printlogo


رقم الخبر: 354457التاریخ: 1401/3/7 16:16
أنشودة إيرانية تجول العالم
من سوريا ولبنان إلى كشمير ونيجريا
أنشودة إيرانية تجول العالم
هذا هو النشيد الذي أصبح خالداً واستطاع ان يوحّد الجميع في مختلف الدول العربية والأفريقية وغيرها، ويحس الإنسان بأنه قد تهيأت فيه القاعدة الجماهيرية للتضحية لإمام الزمان (عج).

الإنسان بذاته مخلوق الهي، ويقول الله تعالى في القرآن الكريم: " فاذا سوّيتُه ونفختُ فيه من روحي" (حجر/ 29)، وهذا الشيء مشترك بين جميع ابناء البشرية، وهذه الروح الإلهية هي التي تعود في كل حال الى ذاتها، وفي مواقف خاصة نرى أن هناك حلقة اتصال وخط غير مرئي يربط الجميع من الناحية الروحية، ولكن أي شيء وأي عمل يصبح هكذا؟ طبعاً هذه الحالة في المجال الثقافي يجب أن تكون عملا خاصا، حتى تجتذب الجميع، وهذا ما رأيناه أخيراً في نشيد "سلاماً أيها القائد"، حيث انتشر في جميع انحاء العالم كهواء الربيع الطلق وبث رائحة وحدة العقيدة والإيمان.

"سلاماً أيها القائد"..

يا عشق روحي.. يا إمام زماني..

لا معنى للحياة بدونك..

يا عشق أيامي.. عندما تكون معي.. عالمي يكون ربيعاً..

لا معنى للحياة بدونك..

تحية لك أيها القائد.. تحية لك من جيل صامد..

تحية أيها القائد.. قد لبّى الأشبال.. نداء سيد علي القائد..

تعال قسماً بروحي.. تعال.. أنا ناصرك.. أنا محبك..

كعلي بن مهزيار وذائب في عشقك..

بالرغم من صغري.. فأنا من قادتك.. وتحت لوائك..

تحية لك أيها القائد.. تحية من جيل صامد..

لا تنظر الى قصر قامتي.. فأنا ثائر لأجلك..

لا تنظر الى قصر قامتي.. فأنا كالميرزا كوجك..

ولا تنظر لصغر سني.. فتحيتي ملقاة اليك من صفوف 313..

لا تنظر لصغر سني.. واخترني لترى ماذا سأفعل..

لا تنظر لقصر قامتي.. ويداي الصغيرتان هاتان ارفعهما لأجلك بالدعاء..

لا تنظر لصغر سني بأبي أنت وأمي..

كل شيء أفدي لأجلك..

تحية لك أيها القائد.. تحية لك من جيل صامد..

تحية ايها القائد.. قد لبّى الأشبال.. نداء سيد علي القائد..

أعاهدك يوماً ما.. سأكون قاسم سليمانك..

أعاهدك أن أكون كآية الله بهجت والشهداء مجهولي الهوية..

أعاهدك أن أبقى وفياً لهذا النظام..

كم أتمنى أن تراني كالحاج سليماني..

ألف ونيّف من السنوات.. والعالم ينتظر المهدي (عج)..

سيدي فلا تقلق من قلة الناصر.. فإنا جندك هنا حاضرون..

نشيد "سلاماً أيها قائد"، المعروف باسم نشيد التسعينيات، قد عبر حدود البلاد منذ أيام قليلة، وينشده الأطفال في بلدانهم.

وكما قال قائد الثورة الإسلامية في عام 2015: "قوموا بإنشاد نشيد سيهمس به الأطفال عندما يمشون في الزقاق"، فأصبح هذا النشيد هو الذي ليس فقط يهمس به الأطفال في جميع ايران، بل في جميع أنحاء العالم، عبر الحدود وكهواء الربيع دخل أي بيت وأي حارة في جميع انحاء العالم، وهذا هو قدرة العمل الثقافي الذي يستطيع أن يوحّد الجميع، وهذا ما تخاف منه قوى الإستكبار العالمي..

هذا هو النشيد الذي يواجه الغزو الثقافي، وجميع سيناريوهات الدول الإستكبارية.. هذا هو النشيد الذي يبث روح الوحدة ومقاومة العدوان والإحتلال.. هذا هو النشيد الذي يستطيع أن يوحّد الجميع لكي يقفوا أمام كل ظلم واعتداء واستعمار الشعوب..

هذا هو النشيد الذي يردده الحشد الجماهيري، وعلى الرغم من أنه نشيد ديني للأطفال، لكنه دخل روح جميع الفئات من الأطفال الى الناشئين والشباب وحتى كبار السن.

هذا هو النشيد الذي انتشرت رائحته العطرة بصبغة الروح الإلهية لجميع أبناء البشرية..

