printlogo


رقم الخبر: 354084التاریخ: 1401/2/30 14:54
دخول مراحل التصنيع في إيران المرحلة النهائية
رئيس منظمة البحث العلمي والصناعي الإيرانية:
دخول مراحل التصنيع في إيران المرحلة النهائية
الوفاق/ قال د. زمانيان في افتتاح مؤتمر (المواد المحفزة ) الإيراني الثالث: "التعليم" و "البحث" و "تحسين الجودة" و "تطوير التكنولوجيا" هي المراحل الأربع لدخول البلدان مرحلة التصنيع والآن دخلنا المرحلة الرابعة من هذه المرحلة.

وبحسب منظمة البحوث العلمية والصناعية الإيرانية،  قال الدكتور حسن زمانيان في المؤتمر، إن هذا المؤتمر سيعقد بعد انقطاع دام عامين بسبب تفشي كورونا.  وأضاف: للأسف هناك وجهة نظر سلبية. من عقد المؤتمرات والندوات . في حين ان عقد مثل هذه اللقاءات سيؤدي إلى تبادل المعلومات والتواصل بين الباحثين والعلماء.

 واضاف الدكتور زمانيان : تم حتى الآن إنشاء 7 معاهد بحثية في مجالات مختلفة ، أحدها معهد بحوث التكنولوجيا الكيميائية.

وأشار: بالنسبة لمعهد بحوث الكيمياء توصلنا إلى استنتاج بضرورة انشاء معهد بحوث للادوية الكيميائية في المنظمة. لأن هناك بعض الأدوية التي لا يتم إنتاجها في البلاد ويتم استيرادها وتوزيعها بأسعار مرتفعة، وهذا المعهد البحثي سينشط في هذه المناطق.

وأشار إلى أمثلة من إنجازات الباحثين في منظمة الأبحاث ، مذكراً: نجح باحثو هذه المنظمة في تصميم أفضل قمر صناعي في الدولة يسمى مصباح.

وأشار: في الزيارة التي أجريناها مع الرئيس التنفيذي لمجموعة سايبا للسيارات إلى الشركات القائمة على التكنولوجيا والمعرفة القائمة في هذه المنظمة، أدركنا أن لدينا شركات قادرة على تلبية احتياجات البلاد في مجال ECU .

وأضاف د. زمانيان: في هذه المنظمة قامت إحدى الشركات المعرفية بصنع قطعة من الطائرات وفق المعايير، ونجحت شركة أخرى في مجال الجراحة في صنع أجهزة الليزر الجراحية. هذا يدل على أننا نجحنا أينما عملنا.

واعتبر البروفيسور زمانيان "التعليم" و "البحث" و "تحسين الجودة" و "تطوير التكنولوجيا" أربع مراحل لتصنيع البلاد وأكد: في الوقت الحالي ، ندخل المرحلة الرابعة من التصنيع ، وفي هذه المرحلة نحاول تحويل الاكتشافات العلمية الى انتاج تكنولوجي.  وفي هذا الصدد ، أطلق سماحة القائد على هذا العام اسم  "عام الإنتاج القائم على المعرفة".

واعتبر إنشاء الحديقة الدولية للجمهورية الإسلامية الإيرانية إحدى المهام الأخرى لهذه المنظمة وأضاف: في هذه الحديقة التي ستقام على مساحة ألف هكتار، بالإضافة إلى التقنيين الإيرانيين. يمكن أيضاً أن يتمركز فيها تقنيون أجانب. وبدلاً من استيراد التكنولوجيا، يجب أن ننشر أصحاب التكنولوجيا في هذه الحديقة، بشرط نقل التكنولوجيا أيضاً.

في هذا القسم، يمكن للتقنيين الذين أنتجوا منتجات تكنولوجية عرض منتجاتهم للتسويق.


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/354084.html
Page Generated in 0/0031 sec