطة مجموعة الشحن في ميناء تشابهار، وأضاف: ان مبدأ البضائع ستكون من الهند مروراً من ميناء تشابهار وبعدها إلى روسيا ثم أوروبا.

وقال محمد رضا مدرس خياباني، مساء الثلاثاء، في تصريح لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا): إن ميناء تشابهار يعتبر نقطة استراتيجية في تنمية البلاد؛ مضيفاً: ميناء تشابهار يعتبر فرصة ذهبية لمجموعة الشحن البحري وهناك حاجة إلى رسم خطوط منتظمة لهذا الميناء.

وفي إشارة إلى الاستراتيجية الوطنية لإحياء ممر "الشمال-الجنوب"، اعتبر مدرس خياباني تطوير أنشطة المجموعة في ميناء تشابهار بمثابة النهج الرئيسي للمجموعة، وقال: سيتم بعد ذلك نقل البضائع من مبدأ الهند ثم تشابهار ومنها إلى روسيا وأوروبا. وأضاف: سيتم نقل البضائع من ميناء تشابهار من خلال النقل المشترك وربط ميناء تشابهار بشبكة سكك الحديد. وتابع: تدخل البضائع ميناء تشابهار من الهند، وعبر هذا الميناء إلى الموانئ الشمالية للبلاد ثم إلى الموانئ الروسية في بحر قزوين، ثم عبر طريقين بريين إلى موسكو وسانت بطرسبرغ في روسيا، حيث يتم نقلها إلى شمال أوروبا بعد ذلك.

واعتبر الرئيس التنفيذي لمجموعة الشحن البحري طريق النقل هذا مربحاً اقتصادياً على المدى الطويل، وقال: من المنظور السياسي وتطور علاقات الدولة على المستوى الدولي، فان طريق النقل هذا قادر أيضاً على إحداث تغييرات إيجابية. كما اعتبر مدرس خياباني تنفيذ المشروع المذكور واجباً وطنياً، وأشار إلى أنه يمكن تنفيذ هذا العمل العظيم بشكل كامل بالتعاون مع مجموعة الشحن البحري في الجمهورية الإسلامية الايرانية.

وتأكيداً على أهمية تطوير أنشطة المجموعة الملاحية في ميناء تشابهار وممر "الشمال-الجنوب"، قال مدرس خياباني: تطوير ميناء تشابهار باعتباره الميناء المحيطي الوحيد في البلاد ونقطة عبور البضائع يتم من منظور وطني. وأضاف: لذلك لا ينبغي أن نكلف أنفسنا بأي عمل إيماناً منا بهذا الأمر المهم، لأن كمية كبيرة من البضائع العابرة تمر حالياً عبر هذا الطريق من الدول المجاورة، وهو ما يمكن القيام به من قبل مجموعة الشحن البحري الايرانية. وتابع: تم توفير المناطق الاستثمارية للمجموعة الملاحية في ميناء تشابهار، حيث ان هذه المجموعة يمكنها أن تنشط في قطاعات نقل الحاويات، وإنشاء مكاتب تمثيلية في مفترق طرق الترانزيت بشرق البلاد، وأن تصبح المشغل الأول لميناء الشهيد بهشتي، وإدارة أحواض السفن والسايلوهات المسقفة، وإعادة التزود بالوقود، وبناء صوامع الحبوب، وإصلاح السفن، والنقل المشترك وغيرها من النشاطات الأخرى.


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/346674.html
Page Generated in 0/0031 sec