printlogo


رقم الخبر: 357046التاریخ: 1401/5/5 17:12
مخاطر جادة بشأن عودة الإرهابيين من أوكرانيا الى أوروبا
مخاطر جادة بشأن عودة الإرهابيين من أوكرانيا الى أوروبا
تسبّب فرض العقوبات على روسيا على إثر الحملة العسكرية التي شنّتها الأخيرة على أوكرانيا بحدوث أثر عكسي.

أفضى حدوث "أزمة الغذاء والطاقة" نتيجة العقوبات على روسيا إلى إلحاق أضرار جسيمة بالاقتصاد و المجتمع الأوروبي.
تحاول الدول التي تدعم أوكرانيا في الحرب مع روسيا باتباع استراتيجية تتمثل في تسليح هذا البلد لـمحاربة روسيا بالوكالة، عبر هذا النهج يحاول الأوروبيون الحفاظ على قدرة أوكرانيا على خلق "توازن أمني" بين "روسيا وحلف شمال الأطلسي" بينما يعاقبون موسكو.
تظهر تجربة حروب العقود الماضية في العراق وليبيا وسوريا أن بعض "الأسلحة المرسلة" أدت إلى تسليح الجماعات الإرهابية.
في السياق، اعترف المسؤولون الأمريكيون بأن 43 في المائة من الأسلحة والمعدات الأمريكية بكافة أنواعها مفقودة في أفغانستان.
كما أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير عن اختفاء كميات كبيرة من "الأسلحة والمعدات العسكرية" التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى العراق.
أصبحت عواقب هذا الأمر أكثر وضوحا عندما أعلنت الشرطة الأوروبية علامات تهريب أسلحة من أوكرانيا إلى مختلف دول الاتحاد.
إثر ذلك حذّرت الشرطة الأوروبية من حيازة الإرهابيين لهذه الأسلحة، كما نقلت روسيا اليوم عن مسؤول في الاتحاد الأوروبي قوله:"منع تهريب الأسلحة مهمة صعبة، وبعد الحرب اليوغوسلافية فشلنا في هذه المهمة ولا يمكننا منعها حتى الآن.
لقد زاد تهريب الأسلحة من أوكرانيا إلى الدول الأوروبية بشكل كبير من مخاوف الأوروبيين من ظهور وتقوية الجماعات الإرهابية المسلحة في هذا الاتحاد.
السياسات الأمريكية تجاه الحرب في أوكرانيا يمكن أن "تحيي" تجارب تشكيل "الجماعات الإرهابية" المسلحة في البلقان وأفغانستان والعراق وليبيا وسوريا.
هذه المخاطر تعد بمثابة الخطوة الأولى نحو تهديد أمن دول الاتحاد الأوروبي ثم مناطق أخرى من العالم.
حيث تعمل السلطات الأمريكية بشكل أعمى فيما يتعلق بمراقبة الأسلحة التي يتم توفيرها لوحدات الميليشيات المحلية والجيش في أوكرانيا.
ويخشى خبراء أمريكيون من وقوع الأسلحة التي ترسلها أمريكا إلى أوكرانيا بشكل ضخم في أيدي إرهابيين، أو مناطق صراع أخرى بسبب الرقابة غير الكافية.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن قادرة على تعقب الأسلحة القوية عند وصولها إلى أوكرانيا، حيث يُطلق على هذا البلد اسم "مركز تهريب الأسلحة" الرئيسي، والذي تم إرسال الأسلحة منه إلى مناطق الصراع المختلفة لسنوات عديدة.
أثار التدفق غير المسبوق للأسلحة مخاوف من وقوع بعض الأسلحة في أيدي خصوم الغرب أو الظهور خلال العقود المقبلة في صراعات بعيدة.
الخبراء يخشون بشكل خاص من وقوع أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز "ستينغر" في أيدي الإرهابيين، والتي يمكن من خلالها إسقاط طائرات.
 

رابط الموضوع: http://al-vefagh.ir/News/357046.html
Page Generated in 0/0040 sec