هذا هو النشيد الذي أصبح خالداً واستطاع ان يوحّد الجميع في مختلف الدول العربية والأفريقية وغيرها.. هذا هو النشيد الذي يحس الإنسان بأنه قد تهيأت فيه القاعدة الجماهيرية للتضحية لإمام الزمان (عج).. هذا هو النشيد الذي ينشده الجميع وخاصة الأطفال والبراعم ببراءة وجوههم، وأيديهم الصغيرة التي يدعون بها، وينشدون بحماس أبيات هذا النشيد، فهل ستُرد هذا الأيدي التي تدعو بخلوص إمام زمانها؟! كلّا..

عندما ننظر الى الذين ينشدون هذا النشيد، من جميع الطوائف بمختلف ألوانهم وفي جميع أماكن إيران والدول العربية منها: لبنان وغزة وسوريا في حرم السيدة زينب (س)، في مدينة "كارغيل" بالهند، في كشمير باكستان، في نيجيريا بأبيات تدعو امام الزمان (عج) وتسلّم عليه هكذا: السلام عليك يا صاحب الزمان (عج).. السلام عليك يا خليفة الرحمان.. السلام عليك يا شريك القرآن.. وعندما يقوم الجميع بتجديد العهد مع مولانا صاحب الزمان (عج) من خلال كلمات هذا النشيد، في حين ان أيديهم ممدودة للبيعة.. فكم رائعاً ومؤثراً هذا المشهد.. اللهم عجّل لوليك الفرج..

النشيد الذي ردده آلاف الإيرانيين في ملعب آزادي

من جهة أخرى اقيمت يوم الخميس الماضي في ملعب آزادي في العاصمة الايرانية طهران فعالية جماهيرية بمشاركة الأسر الإيرانية، وبمحورية البراعم، لترديد نشيد "سلام فرمانده" او "سلاماً أيها القائد" وهو نشيد موجه للاطفال الصغار.

اجتمع في ملعب آزادي بطهران عصر الخميس أكثر من مئة الف شخص يضم آلاف العوائل الإيرانية لأداء نشيد "سلاما ايها القائد" الذي يخاطب الأمام المهدي المنتظر (عج).

تحية من جيل وبراعم لم تتجاوز اعمارهم عشر سنوات، انه ملعب آزادي في غرب العاصمة الايرانية طهران الذي يستقبل جيل مهدوي واعد برفقة اسرهم لترديد نشيد ذاع صيته كثيرا في الآونة الأخيرة، وبات يردده الأغلبية ويشارك في نشره على المنابر الرقمية، والذي سمي "سلام فرماندة" او "سلاماً أيها القائد".

البراعم المشاركة في هذه الفعالية ارادوا ان يعبروا عن حبهم، وعشقهم للقائد المنتظر (عج) ببراءة الطفولة.

وأدى النشيد المنشد الحسيني "ابوذر روحي"، بمعية الجمهور الذي ملأ الملعب .وقد لقى هذا النشيد اقبالا ًكبيراً لدى العوائل الايرانية، واقيمت تجمعات في الساحات المهمة لمعظم مدن البلاد للاداء الجماعي لهذا النشيد الذي يخاطب الأمام المهدي (عج) ويعلن الاستعداد لنصرته.

سر عالمية النشيد

لكن ما سر انبهار وانتشار هذا العمل الذي أثر على كشمير وسوريا وغزة والسنغال ولبنان وإيران؟ ولماذا أصبح نشيد "سلاماً أيها القائد" عالميا؟

جاذبيته هي استخدام المفاهيم التي تضفي لوناً رائعاً على هوية الطفل وتصور الجانب المثالي من حياة الطفل.

"بطول قامتي الصغيرة، أصبح قائدك" هي سر جاذبيته، والدعاء بالأيدي الصغيرة تعني يد صغيرة جذابة تقليدياً في الصلاة ولا تُرد.

وهذا النشيد سحر الكبار أيضاً لأنهم في طفولتهم وفي غياب أمثال هذه القصيدة يرددون تلك الحياة الشيّقة اليوم.

وكذلك تنتج لغة الجسد النشطة وحركات اليد المنسقة الإثارة المناسبة لهذا العمر وتجذب الآخرين.

وبالطبع، كما قال قائد الثورة الإسلامية: لن يبقى أي عمل في التاريخ دون أن يندمج مع الفن، وهذا النشيد يظهر أن الفن يمكن أن يكون أقوى بالنسبة لنا من آلاف الكلمات.

والنتيجة أن هذا العمل ثقافي وترويج ناجح لموضوع تعزيز الثقافة المهدوية، خاصة لدى الأجيال اليافعة وينبغي ان يحتذى به في مجالات مختلفة، ووحدة الجميع.

 

 


 

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/354457.html
Page Generated in 0/0034 sec