printlogo


رقم الخبر: 356143التاریخ: 1401/4/13 20:00
الحكومة اليمنية: الجميع مع استئناف معارك التحرير
مؤكدة إذا لم تتحقق اتفاقات ملموسة
الحكومة اليمنية: الجميع مع استئناف معارك التحرير
أكد نائب وزير الخارجية في الحكومة اليمنية حسين العزي، أنّه "لن يكون هناك مجال لأي تمديدات زائفة من دون اتفاق موثوق وصادق يشمل جميع الجوانب"، في إشارة إلى الهدنة بين العدوان السعودي والحكومة اليمنية التي دخلت حيّز التنفيذ في نسيان/أبريل الماضي، وتم تمديدها في الـ 2 من حزيران/يونيو.

وقال العزي، عبر تغريدة له في حسابه في "تويتر": "إذا لم تتحقق اتفاقات صادقة وواسعة وموثوقة وملموسة الأثر تشمل كل الجوانب الإنسانية والاقتصادية، بما في ذلك الإيرادات النفطية والغازية والمرتبات، فإنه لن يكون هناك مجال لأي تمديدات زائفة".

 

وأضاف: "بإذن الله سيكون الجميع مع الجيش اليمني واللجان الشعبية لاستئناف معارك التحرير والتحرر دفعة واحدة ومن دون أي توقف".

 

وكان العزي أعلن الشهر الماضي: ‏أنّ الحكومة اليمنية قبلت بتمديد الهدنة في اليمن بناءً على "وعود جدية" بزيادة عدد الرحلات وإحراز تقدّم في موضوع المرتّبات، موضحاً أنّ هناك "إخلالاً واضحاً وكبيراً في الهدنة"، ومعرباً عن اعتقاده بأنّ عدم المسارعة إلى تصحيح هذا الخلل "سيعطي صنعاء الحق كله في مراجعة موقفها".

 

ويواصل العدوان السعودي خرقه للهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن، وجرى إحصاء آلاف الخروقات التي ارتكبتها القوات التابعة للعدوان السعودي في الشهر الأول والثاني من الهدنة.

 

وأعلنت شركة النفط اليمنية في صنعاء، أكثر من مرة، أنّ ‌‌‏"تحالف العدوان" احتجز سفينة وقود تحمل أكثر من 20 ألف طن من مادة البنزين، على الرغم من حصولها على التصاريح اللازمة.

 

وطالب المجلس السياسي الأعلى في اليمن، طوال فترة الهدنة الماضية، بضرورة التزام الطرف المقابل بشروط الهدنة لجهة السماح لسفن المشتقات النفطية بالوصول إلى موانئ اليمن، من أجل تلبية حاجات الشعب اليمني.

 

في هذا الإطار، أفاد مصدر دبلوماسي في الأردن، بأن «وفد صنعاء التقى يومي الجمعة والسبت نائب المبعوث الدولي إلى اليمن، معين شريم، وتمت مناقشة مسار الهدنة الإنسانية والعسكرية. وقدم الوفد تقريرا حول خروقات اتفاق وقف إطلاق النار التي ارتكبت من قبل قوات وميليشيات موالية لتحالف العدوان في عدد من الجبهات العسكرية، كما ناقش الطرفان مقترح صنعاء القاضي بفتح طريقين بشكل عاجل».

 

ووفق المصدر نفسه، أبدى وفد صنعاء استعداده مجددا لفتح الطرق المقترحة من قبله في تعز من طرف واحد، في حال استمر الطرف الآخر في وضع العراقيل، وفي إعاقة أي تقدم في مسار فتح الطرق في محافظة تعز.

 

وفي محاولة مسبقة لإفشال أي مساع أحادية من قبل صنعاء، كفتح طريقين يربطان جنوب المدينة بأحيائها الشرقية الواقعة تحت سيطرة ميليشيات «حزب الإصلاح»، قالت مصادر محلية في مدينة تعز، أن هذه الميليشيات التي تلوح بفتح الطرق بالقوة، وما تسمى كتائب «حسم» التي يقودها السلفي المتطرف عدنان زريق، دفعت، خلال اليومين الماضيين، بتعزيزات عسكرية إلى مناطق التماس الواقعة بين منطقتي الرمدة وغراب الواقعتين على خط الستين شمال المدينة، لإفشال خطوة صنعاء. وأشارت المصادر إلى أن تحركات عسكرية موازية شهدتها المناطق الواقعة على التماس قبل جولة القصر، شمال المدينة.

 

وكان وفد العدوان السعودي المفاوض لم يحضر، بحجة عدم وجود تقدم حول مقترحات الأمم المتحدة الخاصة بطرق تعز، كما أنه لم يتلق، وفق زعمه، دعوة من مكتب غروندبرغ في هذا الشأن، وهو ما عدته صنعاء تهربا واضحا يعكس زيف الادعاءات التي يسوقها الطرف الآخر بالحرص على إنجاح المساعي الأممية، بغية التوصل إلى اتفاق حول هذا الملف.

 

من جهة اخرى، كشفت وسائل إعلام جنوبية عن وصول دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية الإماراتية إلى أرخبيل سقطرى اليمنية.

 

وقالت المصادر لوسائل الإعلام: إن طائرة تابعة لسلاح الجو الإماراتي هبطت في مطار حديبو مركز المحافظة، وعلى متنها ضباط إماراتيون يرافقهم عسكريون صهاينة، في رحلة هي الثانية من نوعها خلال أيام.

 

وأضافت: أن غالبية الضباط الواصلين مهندسون انشاءات عسكرية وتأتي زيارتهم ضمن ترتيبات لاستحداث قاعدة إماراتية – إسرائيلية في مدينة حديبو.

 

وكانت رحلة مماثلة وصلت، الخميس الماضي، إلى مطار حديبو وعلى متنها جنود وعتاد عسكري إماراتي – إسرائيلي، وذلك بعد أقل من أسبوع على نشر قوات إسرائيلية رادارات وأجهزة استخباراتية في الجزيرة، ضمن مخطط لتعزيز السيطرة على طرق الملاحة البحرية التي تشرف عليها الجزيرة الاستراتيجية.

 

*إصابة مواطنين يمنيين بانفجار لغم من مخلفات العدوان في الحديدة

 

أصيب مواطنان يمنيان، إثر انفجار قنبلة من مخلفات تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.

 

وأكد المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام إصابة مواطنين اثنين في منطقة دير عبدالله مديرية الدريهمي بجروح خطيرة نتيجة انفجار لغم من مخلفات تحالف العدوان.. موضحا أن عدد الضحايا، جراء انفجارات مخلفات العدوان من الألغام والقنابل العنقودية في الحديدة، ارتفع خلال شهر يونيو الماضي إلى 19 شهيداً وجريحاً.

 

وأوضح المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام أن تحالف العدوان يمنع دخول أجهزة ومعدات المسح المطلوبة لتطهير المناطق الملوثة بمخلفاته من القنابل والألغام وهو سبب في ارتفاع عدد الضحايا.

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/356143.html
Page Generated in 0/0138 sec